RSS

Monthly Archives: نوفمبر 2006

هالة سرحان تتجه شرقاً وشرقاً ونسيت بلال فضل

هالة سرحان تتجه شرقاً وشرقاً !!!! وتنسى بلال فضل
كنت أشاهد للتو قناة روتانا سينما في حوار مع الدكتورة هالة سرحان المذيعة المعروفة بنفس القناة
تتحدث عن الفيلم السينمائي السعودي الأول من نوعه “كيف الحال “
تحدثت د. هالة بشوية مديح عن كل الممثلين و المنتج و المخرج وقدمت شكرا
كبيرا لوليد طلال- مالك روتانا وقدمته طبعا بجملتين أو ثلاثة ، و قالت بصيغة المتحدث – احنا رواد – على اساس هي كمان ركن من روتانا- موش مشكلة كل كده، المهم انها ما جبيتش سيرة مؤلف الفيلم وهو اللبناني محمد رضا ولا السيناريست
وهو مصري اسمه بلال فضل، لا احب معظم أعمال بلال فضل لكن على الاقل كانت تجيب سيرته بكلمة،
بالمناسبة الاغنية بتاعة الفيلم تجنن، بتقول: في نظرة عيونك أمل، في نظرتي امل،
ياسيدي كيف الحال، لو حد يعرف اللنك بتاعها يقول لنا والنبي ، والبنت ميس حمدان – الممثلة الاردنية المشاركة في الفيلم- دي شكلها نجمة
قادمة فعلا.
ملحوظة هامة – أنا ما عنديش تلفزيون بس ساعات كده يحطني القدر في وش
التلفزيون فأطلع بملاحظات زي اللي كتبتها دي!
باي
Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في 22 نوفمبر 2006 in Egypt

 

عاجل طالب بعين شمس ينزف بشدة والأمن يحتجزه ويرفض علاجه

عاجل طالب بعين شمس ينزف بشدة والأمن يحتجزه ويرفض علاجه
جاءني اتصال من احد الطلبة بعين شمس يقول أن الطالب ابراهيم صبحي قد تعرض لاعتداء من قبل بلطجية دخلوا جامعة عين شمس اليوم نحو الساعة الثالثة وقاموا بضرب عشوائي للطلبة، و أن ابراهيم صبحي ينزف من جروح شديدة بالظهر حيث اعتدي عليه البلطجية بزجاجات وسكين الطالب ربما في كلية الألسن او تجارة، وقد نقله الأمن لمستشفى عين شمس التخصصي – استقبال لكن رجال الأمن يحيطون بالغرفة ويرفضون دخول الأطباء له – الساعة 6وربع مساء الان – ويمنعون أيضا زملاءه من الدخول للاستقبال الرجا اذا كان هناك احد الأطباء أو الاساتذة من جامعة عين شمس مراجعة هذه الحالة
 
أضف تعليق

Posted by في 22 نوفمبر 2006 in Egypt, Human.Rights

 

هل كان يجب التحقيق مصرياً في تقريرالبندر ؟

هل كان يجب التحقيق مصرياً في تقريرالبندر ؟
لماذا تصمت دولة تجاه مزاعم تورط مواطنيها في مخططات طائفية بدولة أخرى؟
أميرة الطحاوي*
رغم مرور نحو شهرين على نشر محتوى تقرير الخبير الاستراتيجي”د.صلاح البندر-سوداني بريطاني الجنسية” الذي يقول بوجود (مخطط يرعاه مسئولون بحرينيون ذوو نفوذ للتأثير على مجريات العملية السياسية لتهميش تمثيل المواطنين من أصحاب المذهب الشيعي بالبحرين)فإن الحكومة المصرية لم تحرك ساكنا في ورود أسماء ثمانية مصريين إدعى التقرير أنها كانت تقوم ولعامين سابقين بالعمل الإعلامي في المخطط الذي كشفه التقرير، ودلل الباحث على معلوماته بوثائق منها إيصالات مكافآت وتحويلات مالية ونحوه، ومع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي بالبحرين فقد تقدم بعض القانونيين والناشطين السياسيين بطلب للأمم المتحدة ساعين لفتح تحقيق دولي في فحوى هذا التقرير، في حين لم تقم أي جهة حكومية مصرية بتحقيق يذكر.
يهمنا حقا في دلالات هذا الأمر أن تاريخ مشاركة مواطني بلدان بعينها بالمنطقة العربية في مخططات من هذا النوع في دول أخرى ليس بالقليل لكن مصرياً لم يكن ذلك السلوك منتشراً بنفس الدرجة، يكثر الحديث عن الهجرة المصرية المؤقتة للعمل بالخليج في نهاية السبعينات، وجرى علميا البحث في التغيرات التي طرأت على هؤلاء خاصة من ناحية قناعاتهم الفكرية والدينية وحتى تأثير السفر على نواح مجتمعية لأسرهم ومحيطهم، لكن من الهام أيضا وفي ضؤ هذا الحادثة أن نبحث في معنى أن يتورط مصريون في عملية خطيرة كتلك (على عكس ما عرف عن غالب المصريين بالخارج من ميلهم عامةً لإيثار السلامة في الغربة) وأن يشتركوا في مخططات لها طابع طائفي، وأن يكون الواردة أسماؤهم جامعيون (بمعنى أنه يصعب القول أنه: اتضحك عليهم) و يشغلون مناصب جيدة( مما يقلل من احتمالات التذرع بالحاجة الشديدة للمال، وارد أن يكون هناك إغراءات لكن ليس مجرد استغلال لشدة العوز).
الأسماء الثمانية للمصريين بالتقرير منهم باحث بمجلس الشورى المصري (أحد مجلسي البرلمان) وآخر مدير مكتب مؤسسة صحفية قومية (هي الأكبر مصرياً) بالعاصمة البحرينية المنامة، والبعض الآخر يعمل بوظائف ذات صلة بالنشر والإعلام هناك (وبصحيفة بحرينية ووزارة الإعلام والجهاز المركزي للمعلومات وفي مركز للرأي العام).
ما يدهش أكتر أن هناك مثلا أكثر من 100 بحريني اعترضوا على منع النشر ببلادهم في قضية تقرير البندر، وفي مصر لا يوجد قرار مماثل بحظر النشر في هذه القضية؛ ومع ذلك لم يقم أحد بإثارة مسألة المصريين الواردة أسماؤهم بالتقرير، على الأقل يكان يُفترض أن المؤسسات المصرية التي ينتسب لها هؤلاء تزيل اللبس حول استمرار علاقتهم الوظيفية بها أثناء عملهم بالخارج بالأخص في العامين المشار لهما في التقرير أنهما شهدا ما أطلق عليه مؤامرة طائفية، أو تقوم بتحقيق مع منتسبيها ولو من باب حفظ ماء الوجه، مجلس الشورى عليه مثلاً أن يستشعر الحرج لوجود باحث ينتسب له ورد اسمه بالتقرير كمشارك في عمل سياسي به تدخل مباشر في شئون دولة أخرى، على أقل التقديرات يجب سؤالهم عن المبالغ التي رصدت باسمهم أووضعت في حساباتهم حسب التقرير، ربماالضرائب من حقها أيضا ذلك، وربما الجهازالمسمى بالمدعى الاشتراكي لأن مصدر هذه الأموال المعلن حسب الوصولات التي نشرها التقرير هو وزير دولة لشئون مجلس الوزراء بدولة أجنبية.
الأمر بالضرورة له بعد قانوني، لكن يهمني تماما أن تسود روح الشفافية، وهذا النص ليس هدفه الاستعداء ضد أحد(أكيد الأجهزة إياها إما عندها فكرة من البداية وإما أصبح عندها فكرة بعد نشر التقرير) فقط نتوقع أن يكون أبسط تصرف من الأجهزة المسئولة -الشرعية ألا تدع المجال للأجهزة الأمنية للتعامل المنفرد والسري في القضية، أن يناقش الأمر علناً لابراء الذمة أو المحاسبة، بدون موقف مسبق ضد أحد، هكذا تقتضي تقاليد دولة القانون والمؤسسات، قبل عامين وعندما نشرت جريدة المدى أسماء مصريين في قوائم النفط مقابل الولاء/ الغذاء زمن صدام حسين لم يحقق أحد، لكن على الأقل تناولت الصحافة وقتهاالأمر: بعض الأسماء أنكرت أودافعت والبعض برر والبعض الآخر آثر الصمت، هذه المرة الصمت وحده هو السائد مصرياً فيما يتعلق بتقرير البندر، فلماذا ياترى؟.
*كاتبة مصرية
 
أضف تعليق

Posted by في 21 نوفمبر 2006 in Egypt, Human.Rights

 

بين ناديةمبروك وسوزان مبارك- حتما ستأخذ المرأة المصرية حقوقها

بين ناديةمبروك وسوزان مبارك: حتما ستأخذ المرأة المصرية حقوقها
كتبت/ أميرة الطحاوي
في الوقت الذي كانت فيه السيدة الأولى في مصر(وهو تعبير صكه أحد الأدباء في السبعينات لوصف زوجة الرئيس المصري أنور السادات مستعيرا اياه من التقاليد الأمريكية) تتحدث في العاصمة البحرينية المنامة عما سمته بحتمية ان تأخذ المرأة حقها السياسي.. كان الأمن المصري يعتقل ناشطة لم تتعدى العشرين عاما خرجت في تظاهرة ضد انتهاكات كرامة المرأة! تبيت نادية في قسم قصر النيل في غرفة سيئة التهوية وتعرض صباحا – حسب الزملاء على نيابة عابدين بوسط القاهرة –
هناك حالة انسانية في منزل عائلة نادية.. لذا فهي بحاجة أكبر للمساندة منا
ساندوا نادية مبروك بالتوجه الان للنيابة ..

نشرت جريدة الشرق الأوسط هذا الحوار العظيم مع سيدتنا الأولى هذا الصباح
سوزان مبارك لـ«الشرق الاوسط»: يجب أن تأخذ المرأة المصرية حقها السياسي
قرينة الرئيس المصري قالت إن الشباب العربي يشعر بالظلم والقهر
المنامة: مشيرة أبو غالي دعت سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري الى الوقوف بجوار المرأة العربية «لأنها تستحق المساعدة من اجل الخروج من محنتها»، مشيرة الى أن المؤتمر الاول للمرأة العربية المنعقد حاليا في العاصمة البحرينية المنامة ـ تحت شعار «ست سنوات بعد القمة الاولى للمرأة العربية» ـ سيوجه رسالة الى الأمم المتحدة وجميع الدول العربية للقيام بدورها من اجل حل مشاكل المرأة العربية في مناطق النزاعات المسلحة .
واعتبرت قرينة الرئيس المصري، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن ما يحدث من إرهاب هو نتاج ظلم كبير يقع على الدول العربية .. وقالت «كلما وجد ظلم وجد من يدافع عن نفسه ووطنه من اجل رد هذا الظلم، وهو ما يفسره الغرب بالإرهاب». وأوضحت أن الشباب العربي يشعر بالظلم والقهر، وقالت «بطبيعة الحال هذا يولد اعمال عنف تفسر على انها إرهاب»، مؤكدة أهمية ان تعمل جميع الدول على ازالة اسباب وجذور الارهاب والعمل على تجفيف الاسباب الحقيقية للارهاب التي تأتي من الاحساس بالظلم . وقالت قرينة الرئيس المصري ـ التي ترأس المجلس القومي للمرأة في بلادها ـ «هذا ما حدث في العراق ولبنان وفلسطين ودارفور ونأمل ان يقتنع العالم الغربي بالمفهوم الحقيقي للارهاب وان تنتهي هذه الصراعات لإعطائنا الفرصة للعيش بسلام من اجل تنمية بلادنا والعمل من اجل مصلحة الجيل القادم».
من جهة أخرى، أعربت السيدة «مبارك» عن عدم رضاها عن وضع المرأة المصرية في مجال المشاركة السياسية، مشيرة الى ان المرأة المصرية بدورها وتاريخها وكفاحها جديرة بان تنال حقها السياسي في المشاركة السياسية .
وقالت «لدينا أمل كبير من خلال التعديلات الدستورية القادمة ومعركتنا ما زالت شرسة الى حد ما ويجب على المرأة المحافظة على حقوقها وان تستمر في العمل وأن تأخذ المرأة المصرية حقها السياسي.

 
 

العنصريون الجدد في السينما المصرية:قاطعوا هذه الأفلام

إياك أن تضحك مع العنصريين الجدد في السينما المصرية
كتبت/أميرة الطحاوي
قبل أي شيء علي أن أتقدم أولاً بشكر تأخر أكثر من 15شهراً لاثنين من نقاد مصر السينمائيين الذين لا أعرف أيهما بصفة شخصية، أولهما طارق الشناوي الذي كتب بجرأة عن فيلم من أفلام الإضحاك المفتعل والذي عرض العام الماضي، واشتمل مشاهد تتخذ من لون أحد الممثلين مثاراً للسخرية، كتب الشناوي وقتها تحت عنوان “عيال حبيبة يهين أصحاب البشرة السمراء” قائلاً “عجبت و شعرت أيضاً بقدر لا يُنكر من الاشمئزاز من تلك السخرية التي انهالت على الممثل سليمان عبد العظيم و هو يؤدى دور شاب أسود اللون .. سخرية سوقية و صبيانية لا تليق فكرياً و لا إنسانيا لأنها تصل إلى حد ازدراء صاحب البشرة السوداء و هي سابقة خطيرة لا أدرى كيف تجاوزت عنها الرقابة ، لم ألمح شيئاً من التميز الخاص لدى صناع الفيلم أنه نوع من التلفيق الدرامي … الكل كان له هدف و لكن لا أعتقد أن أياً من تلك هذه الأهداف قد تحقق” كان هذا في جريدة صوت الأمة بتاريخ الخامس عشر من أغسطس 2005 ، والشكر الآخر للناقد أحمد يوسف الذي كتب في جريدة العربي القاهرية بتاريخ 21أغسطس2005 قائلا عن نفس الفيلم-الفضيحة ” إنها نفس الضحكات العنصرية المريضة من أصحاب البشرة السوداء التي أصبحت علامة مسجلة في أفلامنا الأخيرة، في إفيهات مثل الناس دي اتحرقت قبل كده؟!! وهو الأمر الذي يجعلك تبوس أيدي صناع الفيلم لأنك لا تريد أن تضحك وليذهب هذا النوع من الكوميديا إلى الجحيم”
ما جعلني أكتب هذه المقدمة لهذا النص هو أن نفس مؤلف الفيلم محل النقد المشار له “أحمد عبد الله” يعرض له حالياً فيلم آخر به من الافيهات العنصرية ما لم يستح منها حتى الشركة المنتجة إذ جعلت أحدها ضمن حملة دعايتها، وهو فيلم بعنوان يدل على عقلية صانعيه “عليا الطرب بالتلاتة”، وفيه يقبل ممثل أسود البشرة علىمجموعة من الجالسين فيصيح المهرجون/الممثلون “اهوه الفحم وصل” فيضج الجميع بالضحك، ولست أعلم إذا كان الجمهور بصالات العرض (السينما) قد شاركهم بدوره الضحك على الأقل بحكم الإيحاء، فلم أشاهد الفيلم و لن أفعل..لكنني قطعا سيزيد حزني إذا علمت أن هذه المدرسة الرخيصة في الإضحاك يزداد جمهورها مصرياً، أعلم أن هناك تراث قديم من هذه السقطات جعلتها عرفا ومفتحا للإضحاك وهذا أمر آخر يجب علاجه، لأنه يعني أن هناك في تربية الجيل الناشيء إما أحكاما قيمية وانقاصا للآخر المختلف لونا أو معلومات مشوهة عنه.
وعندما عرض فيلم عيال حبيبة شاهده صحفيون سودانيون كانوا بمصر، وكتب أحدهم(الرشيد علي عمر في جريدة الصحافة السودانية -عمود شريان رياضي) بعنوان “ملطشة وفضيحة سودانية بمصر في فليم عيال حبيبه.. نصر السوداني والريحة الوسخة ‏”…وقال “نصر السوداني ‏المشار إلى جنسيته مقرونا بصفة الريحة‎ ‎الوسخة هو أحد شخوص هذه الرواية ‏يرتدي زينا القومي من جلابية وعمه وملفحه‎والجملة المقززة- نصر السوداني أبو الريحة الوسخة- المشار اليها ‏تتدفق بلا حياء على لسان اكثر من نجم عندما يظهر هذا‎ ‎السوداني لتمثل احدى ‏مرتكزات الفيلم الفكاهية” وذلك في الرابع من ستمبر2005 وبما لم يطلع الزميل على انتقادات الشناوي ويوسف للمشاهد المخزية المشار لها ، ويحسب له موقفه الايجابي بطرح مثل هذه القضية للنقاش العلني، خاصة أن بعض السينمائيين السودانيين يقبلون العمل في هذه المساخر العنصرية، أتذكر وقتها أننا رغبنا -كاتبة هذا النص وأصدقاء سودانيين- في تقديم بلاغ لوقف عرض الفيلم أو لحذف المشاهد العنصرية، و حالت ظروفنا وتكاسلنا دون ذلك، وأحزنني أكثر أن الفيلم سيبقى بنسخته في الأرشيف محتفظا بنفس المشاهد المهينة لنا أولا كوننا نستخدم اختلاف الألوان وسيلة للضحك والسخرية.

بالطبع لا يدرك السيد سيناريست الفيلم أن من سيشاهد أعماله قد يعود ليكتب بعنوان عريض أن هناك عنصرية في مصر، وهو موضوع تطرقت له في مقال لي لم يتحمس أحد لنشره عام 1995، ولكنه أصبح موضة رائجة لبعض الوقت خاصة بعد المجزرة التي حدثت ضد اللاجئين السودانيين بميدان مصطفى محمود بالمهندسين مساء التاسع و العشرين من ديسمبر 2005، وكنت و لازلت اعتبرها جريمة لا تغتفر خاصة انه أتيح لي في مايو الماضي لقاء بعض جنود الامن المركزي ممن اشتركوا في فض اعتصام اللاجئين و سمعت منهم كيف تم تغذيتهم بكلمات و أفكار وأوامر بها منفردة – حتى دون نتائجها- من العنصرية ضد سود البشرة ما يستحق فتح تحقيق على أعلى مستوى.
أمثال السيناريست المتضاحك وكل من قرأ النص فيلميه الأو ل و الثاني ووافق عليهما و أجازهما (من ممثلين و مخرج ورقابة الخ) مسئولون ضمنيا عن السماح بهذه السقطة، فالحاصل أن الممثل يقرأ دوره ودور من يشاركه المشهد على الأقل، والمخرج يقرأ السيناريو كاملا أو هكذا يفترض قبل أن يتابع تنفيذه بمشاركة مساعدين ونحوه، والرقابة المصرية تقرأ النص و تشاهده بعد تمثيله أيضا قبل إجازته لمتع اضافة بهارات و توابل غير موجودة بالنص المجاز على الورق، هكذا أتصور، ومعنى هذا أن عبارات سخيفة مهينة للملونين قد مرت على عشرات دون اتخاذ موقف معلن.

وقد فاجأني أيضا أن فيلماً جديدا بعنوان “ما تيجي نرقص” للمخرجة إيناس الدغيدي، سيعرض قريباً ، وهو يحتوي على عبارات مشابهة للفيلمين السابقين” العيال و الطرب” استخدمت أيضا للدعاية للعمل، حيث تستظرف الممثلة هالة صدقي وتقول أنها كانت مخطوبة لكوفي عنان – وتنطقها قوفي- وفسخت الخطوبة لأن لونه غامق، أعتقد أن هالة عاشت لفترة في بلد اسمها الولايات المتحدة الأمريكية، و أتحداها إن كانت تستطيع هناك أن تنطق مثل هذه العبارة في حديث عام لانها تعلم ان مقاضاتها آنذاك ستصبح من أيسر مايمكن، واعتقد أن لدينا أيضا بنود قانونية تمنع أي فعل أو قول من شأنه الحط من الآخرين على خلفية لونهم أو دينهم أو نوعهم، باعتبار أن هذه المعطيات ليست مجال تفاضل حسب ما يقول الاعلان العالمي لحقوق الانسان في أول بنوده والذي وقعت عليه مصر وصار جزءً من بنية التشريع فيها، وبالمناسبة أدعو الجميع لمقاطعة مثل هذه الأفلام التي لا يستحي أصحابها من استخدام عنصريتهم في الدعاية.
خلاصة القول إني أشعر بازدراء حقيقي لكل من ساهم في إخراج هذه العبارات العنصرية على شاشة السينما أو سمح بعرضها -طالما كان مدركا انحطاط دلالتها- ولو على سبيل الدعاية كما لو كانت مثار فخر، وأطلب من المعنيين، اتخاذ اللازم قانوناً تجاه هذه السخافات باسم الضحك والإضحاك.
*كاتبة مصرية

 

مبروك الافراج عن المعتقل مصطفى سلامة مع تحيات تجمع يد

قضية المعتقل المصري مصطفى سلامة التي تبناها تجمع يد منذ يونيو الماضي ونشرت عن حملتنا لاطلاق سراحه بعض المواقع والجرائد المصرية والعربية
http://kashfun.blogspot.com/2006/06/blog-post_26.html

أمس تم الافراج عن الشيخ مصطفى سلامة و لا يمكن لأحد أن يتصور فرحتنا باتصاله
لم نصدق انفسنا
عندما نقل من الوادي الجديد الى القاهرة اعتبر البعض ذلك نجاحا واندهشنا من الشكر الذي تلقيناه من اسرته
الان افرج عنه بالفعل
هذا ما كنا ننتظره فعلا
حملة الافراج عن الشيخ مصطفى ضمن نشاطاتنا مع أمهات المعتقلين واخرها الاسبوع الاخير من رمضان
http://kashfun.blogspot.com/2006/10/12.html
شكرا لمن ساند قضية المعتقلين
وإلى اللقاء في نشاطات و نجاحات مقبلة

 
أضف تعليق

Posted by في 5 نوفمبر 2006 in Egypt, Human.Rights

 

الحكم بإعدام صدام.. إلى حيث ألقت

الحكم بإعدام صدام
أرجو ألا يتهوروا فينفذون الحكم بالفعل، لا نريد مزيدا من الدماء حالياً فقد مات حين مات

أما الأخ جلال القانوني والحقوقي المحترم فقد سافر لفرنسا طبعا ليقنع شيراك بحتمية استمرار القوات الاجنبية التي اصبح ضررها اكثر من نفعها وهو المطلوب! و قال المتحدث باسمه- كاميران افندي قره داغي الذي كان دوما يشتم جلال بأحط الألفاظ حتى عامين فقط قبل ان يحظى بشرف التحدث باسمه – ان جلال لن يعلق على الحكم حتى يصبح نهائيا!وحتى لا يعتبر تدخلا في عمل القضاء
ايه الحياد ده
من يتكلم؟
جلال بطل مذبحة بشت آشان
(الصورة من صباح البغدادي)
وكاميران المنافق
الاول يرفض الاعدام لانه ضد مبادئه – يا سلام عليك يا مبدئي بالقوي انت – و الثاني يبرر سفر الاول وعدم تعليقه بانه نوع من الحياد
ارجوزات تحكم العراق
سمعت من كثير من العراقيين وبعضهم كارهين لصدام بل وموتورين منه، أمنية غريبة:
يريدون ان يعود صدام للحكم اسبوعا ليعلم هؤلاء الأدب ثم يمضي
طب ليه اسبوع؟
يوم واحد كفاية
هو صدام ها يغلب يعني؟ ولا أعداء وضحايا حكام اليوم قليلين ؟
اللهم اشغل الظالمين بالظالمين!
حد فاكر الجملة دي ؟
قعدنا نرددها قبل الحرب و اثناء الحرب
ومعاها اللهم اجعل النار بردا وسلاما على اهلنا
والان لازالت النار مشتعلة بالعراق ليس فقط بسبب صدام ولكن معه ايضا الامريكيين بحماقتهم و الحكام الجدد للعراق بذاتيتهم وتهورهم
 
أضف تعليق

Posted by في 5 نوفمبر 2006 in Death.and.Dying, Human.Rights