RSS

Monthly Archives: أكتوبر 2009

قميص واقٍ من الرصاص

مصباح قطب يكتب.
قميص واقٍ من الرصاص.

الحقد الذي استقبل به الجمهوريون فى الولايات المتحدة فوز أوباما بجائزة نوبل للسلام يدعوك للتساؤل :هل كان لزاما أن تذهب لواحد من عصابة بوش / ديك تشيني حتى يهنأ هؤلاء ؟ ومنذ متى يعترض مثلهم على تسييس نوبل وهم من ساند تسييسها طوال تاريخها نكاية فى الشيوعية خاصة فى مجالي الآداب والسلام ؟ وإذا كان من الطبيعي أن يقول القائلون فى مصر والعالم العربي أن أوباما لازال في منطقة الشحرورة : كلام كلام وبس ما بخدش منك غير كلام فان من غير الطبيعي أن ينتقد فوزه خصومه الجمهوريون باستخدام نفس الحجج بل وان يتوسع إعلامهم في النقل عن المصادر المصرية والعربية لتأكيد ذلك المعنى.

لم نسمع أن الجمهوريين كانوا يريدونه أن ينجز على ارض الواقع فى قضايا وقف المستوطنات و السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ونزع السلاح النووي من إيران و إسرائيل وغيرهما والانسحاب من أفغانستان والعراق ثم ا نهم هم مشعلو الحرائق العسكرية والمالية فى العالم والتي أفضت إلى الكثير مما تعانيه البشرية من كرب .

لازال المرء يصاب بالذهول وهو يتذكر شرائط لقاءات بوش الابن مع قادة جمهوريين وأعضاء كونجرس ورجال مال فى مناسبات مختلفة وكيف كانوا يصفقون لهذا المعتوه الجاهل – وقوفا غالبا – إلى حد بلغ 37 مرة فى احد تلك اللقاءات ويتساءل هل ننتظر إنصافا من هؤلاء بحق أوباما أو غير أوباما ؟… وبإمارة إيه يحتج أولئك على منح الجائزة لرئيس بلادهم الذي لا ينكر أيا من أعتى خصومه انه عاقل وأخلاقي ومتعلم وموهوب .

لقد وصل الإسفاف في الهجوم علي أوباما قبل وبعد الجائزة حدا لا يصدق وطال كل ما يحاول عمله حتى نظام التطعيم ضد الأنفلونزا وانحدر إلى لغة لا تفترق كثيرا عن لغة عبده مغربي وأشباهه و لقد لفت نظري إعلان الكاتب القدير الغامض توماس فريدمان قبل فوز أوباما بالجائزة مباشرة انه يخشى أن يؤدى استمرار وتصاعد التحريض الذي يقوم به الجمهوريون ضد أوباما إلى اغتياله معيدا بذلك المخاوف التي سادت العالم قبيل انتخاب أوباما وبعد فوزه .

ليس مطلوبا منا أن نساند أوباما عندا في الجمهوريين فلنا مصالحنا ومن حقنا أن نتخذ المواقف التي تنسجم معها وليس مطلوبا أيضا التنازل عن الانتقادات ضده لمجرد أن اليمين المحافظ يستخدمها حجة عليه لكن من الأهمية قراءة الجوانب التي تهمنا في الخلافات بين أوباما ومعسكر المحافظين فى أمريكا فالغل الذي يشحنهم حياله سببه الأساسي موقفه إزاء رجال حي المال والبنوك والبورصات ( وول ستريت ) وقد وصلت الكراهية الدفينة والظاهرة ضده إلى محطة ذروة فور إعلانه منذ أيام الشروع بتأسيس جهاز يحمى مصلحة مستهلكي الخدمات المالية ويمنع التلاعب فى العقود المالية و سعر الفائدة فيما يحصلون عليه من تمويل .

اليمين الجهول الذي صدعنا بالقول أن الدولة لا يجب أن تكون لاعبا مباشرا أو خصما وحكما فى الاقتصاد وان دورها هو أن تكون ” رجيليتور” فقط – رقيب ومنظم – هو ذاته الذي انتفض ضد ذلك الجهاز وهو ليس إلا أول محاولة جادة لجعل الرقابة المالية فعالة .

فى العالم الثالث نرى أن الإصلاحات المالية في أمريكا ليست كافية بل ونرى أن إدارة أوباما عطلت عمل إصلاح أكثر جذرية للنظام المالي العالمي ومع ذلك فجماعة بوش لم ترحمه ولم يعد ينقص حفلة الغضب الأسود عليه إلا الدم الذي يأملون أن يريقه أي مأفون من العنصريين البيض أو سواهم. اننى ممن يظنون أن قضية فلسطين لن تجد الحل العادل إلا إذا انتصر أوباما على مافيا وول ستريت ومن الأسف أن ذلك الربط غير واضح فى العالم العربي ربما لان بلادنا كلها امتلأت ب ” الوول ستريتيون” كما إننا حين نقول أن الصهيونية تسيطر على بيوت المال والذهب والنقد فى العالم لا نربط بين محاولة الحد من تلك السيطرة ( كالتي يقوم بها أوباما ) وبين خدمة قضيتنا فى فلسطين.

أوباما قد يضيع لان مصاصي مئات المليارات لن يقولوا له : مادام انت راجل بتعمل لمصلحة أمريكا فاللي تؤمر بيه ياباشا ، ولما تقدم قد تكون جائزة نوبل فى تلك اللحظة محاولة استباقية من السويد أو أوروبا وقبل فوات الأوان ( استخدام رئيس لجنة نوبل هذا التعبير دون أن يوضح المقصود به ) لمنح أوباما في هذا الظرف ما يشبه أن يكون قميصا واقيا من الرصاص قد ينفعه أو يجعل رافضيه يخففون من غلوائهم أو يؤمن له قدرا من الحماية المعنوية التي تحول دون اغتياله أو حتى ليذهب إلى الدار الآخرة مكللا بالفخر !!!!
الصورة عن مجلة تايم الأمريكية

مصباح قطب messbahkotb@yahoo.com

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في 28 أكتوبر 2009 in Egypt, Nobel, Obama, USA

 

كشف Kashf: ساندوا مواطني دارفور المعتصمين بسجن القناطر

تحديث:
منذ 3 ايام استأنف سودانيون اعتصامهم بسجن القناطر
http://www.sudaneseonline.com/ar1/publish/article_1332.shtml

 

لا تطالبوهم إذن بالتظاهر لأجل فلسطين

منذ فترة أصابني مس مشاهدة الأفلام الوثائقية، بحثت في قاعدة للأفلام عن الأكثر تفضيلا أو مشاهدة، وحيث أن المحتوى العربي على الانترنت ضئيل، فقد كان معظم الأفلام غربية أو أمريكية، وكلما استعرضت معلومات عن فيلم يحظى بالتقييم الأعلى وجدت أنه إما يتعرض لحياة فريق موسيقي شهير بالغرب،أو حقوق المثليين جنسياً أو معاناة اليهود والهولوكست.

من الفئة الأخيرة اخترت بضعة أفلام: هذا موضوعي للغاية، وهذا زاعق يلطم أو يتوعد، وذاك مضلل باحتراف وآخر مضلل أيضاً ولكن بصورة مكشوفة، وخامس يقدم الحقيقة وإن خلت لغته الفنية من الجاذبية المفترضة، ثم آخر جذاب وأخاذ و….و…. لكن السم كان في العسل.

فكرت في موقفناهنا من المحرقة: هل حدثت، هل بنفس الأرقام المعلن عنها، هل تبالغ إسرائيل في توظيفها كفزاعة وورقة ضغط ضد الجميع؟ ما المشكلة في أن من قاموا بها يعتذرون- لسنا من فعلها على أية حال، ثم ما المانع إدانتها كونها تنطوي على إبادة وتحمل ظلماً لأناس ينتمون لدين (وبالمثل عرق أو مذهب) آخر؟

نهايته: علق مؤخراً اثنان من الكتاب المصريين على زيارة قام بها الكاتب المعروف محمد حسنين هيكل للنصب التذكاري لليهود ضحايا المحرقة النازية. قال الأول وهو مختص بالشئون الفلسطينية أن هيكل مخطيء ومطبع مع إسرائيل(والتي لم تكن موجودة وقت المحرقة)، وأن “العربي ليس ملزمًا أن يتعاطف مع جريمة ارتكبها هتلر ضد يهود في الغرب، وبالتالي هي جريمة تخصهم ولسنا طرفا فيها، وبالتالي ليس مطلوبا منا أن نزور مقابرهم أو معابدهم” في الحقيقة النصب التذكاري شيء له معنى رمزي، والمقابر والمعابد شيء آخر، ونحن نطالب العالم غربا وشرقا بالتضامن مع الفلسطينيين رغم أننا نعرف جيدا أن ليس كل هذا العالم بالضرورة يساند إسرائيل أو يشاركها جرائمها، لكن ما علينا، فقد أضاف المعلق ببساطة أن “الهولوكوست أكذوبة “.

عندما كنا في حركة كفاية المعارضة للتوريث ولتميد الحكم للرئيس المصري الحالي – وأعني عندما كنا فقط نتظاهر ونشارك في فعالياتها بالشارع أو نقدم بعض أفكار هنا ومساندات هناك الخ – وبعد أن قام الأمن المصري بضرب وسحل المتظاهرين والاعتداء بخسة على الفتيات والتحرش بهن العام 2005، قام كوريون – أي من دولة كوريا التي في قارة آسيا- بالتظاهر ضد هذا الظلم الواقع على مصريين، ونقل الإعلام الغربي صور وفيديو تضامنهم مع الناشطين في مصر التي كما قد نعلم تقع في أفريقيا، خفف هذا التضامن عنا، شعرنا أن هناك من يساندنا حتى لو كان في آخر القارة الآسيوية، كما ساهمت مظاهرتهم تلك بتعريف قطاع من العالم بما يحدث هنا، ورغم أن بعض التعليقات التي ظهرت وقتها من سياسيين مصريين أشارت إلى أن هؤلاء المتظاهرين الكوريين كانوا من التيار الفلاني أو العلاني، لكن المشترك بينهم حقاً أنهم شاهدوا الظلم يحدث في مكان فقالوا كلمتهم وبطريقتهم.

جزاهم الله خيرا ومردودة لهم إن شاء الله !

لكن يبدو أنهم مخطئون أيضاً، فهذا مسئول في حركة كفاية، يعلق أيضا على فعلة هيكل، وبعد أن يكرر بدوره أن الهولوكوست أكذوبة، يقول: لم نكن طرفا في هذه القضية، وبما أن العار يلحق الحضارة الغربية لا العرب، فإن كل هذا يمنع العربي من التعاطف مع هذه القضية.

وبهذا تكون كل فعالية تبدي تعاطفا مع مقهورين خارج حدودنا خطأ كبير، وكل دولة تقف بجوار أخرى معتقدة أنها تناصرها في نيل حقوقها مخطئة، وفعاليات وتظاهرات مساندة الشعوب وحركات التحرر الوطني خاصة في الستينات كلام فارغ لأنه تدخل في أمر لم نتورط فيه وحدث خارج حدود بلدنا. وتصبح مقولة العالم قرية صغيرة كذبة كبيرة.
يبقى أن الهولوكوست حقيقة، موقفنا من عنصرية إسرائيل ومتاجرتها بها لا يلغي حقيقة وجودها.

نجادل أن هناك مبالغة حول تفاصيلها أو بواعثها: أي حول تعرض اليهود فقط لها أو حول أعداد الضحايا: لكن ولا هذا أيضا يعني أن المذبحة لم تحدث.

نحن لم نقم به: صحيح، فأظن أن الألمان قاموا به ونحن مصريون وعرب ومسلمون نعيش في قارة أخرى غير التي بها ألمانيا، لكن لا يجعلنا هذا ننكر الحدث، أو لسبب آخر اليهود استثمروه ليتحول الضحية لجلاد في مكان آخر، وتخرج أوربا زي الشعرة م العجينة وديتها تدفع تعويضات.ونحن أيضاً لا يجب تحمل نتائجه. ليس مطلوب تعاطفنا فهذه ليست من الأولويات لكن لا نجرمه. وأن نرفض التعبير عن التعاطف مع أي مجموعة بشرية تعرضت للظلم لمجرد أننا لسنا من قام به ينطوي على خداع منطقي: تعاطفنا لا يحمل شبهة اشتراك في الظلم ولا تحميلا لنا بدفع نتائجه أو التعويض عنها.

أما المحكمة التي أقامها البعض لهيكل لزيارته للنصب التذكاري وباستخدام تلك الذرائع، فمعناه أننا لا نريد لأوربي أو غربي أو آسيوي أو أفريقي أن يتعاطف مع الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولا المصريين ضد سادية الشرطة، ولا العراقيين بمواجهة الاحتلال أو العنف باسم الدين والمقاومة، الخ.

فإذا كان قراركم مهاجمة هيكل رغم أنه من نفس التيار الذي تصطفون فيه وطالما رغبتم في هذا، فافعلوا ولكن تخيروا السبل؛ فهو يقول أيضاً الكثير مما قد يقنع أحياناً، لكنه يقول أيضاً ما يجذب ويبهر أكثر مما يقنع، ويبقى مثار جدل، تماما مثل الأفلام التي تتناول الهولوكوست!.

22 أكتوبر 2009

 
أضف تعليق

Posted by في 25 أكتوبر 2009 in Egypt, Human.Rights, Media

 

هم سرقوا كليتك ونحن سنحبسك:هل تزدهر تجارة الأعضاء البشرية في مصر ؟

هم سرقوا كليتك ونحن سنحبسك:هل تزدهر تجارة الأعضاء البشرية في مصر ؟
هل تزدهر تجارة الأعضاء البشرية في مصر ؟
http://www.rnw.nl/ar/node/34127

 

لبنى حسين تسعى لمقاضاة رئيس البرلمان السوداني

تقدمت الاستاذة لبنى احمد حسين ( الصحفية السودانية التي حكم عليها بالجلد لارتدائها بنطالا!) بعريضة دعوى جنائية ضد السيد احمد ابراهيم الطاهر امام نيابة الخرطوم شمال ، أمس الثاثاء 20 اكتوبر تطالب فيها برفع الحصانة عن رئيس المجلس الوطني (البرلمان) لاتخاذ اجراءات جنائية ضده على خلفية حوار اجرى بصحيفة الشرق القطرية مع الاستاذ الطاهر واعيد نشره بصحيفة الوطن بتاريخ الاحد 18 اكتوبر حيث اتهم في المقابلة المذكورة الاستاذة لبنى بالسلوك الشائن وبانها كانت ترتدي ملابس لا تتماشى مع الاخلاق والقيم على حد تعبيره .

واليكم نص الطلب المرفوع من الاستاذة لبنى ضد الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر والمرفق مع عريضة الدعوى الجنائية والموجه للسادة اعضاء المجلس الوطني كما وصلني من الاخ الصديق الصحفي والناشط عبد المنعم سليمان:(عن موقع سودانيل)
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة اعضاء المجلس الوطني الافاضل ..
تحيات طيبات مباركات
الموضوع : ( طلب رفع الحصانة عن رئيس المجلس الوطني لاتخاذ اجراءات جنائية ضده)
بالاشارة للموضوع اعلاه ووفقا لصلاحيات مجلسكم المخول برفع الحصانة عن رئيس البرلمان
وحيث ان المذكور اعلاه اجرى مقابلة بصحيفة الشرق القطرية واعيد نشرها بصحيفة الوطن تطرق فيها لقضيتي .
وحيث ان المذكور اتهمني في المقابلة بالسلوك الشائن وبانني كنت ارتدي ملابس لا تتماشى مع الاخلاق والقيم .
وحيث ان المذكور لم يكن شاهدا ولم يكن متابعا للقضية (كما ذكر بنفسه في المقابلة) رغم ذلك نقل اقوال في محكمة مطعون ضدها ولم تنتهي مراحل التقاضي بعد .
وحيث انني تقدمت بطعن لمحكمة الاستئناف لفحص اجراءات محاكمتي لتضارب اقوال شهود الاتهام نفسهم , ولانني حرمت من حق الدفاع ولم يصدر الحكم النهائي بعد .
وحيث ان المذكور رئيسا للبرلمان كان اولى له التزام الصمت او الحرص على حق المواطن في المحاكمة العادلة وحقه في الدفاع عن نفسه ولو كان متهما في جريمة قتل او جرائم حرب او اغتصاب وتهجير قسري . وحيث ان كل ذلك يؤثر على سير العدالة ويسبب لي اشانة سمعة وضررا بالغا في كل المستويات .
فانني حرصا على الحق اطلب من سيادتكم رفع الحصانة عن رئيس المجلس الوطني تمهيدا لاتخاذ اجراءات جنائية ضده وفقا للمواد 159/115/105/89من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م(الذي لم يعدل بعد)
والله ولي التوفيق
لبنى احمد حسين
الخرطوم 20اكتوبر2009م

 
أضف تعليق

Posted by في 21 أكتوبر 2009 in Human.Rights, Lubna.Hussein, Sudan, Women

 

ساندوا مواطني دارفور المعتصمين بسجن القناطر

تحديث:
http://www.sudaneseonline.com/ar1/publish/article_1332.shtml
يواصل لاجئون وملتمسو حماية ومواطنون سودانيون من إقليم دارفور اعتصامهم بسجن القناطر في مصر لليوم التاسع على التوالي احتجاجا على توقيفهم منذ أشهر(ولأكثر من عام في بعض الحالات) دون توجيه اتهامات أو بسبب استمرار حبسهم رغم تمضيتهم مدة العقوبة المقررة عليهم لدخولهم البلاد بصورة غير مشروعة.
في الخبرين أدناه تفاصيل الأمر، وقد فشلت جهود لاعادة بعضهم للسودان الخميس الماضي، وبانتظار أي جهد لمساعدة هؤلاء قانونيا ولدفع الجهات المعنية ( المفوضية السامية لشئون اللاجئين ، السفارة السودانية بالقاهرة أيضا وغيرها ) لحل مشكلتهم و تسهيل إعادتهم لبلادهم حسب مطلبهم.
-تصوري ان الحقوقيين يمكنهم متابعة ملفات كل حالة من الناحية القانونية، فيما يجب الضغط على مفوضية اللاجئين للقيام بدورها لمقابلة هؤلاء خاصة حملة البطاقة الصفراء من ملتمسي الحماية.
-كما يرجى من المراكز الحقوقية المعنية بالتعذيب والحقوق الصحية متابعة الحالة الصحية لهم خاصة ان فيهم قصر – دون السن القانوني.

مع الشكر
أميرة الطحاوي
ملحوظة – مصدر الخبرين هو (مركز دراسات السودان المعاصر)
sudan_contemporary@yahoo.c

om

1- سودانيون نزلاء سجن القناطر بالقاهرة يدخلون يومهم الرابع من الاعتصام احتجاجا على اوضاعهم

نحو اربعين نزيلا من السودانين بسجن القناطر غرب القاهرة .و جميعهم من اقليم دارفور المضطرب غربي السودان يدخلون يومهم الرابع من الاعتصام بحلول صباح الاربعاء 15 اكتوبر ؛وذلك احتجاجا على سؤ وضعهم ؛ وسؤ معاملتهم من قبل السلطات على حد قولهم ؛ ولبقاءهم في السجن لفترات تتراوح بين شهرين الى 14 شهرا دون محاكمة او النظر في امرهم .

ودابت السلطات المحلية المصرية طول العام الجاري على القاء القبض على عدد من السودانين وجنسيات افريقية مختلفة ووضعهم في سجونها بتهم تتعلق بالتسلل عبر الحدود الى دولة اسرائيل ؛ او الدخول الى اراضيها والبقاء بطرق غير مشروعة .

برغم اتهاها من قبل النزلاء دون محاكمات بتجاهل النظر في قضاياهم وتحسين وضعهم ؛ لكن السلطات المصري قامت بابعاد العدد الكبير من السودانين بالذات وتسليهم الى حكومة بلادهم خلال العام ؛ لكن بعد مضي فترات طويلة لبعضهم في السجون بالقاهرة او اسوان او العريش.

بعض نزلاء سجن القناطر من السودان والمعتصمين كانوا قد القى القبض عليهم بعد محاولتهم التسلل عبر الحدود الليبية الى مصر ؛لكن حملة الاعتصام لم يشمل النزلاء الذين صدر حكما بحقهم والذين يقضون فترات عقوبتهم بسجن القناطر ايضا من حملة الجنسية السودانية . اما بعض المعتصمين فحالاتهم ملحة اذ تجاوزوا ست اشهر بعد انقضاء فترات الاحكام التي صدرت بحقهم في اوقات سابقة ؛ ولم تامر السلطات باطلاق سراحهم .

وفيما يرى المعتصمون السودانيون انهم يتعرضون للتجاهل وسؤ المعاملة وانتهاك حقوقهم عمدا اذ تجاوز بقاء بعضهم العام في حالة عبد الله اسماعيل .وسبع اشهر في حالة الطيب حسن ؛ و ثماني اشهر في حالة محمد تيمان ح لا تعلق السلطات المصرية او السودانية على احوالهم .

السلطات المصرية التي لم تعرب عن رايها في هذه المسالة ؛تواصل عمليات جمعهم من الحدود ؛ اوترفض وصول ذوي الضحايا الى جثث القتلى على حدودها مع جارتها اسرائيل ؛ و هذا يزيد من شعور النزلاء المعتصمين واصدقائهم خارج السجن بان السلطات المصرية لا يعرون امرهم اهتماما ؛ ويظهرون رغبة في عدم تقبلهم في اراضها .

في وقت سابق اعربت جهات دولية فروعها في مصر عن عدم قدرتها في مقابلة نزلاء السجون المصرية سودانين وجنسيات افريقية اخرى ؛ لان السلطات المصرية لم تسمح لها بذلك علىحد قولها . والبعض من السجناء لا يدخلون ضمن اختصاصها كما في راي مكتب مفوضية شئون اللاجئين التابعة لمنظمة الامم المتحدة بالقاهرة؛ او انها ممنوعة من العمل في السجون المصري في راي اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي بالقاهرة.

كونهم من درافور سبب

يعتقد المعتصمون من السودانين السجناء في سجن القناطر ان انتمائهم الى غرب السودان سبب كافي لاعتقالهم في بعض البلدان العربية ولا سيما مصر ؛ ولكونهم من اقليم درافور تتعمد جهات كثيرة تجاهلهم وذلك هدف تحققه السلطة السودانية في الخرطوم التي تواصل حرب ابادة ضد سكان الاقليم منذ ست سنوات . غير ان هذا الاتهام في حق بعض البلدان العربية في حاجة الى براهين كثيرة وان تجاهلهم من قبل دولتهم و لا سيما سفارة بلادهم في القاهرة لاسباب تتعلق بانتمائهم الاثني والجهاتي امر مفهوم التبرير .

ذكر بعض المعتصمين من نزلاء سجن القناطر بغضب ان افرادا من الامن السوداني في سفارة السودان بالقاهرة كانت تحضر بعض جلسات التحقيق التي تقوم بها السلطات الامنية المصرية مع المتسلليين السودانين الى ومن اسرائيل؛ وتكمن خطورة هذا النبأ- ان صح- ان السلطات الامنية في مصر تعمل على تمكين الامن السودان من تجميع المعلومات اللازمة عن ضحاياه في اراضيها ؛ وهذا يدفع بفكرة التعاون في الخطر والضرر الذي سيقع على حياة السودانين من اقليم دارفور الذين سيرحلون الى الخرطوم بحسب اتفاق الطرفان المصري والسوداني .

المتسللون وازمة سوداني القاهرة

قضية السودانين المعتصمين بسجن القناطر وثيقة الصلة بالوجود الكبير للسودانين في مصر ؛ و متداخلة بح كبير بقضايا مجتمع اللاجئين السودانين بالقاهرة منذ اكثر من عشرين عاما ؛ و مرتبطة بشكل اساسي بالموقف الاقليمي من الكارثة الانسانية والاخلاقية التي تجري في اقليم دارفور .

لقد القى القبض على اسحاق فضل ورفيقه محمد عبد الله –وهما ضمن المعتصمين بالقناطر – من شهر اوت في هذا العام بمنطقة العريش بشمالي شرق مصر الى جانب الحدود مع دولة اسرائيل .لكن اسحاق فضل الذي ينتمي الى اقليم درافور لم يكن يحاول التسلل الى اسرائيل ؛ فهو يرأس رابطة تكافلية لافراد من قبيلته بالقاهرة ؛ ويتولى إدراة المجلس التشريعي للاتحاد عام ابناء اقليم درافور بالقاهرة ؛ وموقعه هذا من مسئولياته تدفعه للقيام بعدة نشاطات لمساعدة ابناء درافور ؛ ضمنها رحلات الى العريش ومنطقة سيناء من اجل مساعدة الموقفين من قبل السلطات المصرية في الحدود من ابناء دارفور .

اذن ذهابه الى العريش لم يكن للمرة الاولى بشهادة مكتب افريقيا والشرق الاوسط للمساعدة القانونية بالقاهرة ؛ وكذالك مكتب المفوضية السامية للاجئين ؛ ولاسحاق فضل مكانة واسعة بنشاطه التكافلي وسط مجتمع اللاجئين السودانين بالقاهرة والذين يواجهون واقعا صعبا بالمدينة .

في شهر اوت من العام الجاري كان قد ذهبا مع صديقه الى العريش بحثا عن طريقة لمساعدة موقوفون من ابناء اقليم درافور في سجن العريش بتهم تتعلق بالتسلل الى دولة اسرائيل ؛ وربما حاول الوصول الى مدينة رفح الحدودية لمعاينة جثث ظلت في مستشفاها لسودانين قتلوا على ايدي الشرطة المصرية في الحدود . لكن اسحاق فضل وصديقه محمد القى القبض عليهما ووضعا بالقناطر دونما النظر في امرهما منذ ذلك التاريخ .

ربما يكون السيد اسحاق وصل الى العريش او حتى رفح بطريقة غير مشروعة ؛ وغير انها لم تكن المرة الاولى التي يذهب فيها احد من الاتحاد الدرافوريين بالقاهرة لاغراض انسانية الى الحدود مع اسرائيل . على حد قوله لم يسمح لمسئولي المفوضية السامية لللاجئين بالقاهرة من لقائهما او مساعدتهما علما انهما يقيمان بالقاهرة بصفة لاجئين يفترض ان تكون لديهما حماية؛ وهما معيلان عائلات تركت هي الاخرى لوضع انساني حرج تنتظر العلاج .

في ترحيلهم خطر

استنادا على اخبار ترد حول مصير المتسللين الذين يتم تسليمهم الى سلطات الخرطوم في حلفا فان تسليم نحو اربعين سودانيا من المعتصمين في سجن القناطر كشكل من الحل لانهاء ماساة اعتصامهم الى السودان امر خطير ويزيد من القلق على حياتهم .

ذكرت عائلات سودانية من اقليم درافور ان ابنائها لم يصلوا اليها وذلك عقب معرفتها انهم وصلوا الى ميناء وادي حلفا النهري ؛ و تجهل تلك الاسر مكان احتجاز ابنائها داخل السودان حتى اليوم . ان مسالة اختفاء بعض المرحلين الى السودان تقع على مسئولية النظام في الخرطوم ؛ ولذا من الخطا ان تقوم السلطات المصرية بتسليم هؤلاء الى الخرطوم في ظل الوضع الانساني والاخلاقي الحرج الذي يعشه سكان بعض لاقاليم مثل درافور .

الخرطوم ذكرت في وقت سابق على لسان وزير داخليتها انها ستحاكم كل الذين يعودون الى السودان من دولة اسرائيل ؛ متهمة اياهم بالعمالة والتجسس لحساب اليهود على حد تعبير الوزير السوداني ؛ ولعلى الخرطوم تفي بوعدها كعاتها في هذه الحالات فقد اختفى عدد من العائدين من اسرائيل عقب وصولهم وادي حلفا وليس ثمة خبر لهم او اثر .

يجب حل ماساتهم

لعناية سوداني المهجر ؛ وونشطاء حقوق الانسان . بقاء اي انسان في السجن دون البت في امره منافي كلية لمبادئ حقوق الانسان ؛وليست ثمة منتمي للجنسيات الاوربية او الامريكية في سجون القاهرة بهذه الحالة ؛ لان الدول هناك ترعى مواطنيها ؛باستثناء السودان كونه لا يزال دولة تحت التكوين .. يعد مركز السودان بقاء هذا العدد الكبير من السودانين في السجون المصرية لفترت طويلة دون اهتمام عملا غير انساني كماهو غير قانوني خاصة مع اهل درافور الذين يواجهون واقعا صعبا منذ ست سنوات ويفقدون الرعاية و الاهتمام من دولتهم ؛ وان استمرار تجاهل امرهم ؛ وعدم الاهتمام تدعم ماساة شعب السودان .

مركز السودان المعاصر للدراسات والانماء يطالب المعنين من اصدقاء السودان في المجتمع الدولي ولا سيما مصر التحرك لانهاء اعتصام السجناء السودانين في سجن القناطر وذلك بالنظر في امرهم ؛ والعمل على عدم ترحيلهم الى الخرطوم ذلك للخطورة التي ستقع على حياتهم .

ان الكثير من الحوادث المؤلمة التي بقيت في الذاكرة الجماعية للسودانين تحيى بألم لدى الاجيال السودانية ؛ وكثير من المواقف التاريخية من لدن عهد تجارة الرقيق والاستعمار التركي المصري ؛ والانكجلو مصري الى ماساة النجيلة في ساحة مصطفى محمود من قبل خمس سنين بالقاهرة تستدعي كل تلك الحوادث حالة مشاهدة السجناء المعتصمين في سجن القناطر .

وان منظر السجناء السودانين وهم في حالة اعتصام في سجن القناطر منظر مالم وسيترك ظلال سالبة على مستقبل السلام بين اجيال وادي النيل بوحي الفهم الذي يحرك الشباب المعتقلين؛ ان على مصر مسئولية اخلاقية وانسانية وقانونية يجب القيام بها تجاه السودانين المتواجدون في اراضيها وخاصة نزلاء سجونها .

مصر اكثر بلدان العالم ادراكا عمق حبنا كسودانين للسلام المستقبلي ؛ وضرورات توفر اجواء اخوية للعيش المستقبلي بين ضفتي الوادي . وهي في حاجة اليوم للقيام بدورها نحو السودانين المقيمين في القاهرة ونزلاء سجن القناطر .

مع فشل المفاوضات التي جرت يوم الخميس الماضي بينهم وبين سلطات السجن، والتي كان سيتمُّ بموجبها ترحيلهم إلى سجن “الخليفة” وسط القاهرة؛ استعدادًا لإبعادهم إلى بلادهم مقابل وقف اعتصامهم.

مركز دراسات السودان المعاصر

قسم الرصد الصحفي

15 اكتوبر 2009 اف

2- تطورات ازمة السودانيين المعتصمون بسجن القناطر بالقاهرة

إنهم يدخلون يومهم الخامس من الاعتصام ؛ ووضعه الانساني يزداد سؤا ؛ لكن اليوم يدخلون جولة تفاوض جديد مع السلطات المصرية بشان هذا الوضع المثير للقلق . وتوصل الطرفان في الخميس إلى اتفاق غير مضمون النتائج ؛ وافقت السلطات بموجبه على ترحيلهم الى سجن الخليفة بوسط القاهرة استعدادا لابعادهم الى بلادهم مقابل ذلك عليهم وقف اعتصامهم .

وافق بعض النزلاء المعتصمين على الشرط ؛ (و قسم الرصد الصحفي بمركز دراسات السودان المعاصر سيقوم بنشر اسماء هؤلاء في عجز هذا النص )؛ بينما رفض البعض الاخر ؛ وكانت حجة الرافضة انهم لا يجدون ضمان في هذا الاتفاق ؛ ووعود السلطات الأمنية غير موثوق بها هكذا ؛ وان سجن الخليفة مكان جديد لمواصلة حبسهم ولن يعالج ازمتهم مطلقا على حد قولهم .

وبالفعل السلطات الأمنية عادت بهؤلاء المتفقين معهم صباحا إلى سجن القناطر مساء الخميس بعد أن قضوا يوما كاملا بملابسهم البيضاء في مجمع وزارة الداخلية المصرية الواقع بميدان التحرير وسط القاهرة ؛ ولم تفي بوعدها لهم ؛فعادوا بدورهم إلى مواصلة اعتصامهم بالقناطر .

تاتي هذه التطورات الجديدة في ازمة السودانين بسجن القناطر في اعقاب نشر وكالات أنبا عربية اخبار عن مقتل سجين فلسطيني داخل سجن برج العرب احد سجون الدولة في مصر متأثرا بجراح من التعذيب ؛ وبالرغم من ان السودانيين المعتصمين لم ينزلوا من سجون العرب في مصر بالابراج لكنهم لم يذكروا ان احدهم قد تعرض للتعذيب خلال بقائهم الطويل.

تقول مصادر مقربة من الاجهزة الامنية والقضائية المصرية ان امر السجناء السودانين المعتصمين وغيرهم مرهون بموقف قنصلية بلادهم ومدى اهتمامها وسرعة أدائها ؛ ويضيفون أن المسئولين السودانيين بالقاهرة يتباطئون باستمرار في مسالة المحبوسين من رعايا بلادهم.

والى حد ما تعجز السفارة السودانية وقنصلياتها في ايجاد شكل للتعامل مع السودانين الموقوفون بتهم تتعلق بالتسلل إلى دولة إسرائيل أو قضايا أمنية وسياسية أخرى ؛ ولا سيما موطني اقليم درافور المضطرب غربي السودان ؛والسبب انهم لا يتعاونون معها باعتقاد هؤلاء المسئولين. ويشكو المسئولون السودانيون من ذلك كثيرا؛ لكن السودانيين جميعا يعربون عن عدم ثقتهم في مسئولي سفارتهم وقنصلياتها ؛ و يتهمونهم بممارسة التميز ضدهم وتعمد التجاهل ؛ وانعدام الخبرة في القيام بواجبهم كما يقولون.

وبرغم جهود على نحو منفرد احيانا تبذل من مسئولين سودانيين بالسفارة والقنصليات في حقل التعامل من اجل حل وضع الحالات الداعية لتدخلهم الا ان عجزا واضحا لازم أداء السفارة السودانية وقنصلياتها في حفظ ورعاية حقوق وكرامة مواطنيها لا في مصر فقط بل في كثير من بلدان العالم . ومرجع ذلك ليس إلى انعدام الخبرة أو التحيز فقط بل إلى الخلل الهيكلي الذي يعاني منه بنية الدولة السودانية ؛ وهو خلل يستدعي بالضرورة هزال أداء البعثات الرسمية في الخارج.

واذا كانت الجهات الرسمية السودانية بالقاهرة تواجهها ازمة عدم تعاون من قبل السودانين نزلاء السجون المصرية -وهي حجة بالغة التعقيد مع كونها مفهومة –لم توضح مفوضية شئون اللاجئين التابعة لامم المتحدة عبر مكتبها بالقاهرة اسباب هشاشة مواقفها مع الحالات المماثلة مِن من يعنيها أمرهم من السودانيين وحملة جنسيات افريقية أخريين قابعين في السجون المصرية ؛ وهي تعلم أكثر من غيرها سؤ وضعهم الإنساني .

أزمة السجناء ؛ أزمة المحبوسين المعتصمين ؛ أزمة التواجد المهول للسودانيين بالقاهرة مسائل تتداخل وتترابط ببعضها ؛ ولا يمكن الفصل بينها؛ وهي حالة تتطلب النظر فيها بمسئولية وجدية مصحوب بأخلاق ورأفة بغية إيجاد حل جوهري لها .

في وقت باكر من اول العام الافرنجي الجاري ؛ وفي سياق الحل ناقش ممثلين عن أطراف ثلاث مجتمعين أمر سوداني مصر ؛ ومداخلة أمرهم مع قضايا الأمن الفردي والسياسي ؛ والثلاث ممثلين عن أمن الدولة في مصر ومسئولي القنصليات السودانية ومندوبون عن المفوضية السامية للأمم المتحدة المعنية بأمر اللاجئين بالقاهرة ؛ كان اللقاء الثلاثي المهم في ضيافة السفارة السودانية بالقاهرة .

ومنذ ذلك التاريخ والأمر لا يزال على حاله ولا جديد يذكر ؛ هنا يفصح المجال واسعا للأذهان لتمعن في فكرة تمكن السفارة السودانية من الوصول وبكل سهولة إلى البيانات العامة عن حالة السودانيين المتواجدون بالقاهرة في ظل وضع الدولة السودانية الراهنة وأزمتها المستفهل ؛ وهذا يجعل اللقاء الثلاثي الأول والمتتاليات لها عنصر في إضعاف حجج الجهتان المضيفان معا ؛ ويقتل أي تبرير يظهرانه قبالة التهم المستمرة حول مسلسل انتهاكات حقوق الانسان لحملة الجنسية السودانية بالقاهرة ؛ لكن لكونهم سودانيون لا يسكن متحرك ولا يتحرك ساكن .

يستمر اعتصام نزلاء سجن القناطر من السودانين بالقاهرة ليومه الخامس ؛ وإنهم لم يحددوا إلى أي مدى سيستمر الاعتصام لكن ينتظرون بلا شك تدخل من يهمه الامر لحسم وضعهم الانساني الملح .
مركز دراسات السودان المعاصر

قسم الرصد الصحفي

17 اكتوبر2009 ف

sudan_contemporary@yahoo.com

 
أضف تعليق

Posted by في 20 أكتوبر 2009 in Darfur, Egypt, Human.Rights, Refugees, Sudan

 

"لا توجد فئة في مصر أكثر اجراما من البدو والاعراب"


هذه الإساءة أعلاه ليست نتيجة بحث علمي أو دراسة* ولا هي عنوانا اخترته بالطبع، بل ما جاء في مقدمة ملف العدد الأسبوعي من جريدة نهضة مصر- الخميس 15 اكتوبرالجاري، التعميم والإهانة تملأ الملف الذي جاء بعنوان “وقيدت الجريمة .. ضد بدوي!”؛ إذ تقول الجريدة:

“ربما لا توجد فئة في مصر اكثر اجراما من فئة البدو والاعراب الذين يسكنون الصحراء المترامية الاطراف ولا تخلو محافظة في مصر من ظهير صحراوي تسكنه مجموعات من البدو في مجتمعات مهمشة تحولت مع الوقت الي صداع في رأس الحكومة خاصة الاجهزة الامنية التي تعتبر هؤلاء البدو مجموعات من الخارجين علي القانون ومطاريد في الجبال يشكلون تهديدا للامن الداخلي بما يرتكبونه من جرائم سواء تهريب المخدرات او الاتجار في السلاح او فرض السيطرة والاتاوات والاستيلاء علي املاك الدولة كما يشكلون ايضا تهديدا للامن القومي الخارجي بعدما فتح بعضهم احضانه لاستقطاب الارهاب الاسود خاصة في اعقاب تفجيرات سيناء فضلا عما يرتكبونه من جرائم تهريب وهجرة غير شرعية لاسرائيل.
وفي تلك السطور نفتح ملف جرائم البدو والاعراب في مصر لتسليط الضوء علي من يسكنون علي الاطراف ويمثلون وجعا في قلب البلد.”

وبعد المقدمة المهينة يأتي على استحياء هذا الاستدراك باستثناء الجريدة لعدد محدود فقط من البدو من اتهاماتها

بالطبع ليس كل بدوي او اعرابي مجرم وانما مجتمعات البدو شأنها شأن باقي المجتمعات فيها الصالح والطالح الا ان الغلبة دون انكار للفاسدين والخارجين علي القانون لمن يشكلون تهديدا للامن الداخلي.”

لماذا لا يتم محاسبة – دعني لا أقول محاكمة- من كتب على الملأ عبارات مسيئة فيها تعميم مهين، يستعدي بها على فئة أو مجموعة سكانية في البلاد؟
* بالمناسبة لا توجد دراسة علمية ستقول لك أن هذه المجموعة البشرية كلها أوغاد وأشرار.
-الصورة بعدسة الزميل:Alexander Weissink
– رابط الملف بنهضة مصر:
http://www.gn4me.com/nahda/artDetails.jsp?edition_id=2611&artID=3529511


 
أضف تعليق

Posted by في 16 أكتوبر 2009 in Egypt, Human.Rights, Media, Sinai, watchdog