RSS

Category Archives: الأمن المركزي

ومن شدة الاعتداء عليه بالضرب سقط وفارق الحياة

الأخبار تقول أنه* “ومن شدة الاعتداء عليه بالضرب: سقط وفارق الحياة”..لكن الحكومة تصر أنه “مات بالسكر والقلب”..السكر حلو لا يقتل، والقلب في جسد كل حي..يا حكومة..هذا وقد أجرى الرئيس حسني مبارك اتصالا أمس للاطمئنان علي صحة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني!!‏‏
* ابو أيمن- حسين محمد اسماعيل.. مواطن عزبة الهجانة الذي قتل اليوم علي يد رجال الأمن المصري البواسل

 خريطة لموقع عزبة الهجانة – عساسيل حقوق الانسان ونجوم الفضائيات والانترنت : نحب نعرفكم ان ميني باص ٣٢ يروح قريب من  عزبة الهجانة
Advertisements
 

ماذا يقول الضباط لعساكر الأمن المركزي قبل المظاهرات؟

الخميس 11 مايو06: نقرأ في الأخبار السريعة أن سيارة أمن مركزي سقطت من أعلى كوبري 6 أكتوبر، مشاعرنا ليست معادية تجاه من فيها و ليست أيضا محايدة؛ فهم أيضا من ضحايا النظام القمعي و كل ما هنالك أنه يستخدمهم لإرهاب و قمع فئات أخرى من الشعب، في المرات القليلة التي أتيح لنا أن نلتقط صورا مقربة لوجوه هؤلاء الجنود، كان يفزعنا التشابه بين أعينهم حد التناسخ، كسر الروح يظهر جليا و يوحد شكل أعين هؤلاء الشباب، هم في أعمار معظمنا من الناشطين الذين نخرج لمظاهرات شوارع وسط القاهرة، عرفنا اسم المستشفيات التي يتلقى فيها جرحى الحادث العلاج، اتصلنا و عرفنا مواعيد الزيارة، جيد: المستشفى الأول الذين قصدناه ليس عسكريا فسهل علينا دخوله.
الثلاثاء — مايو06: تذكرتا زيارة ب 3 جنيهات لكل منهما و نلج مباشرة للدور الأول و نسأل ممرضة عن قسم الجروح، تبدو مستعدة للخدمة و الرد بعفوية على أي تساؤل “همه فين العساكر بتوع الحادثة الخميس اللي فات،فيهم فلان” نخترع لها اسما لاحظنا تكراره في قائمة أسماء الجرحى، و نقول إن “أهله موش عارفين ييجوا له مصر.. و ترجونا زيارته ففعلنا ” تخبرنا بكل شيء: دول جابوهم ياعيني يوميها الصبح، كانوا كتير بتاع 10-12 كده، بس اللي اتعالجوا مشوهم ف نفس اليوم، اللي متربط و اللي ساحبينه معاهم و بيتسند عليهم، لسه فاضل تلاتة ف الجروح و الكسور. نذهب للأسانسير المفترض، المستشفى في قمة القذارة أكثر مما يمكن تصوره في أي مستشفى حكومي،لا نفضل الانحشار في الأسانسير فننتظر الذي يليه و الذي يتأخر طويلا. تشاركنا الصعود ممرضة ترتدي جلبابا رجاليا أبيض اللون تظله بقع من آثار طعام لم يجف تماما و تحمل على كتفهاطفلة تأكل خوخا و تمسح فمها و أنفها في جلباب الممرضة ننزل أولاً للدور الرابع- قسم الجروح، نسأل أحد المرضى بصوت خفيض “ازيك هو موش حضرتك من حادثة العساكر بتاعة الأمن المركزي؟ يشير لنا للعسكري الوحيد في سرير بأقصى العنبر.. ثم نرى “خلف”
خلف أم إيهاب أم عب سلام ؟؟
أحد الجرحى ممن كانوا في السيارة و رغم الجروح البادية فإنه أخبرنا أنه كتب له خروج و لكنه عاد خلسةً ليرى “خلف” خلف ينكر اسمه و يقول “أهاب عبد القادر م المنيا- مغاغة” ” ثم ..عادل ثم .. إبراهيم عايز اشرب هاتوا لي أمي عطشان نقرأ بجواره ورقة عليها اسمه الحقيقي كما قال من حوله “خلف” قالوا لنا أنه حاول الانتحار صباح اليوم باستخدام سكين طعام، و أنه دائم الصراخ في أوقات متفرقة من النوم، موقظا العنبر كله- خلف يشترك في الحجرة مع 11 شخصا آخر! بجواره كلابشات حديد كانت في يده و فكت لبعض الوقت في وجود أحد زملائه المجندين، الذي قال أن خلف “متهم” كونه سائق السيارة، هائما مستلقياً على السرير بلا ملابس مغطى ببطانية جيش، تبدو آثار اللا نظافة و اللا اعتناء واضحة على عينه و في الأذن، إصابات الوجه و اليد واضحة والتي حتى لم يهتم احد بغسلها جيداً من الأوساخ بالأخص حول مكان الإصابة رغم مرور 6 أيام على الحادث. يبدأ خلف في الغناء ثم في بعض “الحركات” بوجهه ناظرا يمينا و يساراً في سرعة فجائية ناطقاً جملا غير مفهومة ثم ضاحكا بصوت مرتفع، يدخل علينا عسكري شرطة نخبره أننا صحافة فيسألنا هل معنا إذن، نقول له “آه طبعا معانا.. م الجرنان بتاعنا”، يسألنا عن الإذن بتاع المستشفى نروغ و نزوغ. لم يكن هناك فائدة من مغافلة العسكري مرة أخرى فخلف ليس لديه سوى هذه الحركات على حد قول أحد المرضى “ده خايف يلبسوه تهمة، و الله بتوع الأمن المركزي دول عالم غلابة ما يعلموهم صنعة و خلاص” نشكره على النصائح و نعده أننا سنكتب هذه الفكرة، في طريقنا للسلم نرى جوالين بلاستيكيين جمعت فيها قمامة كثيرة متنوعة المصدر بين بقايا طعام و بقايا جراحات، لا تنس أنت في مستشفى، ينتظران دورهما لأن سيارة نقل القمامة امتلأت عن آخرها، هكذا لاحظنا عند خروجنا من المبنى.
نصعد على السلم لقسم الكسور، لن نتحمل تجربة الأسانسير مرة أخرى، في الغرفة الأولى نقابل أحد الجرحى و يرافقه زميل تصادف حشره في سيارة أخرى غير التي تعرضت للحادث، يشعر بخوف، يسألنا هل سيجدون له عملا بعد أن يشفى في الجيش؟ من هؤلاء و أي جيش يقصده؟ لكننا نكرر الجمل المصرية المغرقة في ضبابيتها فنقول “ربنا يسهل،كله بأمره” فيرد “و نعم بالله” فتجاوبه “ما البني ادم مننا برده مفروض ما يستكترشي حاجة على اللي خلقه” يرد “أي و الله” و هكذا كنا نساير أسئلتهم القلقة حول مستقبلهم بعد الحادثة بهذاالحوار العبثي، لا نملك أن نقول لهم انتم ليس لديكم دية عند هذا النظام؛ فبينما شيع الضابط المتوفى بالحادث في جنازة رسمية، نسأل كيف دفن العساكر الستة؟ وأي تعويض أدبي أو مادي حصلت عليه أسرهم؟ أي مستقبل ينتظر من بقى على الحياة بعاهة مستديمة؟
أحد الجرحى (جمال- 22 – أكبر أشقائه الأربعة) : يرقد بجروح و كسورة في معظم أجزاء جسده، مرتديا جلابية فلاحي، و على قائم السرير وضعت ملابسه الميري السوداء مغسولة في إنتظار أن تجف! “طلعنا من معسكر العبور لحد كوبري ستة أكتوبر القريب منا خبط ع العربية لما السرعة زادت خالص، خفنا، ما حسيتشي بنفسي غير ف المستشفى ” “العربية بتاخد فوق ال 30 مجند” عن كيف يتلقفون الأوامر بالتعامل مع المظاهرات يقول: إحنا بيدونا التعليمات م الساعة 12 بالليل قبلها بيوم بيقولونا لما تكون في مظاهرة مثلا إن علينا مهمة “تأمين مظاهرة سلمية”القائد بيفهمنا “إقف باحترام و امشي باحترام و ما تخليش حد يعدي و ما تطلعشي حد غير لما تاخد أمر من ضابط، ما تتكلمشي مع حد” شهادة جمال حول مذبحة اللاجئين السودانيين 30ديسمبر2005: “قالوا لنا يوميها الصبح بدري أن في ناس محتلة ارض ف مصر و لازم نطلعهم منها،… و بيطلعوا ع الشوارع يخوفوا الناس ف الحتة و ياخدوا منهم محافظهم، و قعدتهم ف المكان ده موش ولابد يعني… لما رحنا أنا كنت عند الأتوبيسات بندخل أي حد يطلع م الجنينة و نخليه يركب الأتوبيسات” نسأله هل علمت بحدوث وفيات بين اللاجين، يقول “شفنا ناس بتطلع م الجنينة مغمى عليها أو مجروحة بس، ماكنشي حدج منا يقدر يدخل الجنينة عليهم” شهادته عن الانتخابات النيابية نوفمبر2005: ف الشرقية روحنا الانتخابات اتحاصرت 3 عربيات و هجم ناس بالطوب طلعنا م العربيات قنابل دخان و الناس هربت و اتفك الحصار عنا شهادته يوم تمزيق علم مصر 26أبريل06و الهجوم على المعتصمين أمام نادي القضاة: “يوم ما قطعوا العلم إحنا كنا ف عابدين بس زملاتنا رجعوا و حكوا لنا، مش إحنا اللي كنا بنضرب دول ناس من إقسام الشرطة ماهوماش مجندين ” نسالهم إذا كان أحداً من أهلهم قد جاء لزيارتهم يقول “ابويا جه زارني تاني يوم بس مافيش مكان يبات فيه و رجع البلد تاني…….أنا مزارع و موش عارف لو ايدي و عيني راحت ها أعمل إيه… همه ها يصرفولنا حاجة يا افندم؟
كامل، المنصورة – 21 سنة الساعة 6 صباحا كان لدينا خدمة عامة (عرفها لنا بأنها مهمة خارج المعسكر) كنا 6 سيارات في رتل و المفترض أن نكون في المكان قبل السادسة صباحا أسرعت آخر سيارة في الرتل لتلحق بسابقاتها سمعنا ارتطام شديد، نزلنا من السيارات و طلبنا من بعض أصحاب السيارات الملاكي الاتصال بقائد المعسكر بهواتفهم المحمولة، “إحنا زعلنا قوي على زمايلنا اللي ماتوا، ماهم كانوا اخواتنا برضك، واكلين و شاربين مع بعض،ربنا يصبر أهاليهم” و أضاف “بقى لنا كذا خميس ورا بعض نشد خدمة ف المظاهرات عشان نأمِّن المكان و نحافظ على الناس…الضباط بيقولوا لنا ما تتحركوش إلا بأوامر…نضرب بالعصيان بأمر الضباط بس… و أنا عن نفسي آخر مرة كنت بهوش بس ما بضربشي… إحنا عندنا قلوب برضه و تراحم… انشديت خدمة قبل كده ف جامعة عين شمس و ماتشات الكورة لكن الخدمة ف المظاهرات تعب قوي بس لازم ننفذ الأوامر “ طب إيه رأيك ف بتوع المظاهرات؟ “مالناش دعوة بيهم و لا باللي بيقولوه.. لو ليهم حق ها يخدوه.. لو موش على حق لازم نخدهم ” يضيف “من يوم الحادثة و أنا حزين موش قادر انزل خدمة تاني، سمحوا لي أقف مع زمايلي و أرافقهم ف المستشفى، كلنا حزانى و تعبانين ” قال أيضاً “اشتركت في خدمة في الشرقية ساعة الانتخابات،حمينا القائد، دايما معانا سلاح كاس، يعني و غازات و قنابل مسيلة للدموع و خرطوش… أيام الانتخابات كان في أوامر بمنع الناس من دخول اللجان خصوصا الإخوان: عشان المشاكل… و ساعات كنا نمنع الناس كام ساعة و بعد كده تجينا أوامر فنسمح ليهم يدخلوا” نخرج ممتئلين كآبة من جو هذا المستشفى ومأساة هؤلاء الغلابة، نجونا من العسكري الذي لم يرنا في خروجنا.
ننتظر أي باص فلا نجد، نذهب لمحطة أخرى سيراً و كلنا، ننظر في العيون، كلها عيون خلف، تزداد مشاعر الغضب لدينا. الطريق بطيء جدا نفكر أن نذهب للمطعم القريب لكننا نزهد الطعام الآن، كما إننا لا نأمن أن نجد النقابة محاصرة بعشرات من أمثال خلف فيمنعونا من الدخول. نصل للنقابة و نشرب الشاي و لكن الصداع العجيب لا يختفي. عندما يكتمل شمل المتظاهرين نلاحظهم، عشرات من الأمن المركزي فقط هذه المرة، نتراجع لخلف العمود الذي يوجد أمام مبنى نقابة الصحافيين ننظر من خلف العمود : كل وجوهم بلون واحد لون 3 سنوات من الوقوف في الشمس بلا طائل لإغاظة المتظاهرين ضد النظام! معظمهم حدد حاجبيه بموس الحلاقة المستخدم بينهم ربما للمرة الألف أو الملقاط الصديء، لون دمائهم تحت الجلود طافح بما يعانيه هؤلاء من سؤ التغذية، أتذكر فجأة اختبار الأنيميا الذي يظهر عند الاتكاء براحة اليد، كفوفهم كلها تجري الاختبار ذاته على القوائم الحديدية التي تفصلنا عنهم، نقول لهم عن زيارتنا لأشقائهم الجرحى و نريهم الصور، عن الإهمال في علاجهم و تعويضهم، نلمح الدموع في عيني أحد الجنود ثم يأخذ نفسا عميقا يعيد له توازنه مقطبا جبينه. نتحدث لهم عما رأيناها قبل قليل، أنتم أداة لا أكثر، ليس لديكم دية عند هذا النظام، يضيع من عمركم 3 سنوات بلا فائدة،”إحنا منكم و عليكم، إحنا موش أغراب عنكم، فينا اللي من بحري و اللي من قبلي، حظنا إن أهالينا تعبت شوية و علمتنا، فلقينا شغلانة، نحن هنا لأجل كل المظلومين و المسحوقين، إلخ تجيب شفاه قليلة حينما تأمن أعين الضباط “طب نعمل إيه”
الأربعاء- الخميس 17 -18 مايو06 : نراهم من جديدفنكتب لوحة تقول “إخواننا عساكر الأمن المركزي إحنا بنتظاهر عشان الغلابة و ضد الظلم” نمر بها عليهم و نقرأها، ترى هل يعرف الجنود شيئا عن أحداث الأمن المركزي1986؟ هل شاهدوا فيلم البريء؟ هل يدركون عبث ما يفعلون؟ نوعز لبعض الشباب أن يقوموا بتنوير للجنود “لماذا نحن هنا” و كيف أنكم “الحلقة الأضعف التي يسحقها النظام” الأستاذ مجدي حسين يمسك المايكرفون و يوجه لهم حديثا من القلب يستمعون له بإصغاء حقيقي و تعجبهم بعض قفشاته. عندما يبدأ البعض في الغناء المنفرد نطلب منه أن يوجه صوته من حين لآخر لهؤلاء “بص يا…. اعتبر إن سلم النقابة ده مسرح روماني و إن العساكر دول متفرجين، وغني عادي، إديهم إحساس إننا موش بنحتقرهم و لا احناش ضدهم، بص لهم من وقت للتاني” و عندما يعود القضاة من جلستهم و ينتهي اليوم نخرج من نقابة الصحافيين لنجدهم جميعاً قد رحلوا، تحضرنا فقط في نفس أماكن وجودهم صفوف متوالية من “العيون المركزية”، عيون كلها حزن و روح منكسرة و دموع جامدة. الهدف الجديد للتظاهرات المحاصرة سيكون هؤلاء.
تحقيق:سامية بكري- أميرة الطحاوي
جريدة التجمع27-5-06 
 
 

نشرة 31-12-05 بأخبار مجزرة الأمن المصري ضد اللاجئين السودانيين

نشرة 31-12-05 بأخبار مجزرة الأمن المصري ضد اللاجئين السودانيين يد – تجمع مستقلين مصريين 1- العثور على جثة سوداني بعد ساعات من تسريحه من مقر معسكر طرة البلد حسب مصادر اللاجئين تم العثور صباح اليوم على جثة اللاجيء السوداني “الطيب محمد” من أهالي دارفور و يبلغ من العمر 28 سنة ، و كان بمعسكر طرة البلد، و تم ترحيله بصحبة 5 لاجئين آخرين فجر يوم31-12-05 في الساعة الواحدة تقريباً، و عندما رفضوا النزول من الباص و طلبوا العودة للمعسكر لأنه لا مأوى لهم بالقاهرة و لا نقود و لأصابتهم البالغة،تم تفريقهم على مجموعتين كان الطيب في إحداها برفقة لاجيء آخر يدعى بكري،و أجبروا على النزول من الباصات بالقوة إلى منطقة صقر قريش. لا توجد طريقة لمعرفة لأين كانت وجهة الطيب قبل أن يموت. لقد شوهد الطيب واقفا على بداية طريق الاسكندرية الصحراوي يشير لأي حافلة لتقله نحو الساعة 3 فجراً، من قبل لاجئين سودانيين كانوا يرحلون أيضا من معسكر دهشور- الفيوم، تمهيدا لتفريقهم لأماكن أخرى على مجموعات .حسب اللاجئين آخرين فإن جثة الطيب وجدت بطريق عام في مدينة 6 أكتوبر.تنوير : حياة بقية اللاجئين السودانيين بعد تفريقهم بهذا الأسلوب هي في خطر حقيقي.2- من دفتر الموت : – حسب شهادة من خرجوا من المعسكرات فإنه تم اسعاف فقط من قارب على الموت ، معظم اللاجئين جرحى ، معظم اصابات الرجال بالرأس ، تم القاء زجاجات مياه معدنية على اللاجئين من مبنى الذي به البنك الوطني ، بجوار المسجد ، اللاجئة منى لديها شلشل نصفي، لم يتم تقديم علاج لها، سحلت على الأرض اثناء المجزرة – المواطن الجنوبي دينق أول من رصد موته، في الاربعين بساق واحدة ، ارتكز على عكازه بيد و رفع اليد الأخرى مستسلما و كان قريبا من سور الحديقة ، مات لأنه تصور أنهم سيأخذونه لخارج الحديقة رأفة بحالته -لم يقدم للاجئين اي اسعافات حقيقة أو كشف و علاج حقيقي لهم بمعسكرات اعتقالهم.3- مجرد وصف لحالة وفاة طفل رضيع – محمد 6 أشهر: الاطفال و النساء يحميهن بظهورهن في منتصف المكان تقريبا، العساكر يناهلون على النساء ضربا ، تسقط سيدة و يواصل العساكر ضربها، بينما السيدة تحت الأقدام ، يقف لاجيء مكانها محاولا حماية بقية الاطفال بجسده يسقط اما الضرب المتواصل، يجرونه فيمد يده ليحمل ما استطاع – الطفل الرضيع و شقيقته – حتى لا يدهسا تحت الأقدام، الطفلة الأكبر تسقط وبقى متشبثا بالطفل الرضيع و الذي يتلقى أيضا ضربة قوية على الرأس، طوال وجودها بالحافلة المغلقة الزجاج حيث يتواجد 14 عسكريا و 4 ضباط و ضابط امن دولة بملابس مدنية، يدخنون السجائر، اللاجئون يأتى بهم لملء الحافة فيرقدوا مكومن على بعضهم البعض، الطفلة لا تحرك إطلاقا، يصل الباص للمعسكر، يلقى باللاجئين في فناء المعسكر و لا يسمح لهم بالدخول لأي عنبر اتقاء للبرد أو الغبار القادم من الجبل القريب، ثم بعد ساعتين كاملتين و في التاسعة تقريبا يأخذ الاسعافات الأولية الطفل ، بالطبع يعلنون عن أنه قد مات، والدته خارج المعسكرو لا تعرف شيئا عن مصير رضيعها و لا شقيقته الأخرى ذات الأربعة أعوام . 4- التقارير الأولية لمعاينة جثث القتلى – 56 قتيل حتى الثانية عشر ظهرا- معظم الحالات الوفاة من اسفكسيا الاختناق  انفجار في الطحال  هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة لنزيف داخلي  نزيف في المخ  انفجار في الرئة – البنكرياس عدد كبير من القتلى هم من الاطفال  يتفق التقرير مع ما سنورده في رسالة تفصيلية قادمة عن الطريقة البشعة التي قام بها الأمن بالتمثيل باللاجئين وفقا لشهادات 3 من اللاجئين ممن أطلق سراحهم .5- اختفاء قسري لبعض اللاجئين من المعسكرات . نابليون روبرت – 40 عاما- أحد أعضاء اللجنة التنظيمية الأخيرة لاعتصام اللاجئين و الذي “عرض حياته للخطر يوم 7 نوفمبر الماضي بالاندفاع وسط قوات الأمن لمحاولة الوصول إلى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة، الذي كان يزور القاهرة في ذلك الوقت،وسلمه خطابا بمطالب اللاجئين” كما كان أحد الذين أوضحوا أمام الصادق المهدي مطالب اللاجئين- بالأخص الجنوبيين منهم- بحتمية وجود ضمانات حقيقية للاتفاق الأخير الذي أعلنته المفوضية في 17-12-05، و تحدث نابليون أكثر من مرة و باللغتين العربية و الإنجليزية عارضا مطالب اللاجئين. لقد تم إبعاد نابليون منذ فجر اليوم عن مقر معسكر طرة البلد بمفرده، و نخشى بجدية على حياته تنوير : نخشى أن يكون الأمن المصري يقوم بتجميع قيادات اللاجئين بأماكن مهولة انتقاما و لمنعهم من أي نشاط آخر و ربما يجري ترحيلهم قسريا للسودان. 6- حسب مصادر اللاجئين ممن لم يتواجدوا يوم المذبحة بميدان مصطفى محمود فإنه تم رصد 17 حالة طرد لعوائل سودانية من المساكن التي يستأجرونها في أماكن متفرقة بالقاهرة ، الحجة الغالبة لدى المؤجرين هي خشيتهم من تعرض الأمن لهم ، بعدما رأوه من استخدام القوة ضد اللاجئين عبر الميديا. تنوير : ربما ستشهد علاقات التعامل اليومية بين المواطنين المصريين و اللاجئين السودانيين و حتى المواطنين المقيمين و الزائرين منهم بعض التوترات من الطرفين و الأحداث المشابهة، نحذر بشدة من خطورة مثل هذه التداعيات خاصة أن الأمن بدأ منذ مساء يوم المجزرة 30-12-05 في تفريق اللاجئين الذين لم يفيقوا بعد من هول المجزرة و لا داووا جراحهم و لا عرفوا مصير ذويهم و لا سكن لديهم ذكرى وفاة أهلهم و أصدقائهم الذين ربما قبل قليل من ترحيلهم القسري من المعسكرات، لقد قام الأمن المصري بحماقة بتفريقهم في الشوارع العامة بمناطق عدة في مصر دون أي مبالغ مالية و لا حتى أجرة الانتقال لأماكن يعرفون أنهم قد يجدوا من يقبل باستقبالهم فيها و لو لبعض الوقت، في طرة البلد نحو السابعة مساء الأمن المصري أعاد أول مجموعة أطلق سراحها بعد أن طلب منها الذهاب لمترو أنفاق بأنفسهم، لأنهم خشوا من قيامهم برد فعل ،و لكن هناك مجموعة كانت قد وصلت للمترو بنفسها ماشية على الأقدام، الأمن المصري يتخبط و يضيف بنفسه المزيد من الأوحال على وجهه الكريه،و سيدفع الأبرياء الثمن.7- توافد اللاجئين المذعورين على بعض الكنائس الأجنبية طلبا للحماية والعلاج، في حين كانوا ل3 اشهر بجوار مجمع مصطفى محمود الطبي و لم يتلقوا دعما صحيا من العاملين به و كانوا يستخدمون مرافق المجمع الصحية بمقابل مالي يدفع للحرس و العمال.Yad_hand@yahoo.com