RSS

Category Archives: البرادعي

سيجار وكاس.. أو عن نظامنا الساقط و صور ابنة البرادعي

سيجار وكاس” عنوان وضعه صحافي حنجوري في مطبوعة “مصر الفتاة” في أول التسعينات لصورةٍ ضمت محامياً كان يدافع وقتها عن متهم بالجاسوسية، وليهاجم موقفه لم يرهق لصحافي نفسه في عمل جاد بل اختار صورةً -وصلته بطريقة ما- للمحامي في حفل خاص وعلى طاولته ممثلة شهيرة وأحد الضيوف يدخن السيجار وأمامهم كأس شراب!.
مدرسة صحفية رديئة، ولحسن الحظ ليست ضاربة الجذور هنا: إذ كانت الصحف السياسية في العهد الملكي تترفع عن استخدام القصص الشخصية في مواجهة الخصوم بما في ذلك الحكوميين. في فترة النحاس باشا وفي عهد الملك فؤاد سقطت بعض الجرائد في هذه الزلة لتخرج باخبار عن زينب الوكيل والملكة نازلي وغيرهما. لكن لم يستمر ذلك طويلا. قبيل ثورة ١٩٥٢ كانت الحياة الخاصة للملك فاروق مادة لبعض الصحف الحزبية مع استمرار اهتمام بعضها ايضا ببند المصروفات الخاصة في الميزانية وبحدود انفاق الاسرة المالكة والمحسوبين عليها؛ أي بالشق الذي يهم حقا العامة من أمور خاصة. الآن : مع تصاعد المد الديني في البلاد وغلبة الطابع المحافظ اجتماعيا ومع انحدار مستوى اخلاقيات المهنة وطوفان المعلومات والشائعات المتوافرة دون تدقيق: اصطف البعض في فصول هذه المدرسة؛ كلّ حسب مهاراته في خلط العام بالخاص وسقف قدرته على تسقيط خصومه امام الجماهير. الجماهير التي اصبحت بفضل النظام الحالي مولعة بالامور الثانوية والتفاهات ، ومنصرفة بها عن الجوهر.
(٢)
عندما عاد د. محمد البرادعي الى مصر في فبراير شباط الماضي أخذت الصحف الحكومية “تلسن” بدرجات مختلفة ضده بما يخدم الحزب الحاكم بالطبع، وفي رأيي أن متابعة هذه السخافات وتصاعدها مادة تستحق الرصد (منهج تحليل الاحداث عبر المنشور من اخبار) بالاخص تطورها وتورط بعض المحسوبين على المعارضة فيها. لم تتطرق الصحف الحكومية لشأن يخص عائلة البرادعي باستثناء جريدة الجمهورية الصفراء؛ فعندما رفض البرادعي الذي كان في رحلة لأوربا الادلاء بتصريح حول موعد عودته، قالت الجريدة انه “سمع كلام مراته” التي اشارت له بالا يحدد توقيتا بعينه حتي لا يرهق مؤيديه بانتظاره في المطار.
أمس الأول وعلى شبكة الفايس بوك للتواصل الاجتماعي ظهرت احدى المستخدمات (وربما يكون رجلا) لتتحفنا بأنها كانت صديقة لابنة البرادعي، ولديها اسرار عنها، وانها اندهشت ان البرادعي يريد ترشيح نفسه لرئاسة البلاد (استغرق الامر ٦ اشهر لتعرف بهذه المعلومة او تندهش منها!) وانها صعقت لانه – اي البرادعي- زار بعض المساجد (ونسيت انه زار الكاتدرائية وكنائس في مصر القديمة ايضا قبل ٤ اشهر ).. لتضع بكل وقاحة صورا شخصية للسيدة ليلي البرادعي وتقول انها -وياللهول- ليبرالية ! وهو ما يجعل البرادعي غير جدير بحكم البلاد .
صفحة الاخت المحترمة جدا (حيث يحوي حسابها الشخصي على صور جاذبة لمعشر الذكور بالأساس) لحسن الحظ لم تنل سوي الاحتقار من غالب المترددين عليها. احتقار لتطفلها علي الاخرين. احتقار لاستخدامها صورا مسروقة . احتقار لتأويل بعض الصور بما يخدم الهجوم “الحكومي” على البرادعي. احتقار للبحث في امور تخص الابنة لتسقيط رب الاسرة وبدعوى انه لا يصلح رئيسا للبلاد.
ورغم اننا في رمضان حيث يجاهد كثير من المتدينين في مصر ان يظهروا للجميع كم هم متدينون، فإن اطرف التعليقات السلبية ضد هذه الحيلة الرخيصة جاءت من اشخاص غير علمانيين، وهو ما طمأنني “قليلا”
وبالمناسبة فإن زوجة الرئيس المصري الحالي كانت تمارس رياضة السباحة (وهي بذلك المنطق الاعوج لصاحبة الصفحة البلهاء تجعل من مبارك غير جدير بالحكم لان السباحة تسقط عن المواطن وعائلته الجنسية المصرية)
(٣)
تجاهل هذه الوسائل الرخيصة في تسقيط الاخرين – وطالما كانت بدايتها متعثرة كما في هذا المثال – امر جيد في غالب الاحوال. لا تسلطوا الضؤ عليها ولو بحسن نية اكثر من اللازم، لكن الخطر ان تنتشر هذه المدرسة الوضيعة في معارك حياتنا السياسية المصرية. الصحف والبرامج الشعبوية والكتاب الحنجوريون – حكومةً ومعارضةً – هم المرشحون اكثر من غيرهم لهذا الدور. ولا يقف وراء تلك المدرسة النظام وحده ، رغم ان له (ولعملائه من عينة الحنجوري صاحب المانشيت الفلتة اعلاه :سيجار كاس، وهو الآن سياسي شهير ) الريادة في اعادة هذه المدرسة الوضيعة للحياة،.. فهناك قطعا اخرون لن يمانعوا في استغلال المناخ الاجتماعي المحافظ بل والمغالي في المحافظة الخانقة ليس لاصحابها – فهذا شأنهم- بل للاخرين، انهم يخاطبون القلوب ويتحدثون عن السماء عندما تعييهم الحيلة في اقناع العقول او تتوانى عزيمتهم عن مواصلة الجهد علي الارض. مناخ كهذا يمكن ان يفرز ما هو اسوأ.
دورنا ان نوقف هذه الحيل بالطرق المناسبة، ونحجّمها، أما مهمتنا الابعد – والاصعب بل والاهم – فهي ان نغير من هذا المناخ ليعود متقبلا للاخر، ملتزما باحترام خصوصيتهم، ومقدرا لحقهم في تحديد خياراتهم وقناعاتهم وسبل حياتهم الشخصية، ورافضا لخط العام بالخاص.. وتلك المهمة التي تحتاج لعمل متصل لن تنجز بالطبع في ليلة وضحاها

 

حقائق وأكاذيب حول د. البرادعي- Facts & Lies about Dr. Baradei

– المنشور هنا مالوش صلة بترشح د البرادعي لرئاسة مصر او فرص نجاحه.
– اللي عنده انتقاد او معلومة سمعها او قراها عن الراجل يتفضل يحطها واحنا ندور على اصلها ونضيف الراوبط المدللة على ردنا.
يعني: * الناس بتقول عنده جنسية امريكية: موش صحيح فهو لا يحمل سوى الجنسية المصرية. الدليل ١ … ٢.. ٣….
* الناس بتقول عايش في سويسرا .. لا. كان عايش مكان ما بيشتغل .. هو كان بيشتغل رئيس وكالة دولية مكانها النمسا؛ فطبيعي يعيش مكان اكل عيشه، موش هيسافر كل يوم يعني.
الناس بتقول ليه علاقة بالامريكان : ادونا الدليل وبعدين العكس هو الصحيح، زي ما اولبرايت كانت مصرة تمشي د بطرس غالي من منصبه الدولي بعد تقرير قانا (اللي فاكر بس) الامريكان اتجسسوا على البرادعي. وكانت فضيحة . وحاولوا قبلها يكرشوه من منصبه ، ويسقطوه في انتخابات الاعادة لنفس المنصب بعد رفضه لاستخدام تقارير الوكالة اللي شغال رئيسها عشان تبرير الحرب الامريكية على العراق : ونلطع اللينكات هنا. ( طبعا ده شغل المؤيدين للراجل بالاساس)
الهدف بوضوح ان المعلومات المغلوطة الي “حايمة” ف البلد حوالين الراجل بتبقى حقائق بعد فترة.ده عادي في مصر والعالم العربي للاسف. واللي بيرددها موش الناس العادية بس، لأ:كمان الناس اللي بتفك الخط كويس وبتدخل على الانترنت ( الانترنت أسوأ اختراع في مصر ) ودي مصيبة تانية ..معاه او ضده .. متفائل بفرص نجاحه او لأ.. ده موضوع تاني. لكن موش معقول كمية الاكاذيب اللي الناس بترددها دي . واحنا علينا دور في تصحيح ده موش قاعدين نتناقش مع اللي شبهنا بس، وسايبين البقية تردد او تصدق العك ده … ده واحد بيسأل معاه شهادة ايه ؟ والتاني بيقول عميل واشنطن ..والتالت بيقول لك ميعرفش عدد محافظات مصر وانه مازرشي مصر من ٣٠ سنة! اذا انا شايفاه بعينيا اللي هياكلها الدود ف خان الخليلي من ٣ سنين راجل متواضع وماشي مع ضيفه ولا اي هيلمان ولا حاجة. يبقى ازاي ٣٠ سنة؟ انتوا حاسبين له من ساعة ما اتخرج م الجامعة ولا ايه ؟
تحديث: طيب انا في حد استقبل جملتي دي انها “دليل” بقدمه مثلا ردا على “كذبة” انه بره البلد ٣٠ سنة ..لا يا فتك . دي بيسموها جملة على الهامش، المعاقون لغويا يمتنعون، الردود اللي عاوزينها من الناس اللي بتأيده تكون موثقة، وطبعا موش انا اللي هاقدمها . و محدش اعتبر كونه بره البلد الفترة دي كلها انها “كذبة” في حد ذاتها. بس ده موش معناه برضه انه منقطع عن مصر تماما، ولا بيزورها ولا عارف مثلا كام محافظة عندنا ولا ايه مشاكل بلده .
وبعدين ايه قصة العراق دي ؟ غوغاء الانترنت من حملة “منديل” النضال الاليكتروني ضد جبروت امريكا مصريين وعرب ماسكين عليها؟ ده اكتر واحد كان رافض تبرير حرب العراق بربطها بملف اسلحة الدمار الشامل WMD، او اعطاء شرعية اممية- من ال UN يعني – لهذه الحرب. وفي النهاية وبسبب موقفه ده حصل ان ١- الامم المتحدة اقرت ان العراق دولة قانونيا تحت احتلال (وده كان من اهم القرارات اللي صدرت لصالح الشعب العراقي والا امريكا كانت هاتعمل العن من كده ف العراق ..وبسبب القرار العظيم ده لم يعترف بادارة بريمر او برايمر على قولة العراقيين رسميا ..)
Esam Shouman : أختنا أميرة ، أحييكي بشدة على هذا الإقتراح البناء.. بالنسبة لموضوع العراق واللي حصل حواليه لغط كبير جدا لازال مستمر حتى اللحظة ممن لا يريدون أن يبصروا نور الشمس طالما لم تشرق على هواهم ومزاجهم ، فهنا أضع الرابط لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمؤرخ في 14 فبراير 2003 ، والذي من المفترض ألا يدع مجالاً للشك في أن الدكتور البرادعي تعامل مع الملف العراقي وغيره من الملفات بمنتهى الحيدة والمهنية الصرفة ، فكان تقريره واضحاً بألا وجود لأي دليل على إستعادة العراق لبرنامجها النووي العسكري ، هذا التقرير وماسبقه من تقارير مشابهة التي وضعت الإدارة الأمريكية في حرج شديد وأرغمها على الذهاب للحرب بعيداً عن الشرعية الدولية. هذا الرابط فقط لمن لديه إرادة لمعرفة الحقيقة والإنحياز لها وحدها
٢- بسبب موقفه ده حد كده – الله اعلم الامريكان ولا مين – قتل ممثل الامم المتحدة في العراق ونفر من موظفي الامم المتحدة في تفجير مهول في اغسطس ٢٠٠٣ فالامم المتحدة كلها هربت م البلد واللي فضل فضل ف الاردن وبكده امريكا برطعت ف العراق براحتها وطلعت لسانها للأمم المتحدة والبرادعي . ٣- اتجسست امريكا على مكالماته مع مسئولين ايرانيين عشان يشوفوا اذا ها يكرر موقفه الملتزم والقوي مع العراق فيما يتعلق بملف ايران النووي.
اللي يضحك اكتر ان الناس بما فيهم المستخدمون النشطون للانترنت – وكما عهدناهم – بيعملوا نفس الحكاية … ترديد كلام بلا منطق او دليل ..
اخر نكتة: واحدة بتقول ده رجل علم وكده .. هههههههه هو تخصصه قانون ومنظمات دولية حتى لو كان رذيس وكالة الطاقة الذرية
Please, read also:

القضاة والبرادعي..شرف المصافحة

مقال ايمن نور في استقبال د. البرداعي ..لا حول الله يارب

 
أضف تعليق

Posted by في 20 فبراير 2010 in Baradei, Egypt, Media, watchdog, البرادعي

 

القضاة والبرادعي..شرف المصافحة

بتنا ليلتنا في نقابة الصحافيين حتي يمكننا ان نلوح لهم بايدينا في الغد عندما يمر اثنان منهم للمحكمة التأديبية دون ان يمنعنا الامن من الوصول للمنطقة برمتها، كنت قد عدت للنقابة ايضا ليلتها في السادسة مساء مع زميل نقابي/ عمالي بعد فشل مظاهرة (حق عليها الفشل) في احدى مناطق القليوبية لدعوة المواطنين للانضمام لفعالية مؤيدة للقضاة..نفكر كيف وصل الامر لامن القليوبية ليبعثوا لنا بهذه الاعداد المهولة من الجنود والعسكر في ازياء رسمية مختلفة، وتساءل هو بحكم انه “عنصر” عمن يكون من بين الثلاثة الذين تخلفوا فجأة -بمن فيهم ابن المحافظة نفسها- قد ابلغ عن البقية، تركنا ثالث في الطريق؛ فهو لم يكن مرتاحا لفكرة “نصرة القضاة”..ولا انها قادرة على تجميع المواطنين حولها.
التوقيت مايو ٢٠٠٦ والنظام لتوه قد بدأ منذ نهاية ابريل في قمع المظاهرات بعد ان امضينا نحو عام ونصف في مناخ متسامح نسبيا مع غالبها (ده احنا كنا ساعات بنظم المرور بنفسنا ونغير اتجاهاته) خاصة بعد السفالة المشهودة يوم الاستفتاء على تعديل الدستور والاعتداء على الفتيات، كانت آيام.
لقد كانت تلك الفعاليات المساندة للقضاة محل جدل واجتهاد من كثيرين حول قيمتها وفعاليتها في خدمة حراك سياسي نحو التغيير، ولكن جدلنا لم يستمر سوى لفترة قصيرة وقتها، وكان فتور البعض راجعا لوجود تيار – ليس غالبا لكنه واضح – اسلامي التوجه بين القضاة انفسهم . او بحكم ان حركة معارضة لا ينتظر منها أن تتفرغ لمناصرة سلطة ما في مطالبتها بامتيازات مهنية بمواجهة سلطة أخرى، او كيلا يتم احراج القضاة أنفسهم؛ اتذكر أن هذا السبب مثلا أول ما قلته شخصيا امام نادي القضاة في الليلة الاولى لاعتصامهم في ٢٠ ابريل ٢٠٠٦ بعد ان عدنا من مظاهرة للوحدة الوطنية دعت لها الحملة الشعبية من أجل التغيير واطلقت من شبرا لنجد دعوة بالاعتصام، وربما لأن توقع “الكثير” من حركة القضاة – كأن يدعموا بالمثل مطالب اصلاحية عامة بالبلاد- لم يُفض في النهاية سوى للقليل، وربما بحكم طبيعة السلطة التي يمثلونها بالاساس.ان جدلا مشابها يدور الآن حول “البرادعي” .. ما هي حدود توقعاتنا وآمالنا في دكتور محمد البرادعي.

فمشاعر الفرح بوجود أمل وراء اي شخصية معارضة “نظيفة ومتزنة” يجب ان يُستثمر .. لا اقول الكثير هنا حول البرادعي نفسه. فقط اذكر ان التهم السمجة التي حاولت حكومتنا الصاقها به كلها مهلهلة ومثيرة للشفقة؛ الشفقة على من اطلقها .. ويمكن لأي متابع منصف ان يفندها بالادلة. والعجيب ان البعض ممن حسبوا معارضة يرددونها ضمن اسباب اخرى ضد الرجل وهم لا يعرفون شيئا عنه وتصريحاته القليلة لا يوجد بها ما يمكن الاعتراض عليه (لا تنتظروا منه اعلان الثورة ..يمكنكم انتم ان تعلنوها وتقومون بها بانفسكم).
في الصباح بنقابة الصحافيين كان المشهد مؤثرا بحق، الكل يجري على سلم النقابة بينما أحمل الورود التي اشتراها استاذ محمد عبد القدوس منذ الامس وتركها معنا، انا وسمسمة وصديق ثالث من تجمع يد. لم افوت الفرصة طبعا (اتصورت مع الورد ليلتها، هو كل يوم هانلاقي ورد حلو كده) قبل ان نبدأ بتنظيفه من الاشواك ثم القائه صباحا على القضاة. بمجرد ان ظهر القضاة ارتفع صوت الطبول بشدة كما الهتافات. اهم .. مكي اهو وبسطاويسي. وهجم من هجم على الورد. و وفوجئت بزميل “وجيه” يشتهر بانه يرتدي البدلة في كل فصول السنة يجري ايضا ليسلم ولو بطرف يديه على القضاة رغم السياج الامني حول النقابة دافعا كل من امامه. وسقطت نظارته الطبية واتبهدل الجاكت ثم…ثم بكى من شدة التأثر وربما الفرحة ! . واستمر الاحتفال بعد أن ابتعد القضاة الذاهبون للمحاكمة وعندما عادوا. هذه الحالة لا يجب ابدا تسخيفها او التقليل منها.

ما اخشاه ايضا ان نتصور ان استقبالنا للرجل سيحدد له خياراته في الترشح من عدمه.. او ان ترشحه سيأتي بالكثير..

في نقاش مع رقبة قزازة نتفق أن أضعف السبل ألا نبدي تجاهلا لشخص “نظيف” يحاول التغيير “صحيح موش ها ينجح بسبب حماقات المعارضة ال… واه خسارته قد تدعم النظام اكتر، بس منقدرش نمنع المحاولة ..من يدري فقد تصيب”

سنرى… والف حمد الله ع السلامة يا دكتور

الصورة عن arabist


 
أضف تعليق

Posted by في 19 فبراير 2010 in Baradei, Egypt, Elections, hope, البرادعي

 

مقال ايمن نور في استقبال د. البرداعي ..لا حول الله يارب

ومقال لا يعرف التواضع لأيمن نور، يبدأه مقارنا بين يوم خروجه هو من السجن في ١٨ فبراير من العام الماضي ويوم عودة دكتور البرادعي لمصر: اليوم ١٩ فبراير. الأول كان محاطا بـ“زخم كبير من التوقعات والآمال والاحتمالات” أما الثاني فكان محاطا بالاحتمالات والتوقعات فقط دون الآمال!.
المقال يلخصه عنوانه
“أهلا بالبرادعي لاعباً وليس مدرباً”. ناسبا لنفسه انه اول من كسر حاجز الخوف المتبادل ” ضربنا اول فأس فيه عام ٢٠٠٥” وان العام الذي تلا خروجه من السجن ساهم اكثر في كثر هذا الحاجز… مسكين.
وبعد ان يقارن بين اللاعب والمدرب في القدرة على تحمل الآلام، ضاربا مثلا بالملاكم الشهير محمد علي كلاي يقول
“أهلاً بالدكتور محمد البرادعي شريكاً وليس منافساً” …فهل هنا يملي (دعونا نقول يطرح) شروطا علي الرجل يوم وصوله؟ بالمناسبة المرء يختار شركاءه ولكنه لا يختار منافسيه.. وظني ان البرادعي ممن يختارون بعناية “اعداءهم” بنفس العناية التي يختارون بها اصدقاءهم ( موش كل من هب ودب ها يعاديه يعني)
انه يعدد ما يجب على السياسي أن يفعل مثل قوله
“مستعداً أن ينتظر رنة تليفون في الخامسة صباحاً من أحد أنصاره يبلغه فيها باحتجازه أو اعتقاله بذات القدر من الاستعداد لتلقي رنة تليفون الساعة الثامنة صباحاً من قصر العروبة”
فهل هذا ما كنت تفعله؟ وهل كنت تفعله وحدك دونا عن الآخرين؟ او دون مساعدة من احد؟
ثم ينتهي بالقول
“هكذا يمكن أن تكون علاقة البرادعي الجديدة بمصر.. زواج عن حب وليس جواز صالونات!!”
بالمناسبة: هل هذه الامثلة والمفردات من عالم الرياضة والزواج افضل ما يمكنك استخدامه لتوضيح ما تطرحه للنقاش يا …دكتور؟
AFP
العمود هنا
http://www.dostor.org/authors/11/51/10/february/18/6866

 
أضف تعليق

Posted by في 19 فبراير 2010 in Baradei, Egypt, Fun, البرادعي, سخف