RSS

Category Archives: اللاجئين السودانيين

مصر: مقتل لاجيء سوداني جراء اعتداء عليه عقب خروجه من قسم للشرطة

تحديث ٢٤ أكتوبر ١٠
 دفن جثمان اللاجيء بمقابر مدينة نصر.
اشعار الوفاة من مستشفى السنابل- عن منبر جبال النوبة الديمقراطى
أرسل فاكس لجريدة الاهرام به تفاصيل واقعة القتل- خلافا لما نشرته الجريدة أنه قتل بسبب نزاع حول غلو ثمن الفاكهة وسبه للبائع
!!!
وفقا لحواري مع زوجة القتيل والسيدة السودانية التي رأته بعد ضربه مباشرة والفتاتين السودانيتين اللتين تعرضتا لاعتداء من بعض الباعة في الحي العاشر مما جعله يتدخل انقاذا لهما . وقد أرسل لمحررة الخبر هاتف الأرملة و هاتف قريب لللاجيء القتيل. وهم سيقاضون الأهرام اذا لم تنشر تصحيحا لهذا الخبر المغلوط.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاربعاء نحو السادسة مساء: حضر مندوب المفوضية للمستشفي وتم نقل جثمان الراحل لمشرحة زينهم للتشريح.
الصورة من الاخ محمد حسين، صلاة الجنازة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحديث ٢٠-١٠-٢٠١٠
أصغر أبناء اللاجيء الراحل – عن الأخ حماد صابون
جثمان اللاجيء السوداني المتوفي صباح الاثنين لازال بمستشفى السنابل – منشية الصدر، لم تأمر النيابة بالتشريح للآن، الاسرة بالمستشفى، اي محامي يتطوع للوقوف مع اسرة اللاجيء ومتابعة القضية.
الاتصال أ. محمد
٠١٩٠٥٤٥١١٣
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الراحل عوض هجانة ، عن منبر جبال النوبة الديمقراطى

    توفي أمس اللاجيء السوداني “عوض سليمان هجانة” بعد يومين من تعرضه لاعتداء عقب خروجه من مخفر للشرطة في مصر علي يد أحد المواطنين.

  • لم تتدخل الشرطة (بالحي العاشر- مدينة نصر) لمنع الاعتداء عليه ولم تحرر محضرا بالواقعة، واستدعت شاهدة الواقعة الاسعاف له عقب الاعتداء. نحو الثانية صباحا.
  • نقل بعد ساعتين الي مستشفي السنابل الكاثوليكي بمنشية الصدر، وكان قد اجري له اسعافات اولية بعربة الاسعاف منها شفط للدماء، لكنه ظل غائب الوعي، واودع في غرفة العناية المركزة ثم لفظ انفاسه الاخيرة أمس الاثنين ١٨ اكتوبر ٢٠١٠.

  • اسرة اللاجيء الآن في نيابة الحي السابع بمدينة نصر وبحاجة لمحام
  • تقرير الطبيب الاولي : كسر في الجمجمة ونزيف داخلي تبعها هبوط في الدورة الدموية ادى للوفاة.
  • الزوجة – حنان كودار (لديهم طفلان ٥ سنوات وعام ونصف) ترفض استلام الجثة دون تشريح ودون محضر بالواقعة خاصة ان المعتدين عليه معروفين لدى القسم حيث كانوا طرفا في شجار قبل الواقعة مع فتيات سودانيات(اعمارهما ١٢ و١٣ عاما) وحاول المجني عليه حل الخلاف. ثم بعد خروج اللاجيء أولا من القسم اعتدى زملاء البائع عليه. وتركوه ملقى نازفا دماءه ، حتى أبلغت احدى السودانيات الزوجة بالواقعة .
  • اللاجيء، ٤٨ عاما، من أبناء جبال النوبا السودان، وناشط في المجتمع السوداني بمصر التي يقيم فيها منذ ١٠ سنوات، ومسجل لدى المفوضية العليا للاجئين.
  • (لا تتركوا الضعفاء يسحقـــــون)   
  • تحديث: القبض على بعض المشتبه بهم في الحي العاشر
  • القبض على المتهم الذي اعتدى علي اللاجيء واعترافه بالاعتداء
  • النيابة تستمع لاقوال الزوجة وتطلب سماع السيدة السودانية التي شاهدت اللاجيء بعد الاعتداء عليه مباشرة.
 

على الحكومة المصرية وقف انتهاكها لحقوق اللاجئين : افرجوا عن آدم حولي واللاجئين السودانيين

٢٨ -٠٩ -٢٠١٠
نقلت السلطات المصرية بتاريخ ٢٦ ستبمر ايلول ٢٠١٠ اللاجئ السوداني ادم يحي عبدالله خليل (آدم حولي) إلى مركز أمن الدولة بشارع جابر بن حيان، الدقي -الجيزة، حيث يتعرض لتعذيب مستمر هناك حتي اللحظة.
يذكر أن السلطات المصرية تراجعت عن ترحيل (حولي) للسودان في مايو ايار الماضي بعد ان نقلته لاسوان بالفعل تمهيدا لاعادته للسودان حيث يخشى علي حياته هناك. وقد تقدم محامو مركز الحقوق الاقتصادية بدعوى قضائية عاجلة لوقف ترحيله.
ثم نقل حولي إلى سجن القناطر وبقى محتجزا دون اي اتهامات او محاكمة لاجباره على التوقيع بعد تعرضه للتعذيب في مصر وموافقته على “العودة الطوعية” للسودان، واستمر في محبسه حتي الاسبوع الماضي عندما نقلته الاجهزة الامنية الي مقر امن الدولة حيث تعرض لمعاملة قاسية هناك ومنع عنه الطعام ورفض رجال الأمن  هناك وحتى الأمس مقابلة عائلته او اعطاء تطمينات لبعض الصحافين عن وضعه الصحي.
وكان حولي قد اعتقل العام الماضي من قبل عناصر امنية دون اي اتهام بحجة انه نشط بين ابناء مجموعته القبلية من دارفور رغم اجازة وزارة الشؤون الاجتماعية المصرية لنشاط جمعيته منذ اعوام..
وعلى الصعيد ذاته، لازال هناك ١٥ لاجئا سودانيا على الأقل محبوسين منذ يناير ٢٠١٠  بعد ان تعرضوا لتعذيب وحشي (ومات أحدهم تحت وقع التعذيب ) جرى في احد مقار امن الدولة بمدينة نصر بالقاهرة، وتم اضافة اسمائهم في قضية متداعية الأركان اختلقها امن الدولة في منتصف فبراير ٢٠١٠ بينما كان اللاجئون وقتها معتقلين بالفعل !. وقد نقل اللاجئون لاحقا الي سجن القناطر في نهاية مايو ولازالوا معتقلين هناك رغم صدور احكام البراءة لهم، وعدم وجود اي اتهام اخر ضدهم.
اننا نهيب بالجهات المعنية التدخل لوقف هذه المعاملة المتعسفة التي تنتهك التشريع الوطني المصري مثلما القوانين الدولية المتعلقة بحقوق اللاجئين.
انه لمن المخزي ان يكون نائب اللجنة الدولية للاجئين بجينيف هو مسؤول مصري ويطمح ليتولى منصب رئاسة اللجنة الشهر المقبل اكتوبر ٢٠١٠، بينما تواصل الحكومة المصرية انتهاكها العلني لابسط حقول اللاجئين ومنها حظر اعادتهم لموطنهم قسرا حيث يخشى على حياتهم هناك.
ناشطون مصريون
عنهم
اضف توقيعك او ارسل متن الرسالة مذيلة بتوقيعك للاعلام ، المنظمات الحقوقية، والجهات الحكومية المصرية ذات الصلة.
روابط سابقة عن اللاجئين في مصر
 

حول ترحيل مزمع للاجئين سودانيين (غالبهم من دارفور) عن مصر

الأعزاء: وصلتني هذه الرسائل من أصدقاء وزملاء سودانيين حول ترحيل مزمع للاجئين سودانيين (غالبهم من دارفور) عن مصر.الأمر يتعلق ب١٧ لاجئا اعتقل غالبهم منذ منتصف يناير الماضي.
(لاخر المنشور عن قضية اللاجئين السودانين في مصر ، طالع هذا الرابط)  
http://kashfun.blogspot.com/search/label/Refugees

١-
الأخوه الاعزاء لنفعل شيئاً من أجل هؤلاءعلما ان الأمن المصرى بصدد ترحيل المعتقلين من ابناء دارفور خلال الأيام القليله المقبلة التى يتزامن مع عيد الفطر المبارك.مع العلم أن منظمة “دمنقا للحرية والديمقراطية والائتلاف” ستنظم مسيرة احتجاج سلمية خلال هذا الاسبوع بواشطن لهذا الغرض وسيتم جمع التوقيعات لتسليم الخطاب أدناه لكل من الرئيس المصري, ممثل الامم المتحدة بان كي مون, السفارة المصرية فى امريكا وجهات اخرى معنية او ذات صلة.ونسأل الله التوفيق. أيوب يحي باحث وناشط حقوقى

——-
٢-
Dear all,

As you might know, we have extended the deadline of signatures through the weekend. Monday we send the letter. Please feel free to send us your name if you would like to sign by this Sunday 8/29.

We look forward to see you on Monday at the Egyptian Embassy to deliver the letter and Rally at the Kenyan Embassy against Al-bashir visit to Kenya.

Thank you for your outstanding support. We will send you the final copy on Monday Morning.

Thank you very much for all those signed their names and organizations. Your commitment to our cause is highly appreciated.

Mohamed.————
٣-

وهذه صيغة يمكن ارسالها للجهات ادناه من البريد الاليكتروني لكل منا
 تحت العنوان:
Egyptian Authorities Deporting Darfuris Back to Sudan
الى
To his Excellency, President of Egypt, Mohamed Hosni MubarakTo his Excellency, Ambassador of Egypt in the United States of AmericaTo his Excellency, Mr. Ban Ki Moon, the Secretary General of the United NationsTo her Excellency, Dr. Susan Rice, the United States Ambassador to the United Nations

Egyptian and international leaders,

We, the undersigned, are American human rights activists, Darfuris, and Sudanese who are deeply concerned about the horrifying news from Egypt about Darfuri refugees and Sudanese being arbitrarily arrested and harassed.  We have received news that such Darfuri refugees and Sudanese are being arrested by Egyptian authorities and are kept in different jails around Egypt for more than 8 months without any clear reason.

We are also deeply disturbed by the daily harassment, intimidation, arbitrary detention, and even torture of these refugees who came to your country fleeing the war in Darfur and the brutality of the Sudanese government and the NCP.

We are saddened to hear about refugees who have also been attacked and even killed without mercy by the Egyptian army and police. There is a sad history of such brutality in Egypt.  Dozens of innocent Sudanese refugees were shot and beaten to death, while demonstrating peacefully in front of the United Nations Office in Cairo, in December 2005.  Most of those refugees were innocent children and women.  This same history is repeating now on a daily basis against those walking through the “Sinai desert” trying to cross the Egypt – Israeli borders, looking for a safe haven that they lacked in Sudan and even in Egypt that supposedly, treats such refugees with dignity and respect.

We again today are sincerely, asking the Egyptian authorities to immediately, release all those Darfur refugees and Sudanese arrested and imprisoned around the country from “Torah,” “Kanatir,” “Altakhshiba,” “Aljeza,” and the other notorious prisons.

It has been brought to our attention by the families of those detained that the imprisoned individuals are held without any access to justice or even a visit by their relatives and friends.  In addition, we have also been advised that almost hundreds of them are kept at unknown security houses and beaten and tortured.

The death of the following Darfuris has not and will not be forgotten and we ask the Egyptian Government to provide full cooperation with the United Nations for extensive investigation to bring all those responsible to justice. It is not coincident that all these victims have been Darfuris and have been crushed by cars inside Egypt:

1- Mr. Adam Abdul hamid Mengo, Darfuri in his 30’s and married, was crushed by a car in front of his home at Ain shams district in Cairo and died in the hospital this last Friday August, 20, 2010.

2- Haj Ishag, Darfuri in his middle age, who was tortured and killed in the beginning of year 2010.

3- Mr. Abder haman Arabe, a young Darfuri also crushed by a car at midday in downtown Cairo last June 2010. He broke his legs and one arm, and was left disabled at “Al-ajuza hospital” near by Cairo.

4-Mr. Suleiman Adam Ortaib, 70 years old Darfuri and “Al-Azhar University” graduate student, was crushed by a car at “Abbasia district” in Cairo in 2009, where he later died in the hospital.

5- Mr.Gumaa Ali Adam, a young Darfuri, was crushed by a car on October 6, on the outskirts of Cairo in 2009.

All these drivers and killers are left to go free of charges and the incidents reported against unknown by Egyptian police authorities. We ask you to bring those responsible to justice.

We implore you to release those individuals, who were sent by Egyptian authorities to the final detention at south Egypt’s “Takhshiba” and through “Al-mugamaa,” scheduled to be deported to Sudan within this week.

We urge you to immediately, reconsider their right to free and fair legal treatment, medical treatment, and their rights to see their families and live free as refugees without further restrictions or intimidation.

The following names are at risk of being deported this week. If they are deported to Khartoum, they will face a death penalty according to Sudanese law that considers them as opposers and will accuse them of crossing borders to Israel which is sufficient for the Sudanese government to execute them.

Please stop deporting the following names and release them immediately:

1- Mr. Abul-gasim Ibrahim El-haj

2- Mr- Faisal Mohamed Haroun

3- Mr. Adam Yahia Abdalla, Nickname is: “Howli”

4- Unknown name

Surely, those of us who stand by international human rights for all people must implore action from Egyptian and international authorities to show mercy towards those in Egypt fleeing genocide in Sudan and Darfur.  Is there no place on our shared Earth where human mercy and dignity can be shown to those fleeing genocide who is then arbitrarily arrested and worse in other lands?  We are one human race dependent on such shared trust, mercy, and dignity for one another.

Thank you very much for your attention to this very urgent matter.

Mohamed A. Yahya

Founder/ Executive DirectorDamanga Coalition for Freedom and Democracy,Telephone/Fax-703-310-4424Direct Telephone: 434-409-9638E-mail: mohamed.yahya@damanga.orgWebsite: www.damanga.org

 

لا تتركوا الضعفاء يسحقون: استمرار اعتقال ١٥ لاجئا سودانيا في مصر رغم قرارات الافراج

لازال اللاجئون السودانيون المعتقلون في مصر منذ يناير ٢٠١٠ يعانون ظروفا انسانية مهينة ، فرغم أن قضية تأسيسمنظمة تهريب للبشر عبر القارات!والتي اختلقها جهاز أمن الدولة المصري الهمام ضدهم متداعية الأركان وأغلقت التحقيقات فيها لعدم كفاية الأدلة وتناقض الكثير من التحريات والتواريخ والأسماء بها، ورغم التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له ولمدة ٥٥ يوما حتي سقط أحدهم قتيلا ، فقد صدر لهم جميعاً أوامر اعتقال سياسي، ومع التعديل الأخير لقانون الطواريء في مصر منذ أول يونيو الماضي وتقديم الالتماسات من قبل ذوي المعتقلين للنيابة ولأمن الدولة للافراج عنهم وحتي التماسات باسم وزير الداخلية نفسه في احدى الحالات، وصدور قرارات افراج لهم فإنهم لازالوا محتجزين حتي اللحظة بسجن القناطر مع آخرين من دول أفريقية.
في حالة اللاجيء حسن – وهو يعاني من عدة أمراض عضوية ونفسية قررت محكمة أمن الدولة بالتجمع الخامس الافراج عنه في يونيو٢٠١٠ وتم نقله لسجن ترحيلات الجيزة حيث أودع هناك لمدة شهرين تقريبا ثم الي الجوازات وكان الظن أنه سيرحل طوعاللسودان اذا لم تمانع مفوضية اللاجئين التي يحمل هويتها في ذلك، لكن ما حدث هو أنه تمت نقله الى سجن القناطر قبل ٣ اسابيع..
كل اللاجئين السودانين هناك الآن ويقيمون عشرة في غرفة ومعهم أجانب من دول أفريقية..
تم السماح بزيارات من قبل ذويهم كل أسبوعين فقط.
لم يعد هناك مناشدات أو تبكيت أو شتائم يمكن أن نضيفها في هذه المتابعة.
فقط أذكر أن: هناك ١٥ لاجئا سودانيا يعانون بلاذنب، وأن هناك مسؤول مصري يعمل نائبا للجنة الدولية للاجئين بجينيف وانه سيرشح لمنصب رئيس اللجنة في أكتوبر القادم، وأنه يجب علينا مخاطبة الاعلام الغربي والمنظمات المعنية وفضح ملف حكومة هذا المسؤول بكل هذه الأدلة والحالات، وأن قرينة الرئيس المصري تلقت مديحا وثناء من مفوضية اللاجئين في يونيو حزيران الماضي بسبب الرعاية الانسانية التي تكفلها هي والحكومة المصرية للاجئين. وأن عوائل اللاجئين تعاني الجوع والمذلة حيث لم يصرف لهم أي اعانةاستثنائية من المنظمات المعنية بسبب وجود عائلهم في سجون الحكومة المصرية المباركة.
هذا وكل سنة وانتوا طيبين
 

لا تتركوا الضعفاء يسحقون (3-5) :عن اعتقال وتعذيب وقتل اللاجيء السوداني اسحق مطر

وداعا عم اسحق- أميرة الطحاوي
تقارير سابقة:

عن  اعتقال وتعذيب وقتل اللاجيء السوداني اسحق مطر

  • اسم المتوفي: إسحاق إسماعيل مطر محمد
  • السن: 56 عاما 
  • مواليد 8-8-1954 
  • رقم بطاقة اللاجيء:  2332/2002
  • محضر النيابة -اداري السيدة- حول الوفاة: 2209/2010
  • قريب للمتوفي ومستلم الجثمان: عمر آدم اسماعيل ابراهيم
  • رقم القيد بسجل الوفيات:341)
 20-04-2010
مش عارفة الواحد مفروض يقول ايه..يشتم ف الحكومة والامن، ولا مفوضية اللاجئين ولا الارزقية. ولا يتكتم خالص..واهو كله محصل بعضه.
راجعة من دفنة عم اسحاق مطر،اللاجيء السوداني في القاهرة، الخلاصة ف الموضوع : انه توفى فيما هو رهن الاعتقال منذ 16 يناير 2010، ولم يكن يُعرف مكان احتجازه أو التهم الموجهة له، ولم تكلف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين  نفسها لا بمخاطبة الجهات المعنية لمعرفة مكانه (في الواقع ومكان عشرات غيره مختفين ايضا منذ أشهر بمصر) ولا انها تبعت محامي يطلب رسميا تشريح الجثة أو يتابع اجراءات استخراج شهادة الوفاة – التي لم تستخرج اصلا حتى الان، بل كل ما حصل عليه ذوو المتوفي هو ورقة الامن لسيارة الاسعاف بالسير بالجثمان نحو المدافن، كذا تصريح بالدفن وعليه اسباب الوفاة : ________________
ايوه: شرطة طويلة لا اكثر ولا اقل.. لا كتبوا وفاة طبيعية ولا اي سبب.
لو عندك كلب ومات…الدكتور البيطري هيقول لك
على الاقل مات ليه .. بس لما الميت يبقى لاجيء……  عشان ما اشتمش بس.
1- فين بقى الشيء اللي اسمه مفوضية اللاجئين ، يقفلوا مكتبهم الاقليمي ف مصر اشرف لهم (عم اسحق كان عنده بطاقة زرقاء يعني لاجيء رسمي ونص، وتحت الحماية الدولية الدائمة، وكمان أخطر بإمكانية إعادة توطينه في كندا ولم يستوف الشروط والكوتة فتعطل توطينه، وأولاده الأربعة في السودان، وهو في مصر منذ سنوات،ومريض بالقلب وكان مفروض يعمل عملية صمام ف القلب، طبعا المماطلات بتاعة تكلفة العملية كام؟ ويعملها فين؟ومستشفى ايه اللي بنتعامل معاه؟ مين يتحملها المفوضية ولا كاريتاس ولا الجن الازرق الخ اخدت مدة طويلة، أهو ريحكوا خالص.. اتمطعوا براحتكم مع الباقيين بقى..حالة اللاجئين المعيشية الان أسوا مما كانت عليه في 2005 حيث بدأوا اعتصامهم ).
2-  طيب: هو مات من 16 يوم، ليه بقى الأمن المصري الهمام مابلغش بوفاته طوالي؟ طيب السفارة السودانية لو عارفة من ساعتها: ليه مبلغتش اهله أو تبلغ ما يسمى بمجتمع السودانيين بالقاهرة، كله هيعرف يوصل لأي حد يعرفه،
الراجل ف التلاجة بقاله 16 يوم، ( ورقة الدفن ذكرت ان الوفاة يوم 18!) اكرام الميت دفنه ده شيء مشترك بين كل الأديان وكريم المعتقد،بس تقول لمين.
*أول امبارح ناس السفارة السودانية (اللي مفروض ميبقاش ليها دعوة باللاجئين اللي هربانين من النظام اللي بتمثله السفارة)  كلموا قريب ليه: انتوا فين احنا بندورعليكوا من اسبوعين، فراح لمنظمة اجنبية شغالة على اللاجئين قانونيا، قالوا له يراجع المفوضية، المفوضية قالت يراجع السفارة،
والالعن انه لازم اخوه اللي ف السودان يعمل توكيل لحد في القاهرة عشان يستلم الجثمان ويدفنه! راح قريبه تاني النهاردة لنفس المنظمة، برضوا نفس الحدوتة : منقدرش نعمل حاجة .. احنا مش مسجلين في مصر،  احنا بنضغط على المفوضية عشان تتدخل *، اعمل اتصالات وفاكس للمفوضية، عل وعسى،  طب ابعتي ايه ميل بالتفاصيل، ابعت وبرضه احط موبايل واسم قرايب المتوفي اللي كانوا قاعدين قدام المشرحة ساعتين مش لاقيين حد ملو العين يساندهم في انهم يرفضوا يستلموا الجثة من غير تشريح او شهادة وفاة، موش من حقي الح عليهم يرفضوا استلام الجثة ولا ف ايدي حاجة اعملها..
نهايته : اتنين من أهل عم اسحاق استلموا الجثة بالتوكيل المرسل، والاتنين حضروا التغسيل وقالوا – واقسموا وسط المقابر وبحضور اخرين- انه “جسده هزيل جدا، وانهم لم يروا اثر تعذيب على الجثمان، لكن هو كان بياخد ادوية قلب وممكن يكون منعها عنه المدة دي كلها سبب للوفاة او أي عنف ضده” ، طبعا الحقيقة فين: محدش عارف حاجة وعلى رايهم: شاهدنا هو الميت و”دفناه خلاص”
تحديث: بحسب رواية لاجئين آخرين كانا مع اسحاق بالمعتقل فقد تعرض لتعذيب متصل لـ15 يوما ثم بعد تدهور حالته نقل للعلاج الى ان توفى في الاسبوع الأول من ابريل2010.
ده راجل كان ولمدة اربع شهور ورا الشمس، زي ماكنا بنقول على المعتقلين الاسلاميين اللي الامن المصري كان بيتسلى عليهم في التسعينات واهاليهم يلفوا عليهم كل حتة وبعدين يظهروا فجأة بعد شهور لكن لو ماتوا خلاص يعني ماتوا من الملل مثلا.
الخلاصة تاني: هناك عشرات اللاجئين غير المرحوم اسحق مختفيين قسريا منذ يناير الماضي، وبعضهم ظهر فجأة (آه ..فجأة) بعد اختفاء لشهور ووجهت لهم اتهامات في قضايا مختلفة.
*اهالي الناس دي محتاجة محامين بتوع قضايا لاجئين – والافضل يكونوا مجاني- يساعدوهم.
*في منظمة الحقوق الاقتصادية المصرية، ودول شغالين على قضية وقف الترحيل القسري للاجئين، وهمه اصلا عندهم قضايا كتير تانية ف البلد النيلة دي،
فربنا يعينهم، لكن اللاجئين محتاجين برضه محامين يحضروا مع عشرات آخرين اللي تم اعتقالهم من يناير الماضي وغير معروف مكان معظمهم!. فلو أي مركز عنده وحدة لاجئين او مهتم بقضايا الاختفاء القسري اوالتعذيب في السجون وكده، وعنده من الكوادر والتمويل وعايز  يتابع هذه القضية  يعلن ده، واحنا نبعت له اهالي اللاجئين المحتجزين على عنوانه طوالي. وبالمناسبة يعني اللاجئين سمعوني كلام كله مرارة من اوضاعهم،  وليه مصر بتعمل فينا كده (بس الصراحة قالوا لي كمان انهم بيقروا عن التعذيب والاعتقالات لمصريين) وكلام تاني عن ناس ضحكت عليهم ومش وقته عشان مخبطشي في حد يمكن نحتاجه يقف مع اللاجئين ف حاجة ولا محتاجة بعد كده.
3-  نائب اللجنة التنفيذية بتاع الركز الرئيسي للمفوضية ف جينيف مصري، ومنتظر في اكتوبر اللي جاي ينتخبوه رئيس اللجنة، لا بقى: ما هو ميبقاش قتل اللاجئين ع الحدود عمياني (عملوا لهم مقبرة جماعية مخصوص ف رفح مؤخرا!)، واعتقال تعذيب اللاجئين وتغييبهم لشهور، وكمان اعادتهم قسريا للبلد اللي هربوا منها، وف الاخر نظام مبارك يتفشخر ان ممثليه ماسكين ارقى المناصب في المنظمات الانسانية والدولية ..من هنا لأكتوبر لازم نعمل حملة لفضح ممارسات النظام العرة ده ضد اللاجئين، ده يوجع النظام بره.. لازم نفضح النظام ده بره وجوه.
(بالمناسبة لو في محامين مصريين مهتمين ممكن يتواصلوا مع المنظمة دي همه عاوزين محامين مختصين باللاجئين ومعرفش بيدفعوا فلوس ولا ايه نظامهم، او يتواصلوا مع اشرف ميلاد هو راخر بيعمل منظمة للدفاع عن اللاجئين) .
ملحوظة أخيرة: النظام المصري مقتنع انه بيسوق اعتقال اللاجئين أمام الغرب والاتحاد الأوربي بالأخص، وبيدبر لهم تهم كلها تدور حول “الاتجار بالبشر ومنع الهجرة غير الشرعية” . لعبة مكشوفة ودفع تمنها اللاجئون اللي اتلموا من بيوتهم واترموا في الزنازين، عشان النظام المصري يقبض فلوس، اشمعنى ليبيا ودول تانية ف النغرب العربي يعني هي اللي بتكافح الهجرة غير الشرعية لأوربا، احنا كمان بنكافحها واضرب يا عم واحبس دول ناس مالهمش ضهر، وبالمناسبة في 2 تانييين من اللاجئين المحتجزين في حالة مرضية سيئة جدا، منستغربش ان تتكرر وفاة جديدة قريب وادفن بسرعة بلا تقرير طبي بلا تشريح بلا دياولو. لازم ده كله يتفضح. . 
في النهاية خبر كويس: اللاجيء “اسحق فضل” احد اثنين من اللاجئين نقلا لاسوان بداية الشهر الجاري تمهيدا لاعادتهما قسريا للسودان، وأعيد فضل عصر اليوم الثلاثاء للقاهرة، فيما الآخر “محمد آدم وردي” قد نقل قبل أيام من سجن المرج إلى سجن القناطر بعد اعادته من اسوان للقاهرة في 14 ابريل، وقد اجلت الجلسة الخاصة بوقف قرار الاعادة القسرية للثالث من مايو القادم.
سلامو عليكوا.
طالع أيضا:   



 

  • بيانات للقانونيين:
  • اسم المتوفي: إسحاق إسماعيل مطر محمد
  • السن: 56 عاما 
  • مواليد 8-8-1954 
  • رقم بطاقة اللاجيء:  2332/2002
  • محضر النيابة -اداري السيدة- حول الوفاة: 2209/2010
  • قريب للمتوفي ومستلم الجثمان: عمر آدم اسماعيل ابراهيم
  • رقم القيد بسجل الوفيات:341
 

لا تتركوا الضعفاء يسحقون(2-5) : اعتقال وتعذيب اللاجيء السوداني إسماعيل داوود في مصر

تقرير أميرة الطحاوي: إسماعيل؛ واحد من بين 14 لاجئا سودانيا على الأقل تم اعتقالهم في مصر خلال الأسبوع الثاني من يناير الماضي، ونقلوا لمكان مجهول يرجح أنه مقر لأمن الدولة بمدينة نصر حيث جرى تعذيبهم بقسوة، ثم لفقت لهم الأجهزة الأمنية ضلوعهم فيما وصفته  بأنه “أكبر تنظيم دولي لتهريب اللاجئين الأفارقة لإسرائيل وأوربا” بحسب ما سربته لأحد الصحف ونشرته كما أملي عليها، وقد امتلأت

ملفات هذه القضية المختلقة (رقم 79 لسنة 2010 حصر امن دولة عليا) بتناقضات وأخطاء حتى في الأسماء والأماكن، أبسطها أن تحريات أمن الدولة بدأت بحادث في 10 فبراير 2010  ضم 19 لاجئا ارتريا، أي بعد شهر تقريباً من إلقاء القبض على هؤلاء السودانيين بالفعل، ونقاط أخرى سنفصلها في تقرير لاحق.(وقد صدرت أوامر اعتقال سياسي لكل اللاجئين المتجزين وعددهم 34 لاجئاً و7 مصريين)

لقد تعرض هؤلاء اللاجئون لتعذيب قاسٍ لـ55 يوما حتى فارق أحدهم الحياة في بداية أبريل الماضي، ولم يكن أحد على علم بمكانهم حتى التاسع من ابريل 2010، عندما عرضوا على النيابة، قبل أن أورد القصة الأولى أكرر أنه لا يجب أبدا أن نترك الضعفاء يسحقون، ولا يجب أن نصمت على هذه الانتهاكات الفظيعة التي تتم في بلادنا ضد أي مواطن بالأخص لو كان غريبا ولاجئا. نحن سندهم أيا كانت القوانين والعقبات وسنبقى.
عن اللاجيء السوداني: إسماعيل داوود جمعة – بطاقة الأمم المتحدة رقم : 2405/2001
(يسمح بالنقل مع الإشارة للمصدر)

تقول زوجته “هدى” أنه نحو منتصف ليل 16 يناير 2010  طرق رجال الأمن باب شقتهم بحس أكتوبر، وعندما دخلوا طلبوا منها البقاء في ركن مع طفلتيها فيما بدأوا في تفتيش غرفتي الشقة وحتى المطبخ والحمام “مزقوا حتى المراتب، وعندما وجدوا أوراقا وكتيبات تخص الرابطة التي ينشط فيها زوجي حملوها معهم،  انها رابطة لابناء قبيلته تساعد الفقراء منهم وتعمل على تواصل الناس مع بعضهم البعض وهي مسجلة رسميا في مصر ..حملوا تقريبا 4 أجولة من الاوراق واخذوا حتى كتب طفلتي الكبرى ووثيقة الأمم المتحدة الخاصة بزوجي وأوراق علاجه ..كل ورقة وجدوها أخذوها معهم ..بدأوا في توجيه الشتائم لي، وسألوني: مش عيب اللي بيعملوا جوزك، وعندما سألتهم عما يقصدون قالوا :يعني انتي مش عارفة، انتوا بتهربوا الناس لإسرائيل، أخبرته أن هذا غير صحيح، بدأوا في شتمي بالفاظ نابية، وسألوا عن علاقته بآخر يقيم بوسط المدينة (اللاجيء أبو القاسم أحد المحتجزين في نفس القضية) وقال انه يلتقيه في دار الرابطة مثل غيره من أبناء دارفور”

تضيف اللاجئة أن شقيق زوجها هرب إلى إسرائيل ولكن هذا كان قبل عامين، وانه لا يتصل بهم، وان الضباط سألوا عن علاقة زوجها بـ”عم اسحق” وكان رد الزوج أنهم أحيانا ما يلتقون في مقهى أو بشقة اسحق بحضور آخرين لكونه يعيش بمفرده، ولكنه لا يعرف كل من يلتقيهم هناك معرفة وثيقة ، لكن الضباط قالوا له ان احد من التقى اسحق بحضور الزوج سافر الى اسرائيل قبل فترة، وكان هذا من وجهة نظرهم كافيا لاعتقال الزوج.

“خرجوا به قبل الفجر من الشقة، اخذوا هاتفه المحمول، لم اعرف كيف اتصرف، ليس لدينا اقارب هنا، ولم يكن معي نقودا وخفت ان يعودوا لي مرة اخرى،في الصباح راجعت المفوضية، وقالوا انهم سيبحثون في الامر ويمكنني معاودتهم بعد اسبوعين، تضيف اللاجئة انها كانت تنزل 3-4 ايام اسبوعيا للبحث عن زوجها بنفسها، وتترك طفلتها الاصغر لدى جارتها، “لا استطيع ان اعمل في البيوت فطفلتي صغيرة وشقيقتها الكبرى تعود من المدرسة نحو الواحدة ظهرا..لم يعد لدينا أي مورد رزق.عاودت كاريتاس ابحث عن اعانة مالية لدفع ايجار شقتي المتراكم …ومساء 8 ابريل اتصل بي محام واخبرني ان زوجي سيعرض غدا في نيابة امن الدولة بالتجمع الخامس ذهبت في الصباح ونحو الثانية عشر والنصف سمحوا لي برؤيته، كان هناك رجل امن يقف على مسافة منا”

تضيف الزوجة: كانت اثار الضرب على وجهه وعينيه متورمة، اخبرني انهم وضعوا عصبة قذرة عليها لفترة طويلة وانها تؤلمه باستمرار، قال انه يشعر بدوار وبالكاد يرفع رأسه، وانه وجد عم اسحق في نفس الغرفة وتعرض الاخير لاغماءات طويلة ونقل للمستشفى بعد اسبوعين وانهم كانوا يضربون اللاجئين اثناء سؤالهم من قبل الامن “

بحسب ما قاله الزوج فإن االاسئلة دارت عن علاقتهم بالتهريب “هل تعرف اشخاصا سافروا لاسرائيل..ه لتعرف كم قيمة السفر حتى الحدود” واسئلة اخرى “وهل تعرف احدا من السودانيين يريد التطوع للجهاد ضد اسرائيل”

كانت مدة لقاء الزوج نحو ثلث الساعة، وهذا معظم ما تتذكره الزوجة من اللقاء الوحيد الذي جمع زوجها بأحد منذ اعتقل منتصف يناير الماضي. ونقل بعدها الى ليمان طرة حيث رفضت ادارة السجن أي زيارة له، وسمحت بادخال الطعام فقط.

في 28 ابريل تبنت المنظمة المصرية لحقوق الانسان والمؤسسة المصرية لحقوق اللاجئين قضية اللاجيء المعتقل.

 


 

لا تتركوا الضعفاء يسحقون (1-5) : اعتقال وتعذيب اللاجيء السوداني حسن محمود في مصر

تقرير أميرة الطحاوي: حسن؛ واحد من بين 14 لاجئا سودانيا على الأقل تم اعتقالهم في مصر خلال الأسبوع الثاني من يناير الماضي، ونقلوا لمكان مجهول يرجح أنه مقر لأمن الدولة بمدينة نصر حيث جرى تعذيبهم بقسوة، ثم لفقت لهم الأجهزة الأمنية ضلوعهم فيما وصفته  بأنه “أكبر تنظيم دولي لتهريب اللاجئين الأفارقة لإسرائيل وأوربا” بحسب ما سربته لأحد الصحف ونشرته كما أملي عليها، وقد امتلأت

ملفات هذه القضية المختلقة (رقم 79 لسنة 2010 حصر امن دولة عليا) بتناقضات وأخطاء حتى في الأسماء والأماكن، أبسطها أن تحريات أمن الدولة بدأت بحادث في 10 فبراير 2010  ضم 19 لاجئا ارتريا، أي بعد شهر تقريباً من إلقاء القبض على هؤلاء السودانيين بالفعل، ونقاط أخرى سنفصلها في تقرير لاحق.(وقد صدرت أوامر اعتقال سياسي لكل اللاجئين المتجزين وعددهم 34 لاجئاً و7 مصريين)


لقد تعرض هؤلاء اللاجئون لتعذيب قاسٍ لـ55 يوما حتى فارق أحدهم الحياة في بداية أبريل الماضي، ولم يكن أحد على علم بمكانهم حتى التاسع من ابريل 2010، عندما عرضوا على النيابة، قبل أن أورد القصة الأولى أكرر أنه لا يجب أبدا أن نترك الضعفاء يسحقون، ولا يجب أن نصمت على هذه الانتهاكات الفظيعة التي تتم في بلادنا ضد أي مواطن بالأخص لو كان غريبا ولاجئا. نحن سندهم أيا كانت القوانين والعقبات وسنبقى.

عن اللاجيء السوداني: حسن محمود محمد آدم – مواليد 9/7/1978 –  بطاقة الأمم المتحدة رقم B0211772  تاريخ التسجيل بمكتب المفوضية: 20/8/2003  تاريخ اصدار البطاقة 7/5/2008
(يسمح بالنقل مع الإشارة للمصدر)

بحسب رواية شقيقه وهو الشخص الوحيد الذي قابله منذ اعتقاله: اتصل بي محام مساء السابع من ابريل واخبرني أن شقيقي سيعرض غدا – 8 ابريل 2010- في نيابة امن الدولة بالتجمع الخامس، ذهبت منذ التاسعة وفي نحو الواحدة ظهرا سمحي لي بمقابلته في وجود 2 من عناصر الأمن، رأيت جروحا في معصميه وكدمات بالذراعين، وآثار حروق على أذنيه بعضها حديث، اخبرني انه تعرض للضرب وقيدت يديه للخلف وتم توصيل الكهرباء لأذنه وأماكن أخرى بجسده أكثر من مرة وانهم احكموا”زرادية” على اذنيه وغير ذلك من تعذيب على مدار 55 يوما. سألني عن الدواء لكن الأمن رفض أن ادخل له بأي دواء رغم أني أعطيتهم روشتات طبية له” وأضاف أنه فقد الوعي كثيرا خلال التحقيق معه حيث لم يكن يتوقف ضربه. كما لم ترفع العصابة السوداء عن عينه منذ اعتقل من منزله منتصف يناير 2010 وطوال هذه الفترة، يخبره شقيقه “كان العساكر يمنعونا من الحديث لبعضنا البعض أو رفع العصابة عن أعيننا طوال ال55 يوما الأولى، كانوا يرافقونا حتى دورات المياه، سمعنا صرخات آخرين من زنازين مجاورة لكن لم نتبين في أي مكان نحن أو نعرف وجوه من يسألوننا”
  
وكان معه في نفس الغرفة اللاجئان: إسحاق إسماعيل مطر و إسماعيل داود جمعة، وأخبرني أن الأول سقط في إغماء طويل بسبب التعذيب بعد أسبوعين من قدومه للمعتقل في 16 يناير 2010، ونقل لخارج المبنى، ولم يعرفوا شيئا عنه منذ ذلك الحين ( توفى مطر في الأسبوع الأول من أبريل 2010  ولم تعلم اسرته سوى في 18 أبريل وتم دفن الجثة بلا تشريح أو شهادة وفاة والتي صدرت لاحقا وبها سبب الوفاة: بانتظار التشريح!)

يضيف شقيقه: عندما علمت انه نقل إلى ليمان طرة حاولت أكثر من مرة أن ادخل له طعاما ودواء وكان العساكر يأخذون الطعام فقط ويرفضون إيصال الأدوية. ولم يسمح لي بعدها بزيارته قط.

أما زوجة اللاجيء فتنقل واقعة الاعتقال: أنه نحو الواحدة فجر السادس عشر من يناير 2010 سمعت طرقات عنيفة على الباب وقال الرجال بالخارج إنهم “امن دولة” وبمجرد أن فتح الزوج الباب دخل 10-12 رجلا بملابس مدنية للشقة، وكان بصحبتهم شخص واحد يرتدي بدلة الشرطة “كنت مع صغاري في الغرفة وفوجئت بهم يريدون الدخول علي… الغرفة بلا باب بل تحجبها ستارة فقط . سمحوا لي بوضع توب على ملابسي المنزلية، أخرجوني من الغرفة وفتحوا كل الشبابيك، وفتشوا كل شيء بالمنزل، وحملوا أي ورقة وجدوها معهم، ارتعد أطفالي الصغار من الخوف والبرد (ثلاثة، أكبرهم في الرابعة أحمد، ميساء عامان، وأصغرهم الطفل مطر – 3 أشهر وقتها)  ظلوا يسألون زوجي عن أسماء أشخاص لا نعرفهم، كان بينهم شخصان جاؤا ومكثوا لدينا عشرة أيام في ديسمبر (عبدالله واسماعيل) ، وغادروا شقتنا عندما وجدوا مكانا آخر للسكن ولم نرهم بعدها، قالوا كيف يسكنون عندكم فأخبرتهم أننا معتادون على ان يستضيف السوداني مواطنه حتى يتدبر أمره في سكن آخر فلم يقتعوا، وقالوا لا بد أنكم تعملون في التهريب الى اسرائيل، لقد قبضنا عليهم في الاسماعيلية وانتم تستضيفون في منزلكم اللاجئين الذين يهربون لاسرائيل، كان زوجي يقف مذهولا وصامتا، (يعاني من مرض نفسي: فصام ذهاني، ويعالج منذ هرب من السودان قبل 9 سنوات بحسب تقارير مركز النديم)، جلسوا هم على الكراسي وبدأوا في توجيه السباب لي، هددوني إذا لم يتحدث زوجي سيقوموا باغتصابي، حاولت أن أقول لهم انه شخص مريض، يعمل في فرز النفايات ولا علاقة له بتهريب أو غيره، لكنهم استمروا في ضربه ودفعوني عندما حاولت الجلوس أو تهدئة صغاري
 تضيف أيضا أنهم وجدوا هارد ديسك بالشقة وسالوا إذا كان هناك انترنت أو هاتف وأجابت بالنفي فأخذوه، ووجدوا 3600 جنيه “كان أرسلها لنا قريب يعلم بوضعنا المادي خاصة بعد إنجاب طفلتنا الأخيرة وأخبرتهم عن مصدر الأموال لكنهم أخذوها وشتموني من جديد  وأخدوا أيضا جهاز موبايل يخصني وآخر يخص زوجي. ثم صحبوا زوجي معهم  نحو الرابعة والنصف“.
وعندما حاولت الزوجة النزول وراء السيارة دفعها رجال الأمن “شاهدت 3 سيارات أمن – بوكس تغادر من أمام العمارة التي تسكن الطابق الثالث بها”
تضيف أنها راجعت المفوضية في الصباح فطلبوا منها الانتظار لعشرة أيام أو أسبوعين وسيبلغونها بالنتيجة “لم يكن معي مليما واحدا وكنت أجرجر صغاري الثلاثة بصعوبة . زوجي أجرى جراحتين في العامين السابقين، وهو مريض ومسالم ويتابع حالته المرضية مركز النديم وأطباء من كاريتاس. انه يعمل يوما ويبقى يوما ولا دراية له بهذه التهم اطلاقا.”
بعد أسبوعين عاود رجال الأمن مداهمة شقة اللاجيء ، تضيف الزوجة “كانوا 8 أشخاص وجاءوا في نفس التوقيت تقريبا الواحدة بعد منتصف الليل، طلبوا مني إغلاق الباب على الأطفال والنزول معهم للحديث مع الباشا رفضت وأصررت على اصطحاب أطفالي، كانت سيارة بوكس أمام العمارة، صعدنا فظلت تجوب بنا مدينة أكتوبر ثم خارجها وخفت لأننا اقتربنا من منطقة صحراوية، قالوا أنهم سيتركوني هنا إذا لم أرد عليهم، ظلوا يسألوني عن علاقة زوجي بالمهربين، وهل سافر إلى إسرائيل من قبل،وأخبرتهم انه لا علاقة لنا اطلاقا بالتهريب ولم نحاول ابدا التسلل لإسرائيل، خاصة أن لدينا فرص في التوطين لبلد آخر عبر الامم المتحدة، فنحن نحمل بطاقة لاجيء ولدينا حماية دائمة، سالوني لماذا لا يرد زوجي على اسئلتهم، ثم هددوني انه: إذا مانفع معاه الضرب سيقبضون علي أيضا
ظلت اللاجئة واطفالها في السيارة حتى الرابعة ونصف فجرا تقريبا “طلبوا مني النزول وكنت احمل أطفالي الثلاثة واخشى أن يفصلوني عنهم. سقطت على الارض ممسكة بالصغار ثم تحركت السيارة” في اليوم التالي عاودت اللاجئة المفوضية لاخبارهم بما حدث، فقالت لها موظفة أنهم “طالما اطلقوا سراحك فما قيمة الابلاغ عما حدث
حقا ما قيمة الابلاغ عن أي شيء حدث طالما حدث وانتهى!
تضيف اللاجئة أنها طلبت من المفوضية غير مرة مساعدتها في معرفة مكان زوجها وكان الرد أنهم لا يستطيعون ذلك لأنهم لا يعلمون مكانه (!!) ولأنهم لا يتخاطبون مع الأمن المصري مباشرة، وأحيانا كانت تقابل بمعاملة مهينة بالاخص من السيد سامح، وهو ضابط شرطة سابق بالمناسبة(!!..!!) عاودت اللاجئة منظمة اميرا المعنية باللاجئين، طلب منها أحد المحامين ملف القضية وهو أمر من المستحيل بالطبع أن توفره لاجئة في مثل هذه الظروف.
بعد الاعلان عن القضية الموقوف على ذمتها للاجيء وآخرون، وفي 28 أبريل وبمبادرة من أميرا قام ذوو اللاجيء بتوكيل محامين من المنظمة المصرية والمؤسسة المصرية لحقوق اللاجئين، كما تطوع المحامون محمود الزهيري و رضا الدنبوكي لتقديم أي دعم قانوني للاجئين المحتجزين ومحاولة الحصول على اذن للسماح لذويهم بزيارتهم.  
الصور لأسرة اللاجيء داخل شقته: هل هذا مسكن مهرب دولي؟ هل من يعمل بالتهريب الدولي يضطر للعمل في النفايات ليعيل صغاره؟ وهل تضطر زوجة مهربة أن تستجدي لتبقى على حياة اطفالها؟
(يسمح بالنقل مع الإشارة للمصدر)