RSS

Category Archives: روزاليوسف

مهزلة: لماذا يكذب نقيب الصحافيين؟

 وصلني من أحد المطلعين على الرسالة الموجهة من نقيب الصحافيين مكرم محمد احمد لعبد الله كمال الخميس الماضي انها تتضمن نفي الصحفي المعتصم بالنقابة، سراج وصفي، كونه طالب بالتحقيق في مخالفات كمال المهنية، أي أنه يكذب نفسه! ويكذب ما ثبت وتم تدوينه في محاضر مجالس النقابة الشهر الفائت حول الأمر وما نشر بالصحف! وكأن السيد النقيب يكذب بدوره الزملاء في مجلس النقابة!
إنه لمن العار على الصحفيين المصريين أن يُقدم نقيبهم (وهو شيخ تعدى السبعين) على تلك الأكاذيب، وعليهم أن يصححوا الأمر. هذا وسيبدأ الصحفي المذكور اضراباً عن الطعام بمقر الاعتصام بالنقابة
اقرأ أيضا:

changeDate(‘Thursday, 8 April 2010’);

جديد من يتضامن مع سراج وصفي ضد تعنت عبد الله كمال    

changeDate(‘Saturday, 13 March 2010’);

تضامنا مع الزميل سراج محمود ضد عبد الله كمال  

 

 

جديد من يتضامن مع سراج وصفي ضد تعنت عبد الله كمال

 
من الهام لإحداث تغيير “مثمر” في بلادنا ليس فقط إقصاء النخبة المهيمنة عن مناصبها، بل أيضاً إحلال مباديء وثقافة العمل والمساواة وروح العدالة بين العامة، بعد أن أصبح الفساد والمحسوبية والشللية مسيطرين على كثير من القطاعات، وبعد أن وصل الفساد لمستويات عدة في المجتمع (من الوزير إلى الغفير) فليس سقوط النظام بضمان كافٍ وبمفرده لتحسين أوضاع البلاد وإن كان ضرورياً وواجباً. والطبيعي أن تترافق دعوتنا للتغيير مع تقديم مساندة حقيقية لكل من يتصدى لأخطاء ومخالفات في مكان عمله وبالأخص من يتعرض جراء ذلك للتنكيل. مثلما علينا تدعيم وتقوية وتمكين الفئات المهمشة والمستضعفين في مواجهة قوى التسلط وأتباعها.
ومؤسسة روزاليوسف الصحفية قدر لها منذ سنوات أن تصبح أحد مراتع الفساد، وأن تلعب بالتزامن مع ذلك دور الظهير لنظام متخبط فاسد وأحياناً ما تضطلع بهذا الدور باستخدام أساليب مخزية.فـ”
مواجهة عبد الله كمال ليست فقط بالدخول معه في سجال لفظي عبر تويتر وفايس بوك.”
وبعد أن أقر اجتماع مجلس نقابة الصحافيين المصريين الأخير الثلاثاء 29 مارس آذار 2009 التحقيق مع الأستاذ عبد الله كمال رئيس تحرير صحيفة روزاليوسف بشأن البلاغ المقدم ضده من هذا الصحفي (سراج وصفي) حول مخالفات مهنية جسيمة (وبأصوات كل من الأساتذة: محمد عبد القدوس، جمال فهمي، عبير سعدي، صلاح عبد المقصود- أي أكثر من 3 أصوات من مجلس النقابة) خرج قرار المجلس مكتوبا بصيغة مغايرة لما اتفق عليه، ليصبح “البحث في الشكاوى المقدمة” ضد كمال، واستمرار التفاوض لتسوية مقبولة لأزمة الزميل وصفي ، في حين كانت مطالبه هي:
1- التحقيق في المخالفات المهنية لرئيس تحرير روزا ليوسف.
2- تسوية “مكتوبة” لعودة الزميل لعمله.
والآن بعد عدة إجازات هذا الأسبوع عاد النقيب الأستاذ/ مكرم محمد أحمد أمس الأربعاء 7 ابريل نيسان ليقول أنه سيكتب رسالة لعبد الله كمال،ويرسلها له دون إعلان محتواها(!) ثم يقوم وصفي بالاتصال بكمال للاعتذار وتحديد موعد للقائه مباشرةً الأسبوع المقبل!
لقد اقترح البعض بمجلس النقابة كحل: أن يقوم الصحفي بمهمة عمل في الإسكندرية لأيام محددة مع صرف بدل تأكيداً على كون انتقاله هو لمهمة مؤقتة، ثم يعود لعمله الأصلي، وهو ما لم يوافق عليه كمال.
كما قدم آخرون اقتراحا بعودة وصفي للمؤسسة عبر مطبوعة أخرى هي مجلة صباح الخير، لكن الأستاذ كرم جبر رئيس مجلس إدارة المؤسسة نفى أن يكون قد وافق على هذا المطلب مكذّبا الأستاذ محمد عد القدوس الذي توسط للتوصل لهذه التسوية!
حسنا، إذا كان الأمر كذلك، وبدون تفاصيل كثيرة، ومع رفض رؤساء صحف معروفة النشر عن الموضوع بما فيها صحف مستقلة أو خاصة، وقد أرسل النقيب بالفعل رسالته السرية اليوم للأستاذ كمال، ومع صعوبة طرح الأمر في الجمعية العمومية للنقابة- والتي تنعقد بالعافية، فمن يمكنه تقديم اقتراح لمساندة وصفي ووقف تغول كمال؟
-هل يمكن نشر الأمر في وسائل الإعلام المتاحة- بأي شكل-  أمامكم هنا وبالخارج؟
-هل يمكن أن نتذكر أن الأمر متعلق بشاب في أعماركم تقريباً بالكاد تم تعيينه ووجد نفسه مهددا بالفصل وتجويع صغاره وعائلته؟
-هل يمكن أن تقوم المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان بشيء؟ حتى لو كان المتضرر فردا وليست قضية فصل أو تسريح جماعي؟ وحتى لو لم تدرج على بنود مشاريعها الممولة؟
– ليس هناك خصومة شخصية مع أحد هنا، فهل يمكن أن يقول لنا الأستاذ/ عبد الله كمال لماذا يرفض التحقيق معه طالما لم يكن هناك مخالفة لميثاق الشرف الصحفي؟ ولماذا هذا التنكيل ومحاصرة المستقبل المهني لصحفي شاب؟
يمكنكم التواصل مباشرة مع الزميل سراج – 0190407469
أو بمقر اعتصامه بالطابق الأول بنقابة الصحافيين 1 ش عبد الخالق ثروت وسط القاهرة.
اقرأ ايضا:
 

تضامنا مع الزميل سراج محمود ضد عبد الله كمال

صحفي بجريدة روزاليوسف لم يقبل ما ارسله له رئيس التحرير من مادة اعلانية للنشر في الصفحة التي يشرف عليها بالجريدة على هيئة حوار – ودون اسم من قام بهذا الحوار التلميعي- مع رئيس فضائية الحياة الخاصة.
.يتعسف معه رئيس التحرير ويخصم مكافآته وحوافزه – ثم ينقله للاسكندرية بل ويهدد بالفصل

(أدناه بعض الصور متاحة للجميع مع ذكر المصدر)

الطريف أن المادة محل الخلاف نشرت رغما عن سراج بالجريدة الموقرة . الأطرف : أنه في يوم سابق كانت المادة منشورة بالحرف في جريدة المصري اليوم- الموقرة- ايضا وباعتبارها حوارا!.
تدخل نقيب الصحافيين. فماذا حدث؟ عاد حاملا له ورقة بها تعليمات رئيس التحرير ( ٣ موضوعات، تكليفات يعني، للعمل عليها من الاسكندرية)
لا . ليس الي هذا الحد يمكن ان تصل الأمور… نقل التكليفات ؟ هذه ليست من مهام النقيب المخضرم.( سراج قال له : ارفض الهوان ويزعجني موقفكم!)
هناك بعض رؤساء التحرير ممن وصلوا لمناصبهم بطرق عدة ليس منها الجدارة وما أن يصطدموا بأحد إلا ويخرجون فيه .كل مركبات النقص التي تملأهم . فلا تحزن لأن هذا لا يدينك أنت . بالعكس.
زار سراج في اضرابه الذي بدأ الاسبوع الماضي حقوقيون “محترمون” وان تأخر عنه مجلس النقابة حتى اليوم الرابع عندما زاره الأستاذ جمال فهمي. الزميل سراج واقعي: لا ينتظر مثلا أن يناصره الضيوف الدائمون على برامج هذه الفضائية او صفحات تلك الجريدة – روزا أو المصري. ولا أن يخرج عدد كبير من زملائه للتضامن معه ضد الأستاذ عبد الله كمال رئيس التحرير..أكل العيش صعب برضه .
المبدأ العام الآن في مجال التسـهيلات /التشهيلات والعلاقات العامة – المسمى بالاعلام تجاوزا- هو: شيلني واشيلك . والسكوت عن الحق فضيلة. والجبن سيد الأخلاق. والتخلص والتنكيل بزميل على حق أفضل من مناصرته في هذا الحق. والنفاق هو الطريق الأمثل لقلب رئيس التحرير حتي لو كان الأمر يتعلق مثلا بمخالفة مهنية صارخة؛ خداع للقاريء وتقديم مادة خبريه له هي في الحقيقة اعلان مدفوع الأجر ..حسنا، دعك من الأمانة مع القارىء، ينحرق القاريء : أين ذهب ثمن الإعلان؟ لماذا لم يورد للجريدة؟ وهل للأمر علاقة ببرنامج عبد الله كمال في قناة الحياة كما يقول سراج؟
. احمد ربنا انك لم تجد زميلا لك يبلغ عنك – كونه مخبرا حقيرا – برسالة تجدها أمامك بالخطأ . احمد ربنا انك لم تجد زميلة تقول انها تعمل في الصحافة لانها تحب الحرية والديموقراطية الخ هذا الخرط ثم تجبن عن قول كلمة حق.
ستجد من يقف بجوارك ومن داخل مؤسستك حتما لأن قضيتك عادل، وحتى لو كانوا بضعة أفراد ..


ما يحزن هو ما قامت به الجريدة – طبعا بمعرفة السيد رئيس تحريرها- من اهانة لمحرر لازال يعمل بها – من الناحية القانونية – عندما نشرت ضده اخبارا كاذبة

في الحقيقة يا سراج ، وأنت لا تعرفني بالطبع رغم حواري القصير معك في مقر االاعتصام بالنقابة (مقر اعتصام صحافيي الشعب سابقا) لقد ظننت بك الجنون لأنك توقعت أن الحق أحق أن يتبع .










 فاتك أن هناك الكثير ممن دخلوا حقل الاعلام والمكان الوحيد الذي يجب ان يدخلوه هو حقل الألغام حيث يمكن التخلص منهم جماعة وافرادا.. ( تحية لمؤيدي حكم الاعدام للقتلة والمنافقين على السواء)

فلا تحزن .. فشرف لك ان يطاردك هؤلاء