RSS

Category Archives: مباراة مصر والجزائر بالسودان

سعيدة بمقال يوسف زيدان: رسالةُ حُبٍّ واعتذار للروائي الجزائري واسيني الأعرج

أنا سعيدة بمقال يوسف
زيدان الأخير
نعم فرحانة ومزقططة جدا،
فما نشره الدكتور يوسف زيدان اليوم بالمصري اليوم “
رسالةُ
حُبٍّ واعتذار للروائي الجزائري واسيني الأعرج
وتراجعه
عن بعض ما قاله في مقاله السابق “ذكريات جزائرية” هو تقليد محترم، وحدهم
الكبار يراجعون أنفسهم وفيصلهم الضمير الذاتي والناصحون لهم بإخلاص، مررت على المقال الجديد سريعا وحبيت اوصف شعوري! ا، آه  والله، بس برضه
فرحانة من أول العنوان لحد بعض تفاصيله ومنها انه كان غاضب وان المقال لا يشبهه وكأن
شخصا آخر هو من كتبه، وهذا ما قلته وآخرون سابقا ، على كل هذا رابط المقال،  أحببت مشاركتكم إياه.

 



د. يوسف زيدان يكتب: بين سُباعيتين: رسالةُ حُبٍّ واعتذار للروائى الجزائرى واسينى الأعرج

٣٠/ ١٢/ ٢٠٠٩

عندى
اعتذارٌ حارٌّ، واجب التقديم، للمبدع الجزائرى الكبير.. الصديق: واسينى
الأعرج. فقد سببتُ له الألم، ولكثيرين غيره، بمقالتى المنشورة هنا قبل شهر
تحت عنوان: ذكريات جزائرية.
■ ■ ■
العجيبُ أيها الصديق،
واسينى، أن هذه المقالة (الاستثناء) تختلف عن كل ما كتبته من قبل، وكُلِّ
ما سأكتبه من بعد.. فمنذ بدأتُ (الكتابة) قبل سنوات بعيدة، اخترت لقلمى
مسلكاً لا يرتضى لنفسه الاصطخاب المناسباتى، ولا يخوض أبداً مع الخائضين.
ومع أننى كتبتُ كثيراً، ونشرتُ، حتى كادت صفحاتى المنشورة كتباً وبحوثاً
ومقالاتٍ، تبلغ الثلاثين ألف صفحة أو أقل قليلاً، إلا أنك لن تجد لى صفحةً
واحدةً سال عليها المداد استجابةً لصخبٍ يجرى، أو خوضاً فى واقعةٍ تقعقع
عندها الكلمات وتشتبك بسببها الأسنةُ والألسنةُ. فقد اعتقدتُ دوماً،
ومازلت أعتقد، أن (الكتابة) أمرٌ يرتبط بالمطلق، ويحلِّق بالرؤى وبالكلمات
فوق حدود اللحظة الراهنة، فيزيدنا بها استبصاراً.
غير أن حالى، أيها
الصديق، تبدَّل هذه المرة المريرة، حين غلبنى حالُ الغضب ودهمنى حكمُ
الوقت. فقد هالنى ما جرى بسبب مباراة كرة القدم، على قلة اهتمامى بهذه
الكرة، وآلمنى ما انتهى إليه المآل من خلطٍ وتخليطٍ وإهاناتٍ متبادلة،
فثارت غَيرْتى على مصر، وعزَّ علىَّ أن تصير هدفاً لألسنة الصغار.
■ ■ ■
والعجيبُ
أيها الصديق، واسينى، أن مقالتى ابتدأتْ بنعى المعالجة العامة لهذه الأمور
ذات الطابع الديماجوجى (الغوغائى) فأردتُ التذكير بأن التهاون فى محاسبة
اللاعب الجزائرى القديم (الأخضر بللومى) أدَّى إلى التهوين من صورة مصر فى
الأذهان.. كما أردتُ التنبيه إلى أن تصدُّر الجهلةِ لوسائل الإعلام،
تصدُرُ عنه ويلات تلحق بالجميع. وقد ذكرتُ ذلك صراحةً فى ابتداء مقالتى،
وأشرت إليه بوضوحٍ شديد، غير أننى أتبعته بسرد وقائع شخصية انبجست عيونُ
ذكراها فى باطنى، ففاضت بماءٍ فوارٍ حارقٍ كان الأليق به أن يترك سُدى،
حتى يتفرَّق فى صحرائى بَدَدا.. غير أننى سكبتُ ما اندفق فوق السطور.
ولكن
كثيرين فرحوا بما لا يجب الفرح به! فأسقطوا ما ابتدأتُ به المقال،
وغيَّبوا خطابه العام والفقرات الدالة عليه. وأبرزوا فقط ما انفلتَ بآخر
مقالتى من ذكرياتٍ تُزرى بالجزائر. وأعادوا نشر ما فرحوا به، منفصلاً،
انتهازاً لفرصةٍ سنحتْ على غفلةٍ منى.. والغضب كما تعلم أيها الصديق، تغفل
معه القلوبُ وتغيب العقولُ. وكنتُ ساعة كتبتُ، غاضباً. وقد ذكرتُ ذلك فى
الأسبوع التالى، مباشرةً.
فحين اتصل بى الأستاذ (ثروت الخرباوى)
فور نشر مقالتى، وصحَّح لى الحال والمآل بادرتُ إلى الإشارة لذلك، فى أول
مقال يُنشر بعد (ذكريات جزائرية) حيث قلتُ فيه بوضوح ما مفاده أننى كتبتُ
ما كتبته غاضباً، وأن علينا أن نتعامل مع هذا الموضوع بما هو لائقٌ بنا،
بعيداً عن الغوغائية.. ثم استكملتُ من بعد ذلك الكلام عن «الرؤية الصوفية
للعالم» حسبما جاء فى (السباعية) السابقة.
وحين كتب الأستاذ فهمى
هويدى أن الحزن اختلط عنده بالدهشة، حين قرأ مقالتى، قلت لمن حولى إن الحق
معه، وإنه سيقرأ فى المقال التالى ما يخفِّف من حزنه ودهشته، ولعله فعل،
ثم انشغلتُ عن أمر (الذكريات الجزائرية) أو تشاغلت عنه، بما هو أجدى من
تغليب الهوى، وتقليب المواجع، وتأليب النفوس.
غير أن «الفرحين»
الذين كانوا يشتهون هذه الكبوة، راحوا يؤجِّجون نيران النفوس، بتكرار نشر
الفقرات المجتزأة من (ذكريات جزائرية) ويهوِّلون من أمرها، ابتغاءَ غايةٍ
«فى نفس يعقوب».. وبالغوا فى إعادة النشر! فصارت هذه الفقرات المجتزأة،
المزرية، تملأ صفحات الإنترنت، والجرائد التى تنقل عن الإنترنت، والنفوس
التى تشتهى النوائب.
وحسبما كان متوقعاً، فقد أهاجت فقراتى المجتزأة
بواطن الكثيرين، من المخلصين والناصحين والعابثين والمغرضين.. وقد لامنى
المخلصون فتقبَّلت لومهم، وأهدى الناصحون فى رسائلهم لى نصائح بالابتعاد
عن مثل تلك الأمور التى لا يظهر منها على السطح العام، إلا ما يُراد
سياسياً إظهاره! فلما تدبَّرت الكلام، وافقت الناصحين فيما نصحوا به. وبقى
من بعد ذلك عبث العابثين، وتعريض المغرضين،
فهاج غضبُ الجزائريين
وتوالت رسائلهم الشنيعة التى بلغت ذروتها مع رسالة الجزائرى الغاضب الذى
راح على صفحات الإنترنت يهددنى بعباراتٍ من مثل: «نحن أحفاد الأمير عبد
القادر، وقد أعددنا العدة للوثوب عليك، وسوف ترى…إلخ» ومع أن المرسل لم
ينجح فى إثارة خوفى، إلا أنه أثار انتباهى إلى أن الغضب يولِّد الغضب،
والعنف يولِّد العنف، والتعصب يستدعى التعصب.. وهو ما كنتُ دوماً أنبِّه
إلى خطورته.
وبعد أيام هدأ المهدِّدون وانشغل العوامُّ عما عَامَ
فوق السطح.. لكن الخواصَّ لم يهدأوا! فكتب الأخُ ياسين تملالى مقالةً
متينةً فى الرد على ذكرياتى الجزائرية، وذكرتْ مُنَى البرنس ذكريات
جزائرية مضادة لما جاء فى مقالتى.. وكتب غيرهما فى مناقضة ما ورد بمقالتى،
وفى نصرته! فظننتُ أن الأمر قد انتهى عند هذا الحدِّ، ومَرَّ بمرارته إلى
غير رجعة.
وفجأة، تم الربط بين مقالتى وروايتى عزازيل! ففى مقالة
طريفة للصديق حسن خضر الذى يعيش فى أوروبا، ذكر ما جرى معى فى العاصمة
الألمانية برلين، حيث صخب علىَّ هناك بعض الأقباط، فلم تثرنى ثورتهم! وقد
تولَّى هو الرَّدَّ على الزاعقين بالرواية، ولفت نظره أننى كنت هادئاً
حيالهم..
ثم انتقل فى مقاله الذى جاء بعنوان (مَنْ الذى أملى
عليه) إلى سؤال تهكُّمى بالغ الطرافة، مفاده الآتى: إذا كانت البنية
الروائية لعزازيل قد جاءت على هيئة نصٍّ أدبى أملاه عزازيل على الراهب
هيبا، فمن الذى قد أملى مقالة «ذكريات جزائرية» على يوسف زيدان؟.. وجوابى:
أملاها الغضب المؤقت الذى ذكرته، وعدم التثبُّت الذى جرَّنى إليه الحماسُ
العابر والغيرةُ الطاغية.
وكانت هناك ردودٌ كثيرة، غير ذلك، امتلأتْ
بها مواقع الإنترنت، حتى بدا أن مقالتى هذه هى الوحيدة فى موضوعها، مع أن
مئات من المقالات نُشرت فى هذا الموضوع. فقلتُ فى نفسى: لا بأس، فقد ينشغل
الناسُ حيناً بأمرٍ، وتحجبهم عن غيره الأهواء والظنون.. كان ذلك ظنِّى .
■ ■ ■
والعجيب
أيها الصديق، واسينى، أن ظنى لم يكن فى محل صحيح.. وهو ما ظهر بوضوح،
وانكشف، خلال الأسبوعين الماضيين. فقد كتب الأخ خالد الحروب مقالة بجريدة
الحياة التى تصدر فى لندن، بدأها بالثناء على رواية عزازيل (التى كان قد
خصَّها قبل شهور بمقالةٍ بديعة) وبعدما عبَّر عن إعجابه الشديد بالرواية،
عبَّر عن تعجُّبه من المقالة الجزائرية، ونعى علىَّ تعصُّبى ضد الجزائر،
وتساءل فى نهاية المقالة إن كان يجوز له المطالبة بسحب جائزة (البوكر)
عقاباً لى!
وبالطبع، فالصديق خالد الحروب يعلم أن (البوكر) ليس من
الوارد سحبها، لكنه أراد فيما أظن أن يختم مقالته بعبارةٍ دراميةٍ يكون
لها عند القارئ وَقْعٌ شديد.. غير أن عبارته وقعت موقعاً عند أولئك
«المؤلفة قلوبهم» الذين يعلمهم الله، ويعلم بعض الناس حقيقة أمرهم.. وما
أمرهم بخافٍ عنك أيها الصديق، واسينى، فقد أجهدتهم جائزة البوكر وكشفت ما
كانوا يحبون أن يخفوه من حال الجوائز الأدبية..
وكأن كلمة (سحب
البوكر) كانت المفتاح السحرى الذى سقط بين أصابع أحفاد سالييرى! فخلال
يومين أو ثلاثة، أُعيد نشر المقالة التى كتبها خالد الحروب بما لا حصر له
من أماكن. فكانت بمثابة «حصان طروادة» الذى يقتحمون به أسوار هذه الجائزة
الرضية التى غيَّرت خريطة الأدب العربى فى سنوات قليلة، وأعادت الثقة بين
القارئ العربى والجوائز الأدبية، نظراً لجدية عملية التحكيم ووقار
الإجراءات التى تنتهى باختيار الفائز.
ومعروف أن الجدية والوقار
قد لا يناسبان الكثيرين من محترفى السطو على الجوائز بالاحتيال، حتى فقدت
مهابتها عديدٌ من الجوائز الأدبية العربية التى لم يتردَّد صدى الحصول
عليها فى نفوس القرَّاء.. فلما جاءت (البوكر) بما جاءت به، صارت لطائفة
المنتفعين الدوليين مآرب خابت، ومطالب راجت..
وها هو اليوم «طالب
الرفاعى» المعروف عربياً بنـزاهته، تنصبُّ عليه الاتهاماتُ، لاستقامته فى
إعلان القائمة القصيرة للفائز بجائزة العام المقبل، مثلما انصبَّتْ على
المحكِّمين فى الدورة السابقة لعناتُ اللاعنين الآملين فى أن يكونوا هم
الحاكمين والمحكِّمين والفائزين.
ولما بالغ المبالغون فى التهليل ضد
(البوكر) مستخدمين كل ما أتيح لهم من الأسلحة، ومن بينها ما قاله خالد
الحروب فى ختام مقالته المشار إليها.. عرفتُ أن الأمر لا يعدو كونه نفخاً
فى الرماد، وخوضاً فى عماية، وباطلاً أُريد به باطل.. فلم أعد أُعيد النظر
فيما يتكرر نشره، لكننى بطبيعة الحال لم أكن سعيداً بهذه الطرق الخلفية
التى يسلكون.
■ ■ ■
وبعيداً عن تلك المسألة الآلمة المؤلمة،
فقد خيَّرتُ القراءَ فى ختام مقالتى السابقة، التى اختتمتُ بها سباعية
(الرؤية الصوفية للعالم) بين موضوعين للسباعية الجديدة.. الأول: تقديم سبع
من بدائع الروائع الأدبية الصوفية، المجهولة، التى أسميها (فصوص النصوص)
لأنها تمثِّل بين غيرها من النصوص الصوفية ما يمثله الفصُّ للخاتم.. سعياً
لاستعادة الوعى بهذه الآيات الأدبية الفريدة التى انطمرت فى وعينا
المعاصر، واحتجبتْ عنا باحتباسها فى النسخ الخطية المتوارية بين رفوف
الخزانات العتيقة، أو بين صفحات الطبعات المحدودة والنشرات غير المشهورات.
والموضوع
الآخر تقديم قراءة تستعرض المجلدات الستة الأولى من التلمود، التى صدرت
مؤخراً كأول ترجمة عربية لهذا النص. والتلمود فى الديانة اليهودية النص
(الثانى) من حيث الأهمية بعد التوراة، إذ اجتمعت فيه التعاليمُ الشفوية
التى اشتهرت باسمها العبرى (المشنا) وكان العرب أيام ظهور الإسلام
يسمونها: المثناة.
وقد أبان القرَّاء عن رأيهم فى الموضوعين، فتنوعت
الاختيارات فيما بينهما، وكان لكل منهما نصيبٌ من ترجيح القُرَّاء.. ولسوف
أخصِّص للتلمود المقالات السبع التالية على مقالات النصوص الصوفية التى
سنراها بإذن الله ابتداءً من الأسبوع القادم. وقد رأيتُ البدء بالروائع
الصوفية الأدبية، المجهولة، لأنها بالإضافة إلى أهميتها، تناسب الحالة
الحالية التى أعانيها وأعاينها، أثناء غَرَقى فى وضع (الرتوش) الأخيرة
لروايتى القادمة النبطى.
 

الصحف الجزائرية : أبو تريكة ملك لايظلم عنده أحد .. والأهلى عظيم برجا

رغم إني قفلت الدكان وعقبال الجميع مسافرة شوية، بس لقيت العنوان ده ف الأرشيف..الصحيفة اللي كتبت الكلام الحلو ده عن مصر وأبو تريكة من كام شهر، والوارد نصه أدناه، هي واحدة من كام صحيفة جزائرية، نشرت -بعد الشروق الجزائرية أيضا- خبر كاذب عن مقتل 21 جزائريا في مصر بعد ماتش القاهرة، وطبعا ورغم تكذيب السفير الجزائري لا حد بيعتذر ولا حد بيصحح (موش فرق كبير قوي عن بعض الفضائيات المصرية اللي اتسعرت بعد ماتش السودان برضه) رغم إن خبر القتلى ولع الدنيا.

وبعد ماتش السودان انهالت صحف جزائرية أخرى بشتائم (موش قد كده) على المصريات والمصريين، وال فرعون، وفقدان الرجولة!، وحاجات كده موش ولابد.

ويماثلها لدينا مصرياً في الوقاحة والفبركة – حتى لو بالعياط والعويل والمبالغة- كثير من الإعلام الفضائي من عينة الفُكَهي عمرو أديب بتاع اوربيت، ومن ضيوف هذه القنوات الفضائية من المشاهير – محدش يقول لي مثقفين ولا فنانين، دول مشهورين وبس- وشتائمهم العنصرية على الهواء، أو تلك المسجلة والتي أذيعت بلا أي مونتاج يحذف كلمة عنصرية أو شتيمة، وكما شاهدتها في يوتيوب وصعقت: أي والله اتفاجئت وصعقت؛ ما أنا مكنتش بتفرج ع كل قنوات التلفزيون..، وبالطبع معهم في شعللة الأمر بعض المواقع الاليكترونية، وبدرجة أقل الصحف المطبوعة.

الغريب إن نفس الصحيفة اللي نشرت هذا الوصف لأبو تريكة- وأنا موش أهلاوية بالمناسبة – استخدمته قبل ماتش السودان مباشرة بمعنى آخر:”إذهبوا إلي السودان فأن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد” .(والغلط الإملائي من عندهم).وكلام تاني عن فرعون ومحمد وقريش والكفر والإسلام! هو اللي يقلب كلام الرسول: مرة مدح ومرة شتيمة ييجي يتمسج بالاسلام ؟ إسلام إيه ودين إيه اللي حاشرينه في الشتايم؟ فرقتوا إيه عن خالد الجندي – مصري اهو عشان الناس اللي بتمسك ع الواحدةى- بتاع نسب الفوز المصري في ماتش القاهرة للتوبة ؟ توبة عن إيه يا أخي؟

الخلاصة: كثير من وسائل الصحافة والإعلام في مصر والجزائر..بيغيروا ذمتهم من أقصى اليمين لأقصى اليسار ، بتحكمهم بعض الضوابط القانونية والاجتماعية أحيانا بس لما يبقى في ضؤ اخضر بياخدوا راحتهم على قد الممكن في الشتايم والردح .

روحوا ربنا يجازيكم كلكم على ما فعلتوه بمثله، سوا جزائريين..ولا مصريين . و ياخد اللي ف بالي لحد ما ارجع. سمعونا آمين.

متن الملف: لم أجد الرابط وسأضعه إذا وجدته لاحقا

_________________________________________________________

(بالصور) تقرير – الصحف الجزائرية : أبو تريكة ملك لا يظلم عنده أحد .. والأهلى عظيم برجا

لم يكن يوم حفل تكريم نجم الأهلى الخلوق محمد أبوتريكة فى الجزائرمن صحيفتى الهداف ولوبيتور الرياضيتانهو يوماً عادياً أو حدث مر مرور الكرام لدى الأخوة الجزائرين ولم نبالغ عندما نقول أن نجم الأهلى محمد أبوتريكة حظى بإستقبال الأبطال وقد يفوق إستقبال الجزائرين لأبنهم زين الدين زيدان النجم الشهير .

وفى يوماً تاريخياً بالنسبة للنجم محمد أبو تريكة الذى لاقى معاملة الرؤساء والملوك تغزلت الصحف والنجوم والمسؤولين الجزائرين فى نجم الأهلى محمد محمد محمد أبو تريكة نجم الحفل الأول والنادى الأهلى الذى ” نال من الحب جانب ” ، وجاء ملخص مادار فى مقدمة جريدة الهداف الجزائرية التى تحدث عن أبو تريكة والأهلى :

إنطلق الحفل بعد الساعة السابعة وكان منظم بإحكام حضرت فيه الأحسايس والعواطف التى امتزجت بعبارات الثناء والإعجاب لكن اللحظة المؤثرة هى عند صعود ابوتريكة لإستلام جائزته وسط التصفيقات وهى دقائق عكست قيمة هذا اللاعب الكبير الذى شغل الدنيا ليس فقط بإدائه الراقى فوق الميدان واسهامه فى التتويجات الكثيرة للنادى الأهلى والمنتخب المصرى بل حتى بالمواقف الرجولية التى التى اتخذها طيلة مشواره الرياضى وتصريحاته التى تعكس تواضعه وإيمانه الراسخ بالله وبالإسلام ودفاعه المستميت عن قضايانا الجوهرية وكلمة حق تقال لم نجد من أشقائنا المصريين إلا ثباتاً على القول فرغم أن مدرب الأهلى ” خوزى مانويل ” عارض بشدة إنتقال أبوتريكة إلى الجزائر بحجة أنه سيجهد نفسه قبل ايام من موعد تنزانيا ” رابطة الأبطال ” إلا أن أبوتريكة أبى إلا أن يكون عند كلمته وحل أمس بالجزائر غداة مباراة مصر وزامبيا كما أن الفضل فى ذلك يعود إلى الوقفة الرجولية لرئيس مجلس إدارة النادى الأهلى حسن حمدى الذى كانت له كلمة الفصل وأثر أن يكون صادقاً مع وعده الذى قطعه معنا على أن يخدم مصلحة فريقه بإراحة لاعبه قبل الموعد الأفريقى .

هذا هو الأهلى الكبير بمسؤوليه وبلاعبيه وبرصيده الفكرى والحضارى وليس غريباً أن يسيطر على أفريقيا فى السنوات الأخيرة ويكون أفضل نادى فى القرن الماضى .

وإنتهت مقدمة صحيفة ” الهداف ” التى لاتعكس إلا التقدير والإحترام الذى حظه أبوتريكة فى الجزائر ولم تنسى ” الهداف ” نقل كل كبيرة وصغيرة عن النجم الخلوق منذ وصوله إلى الجزائر ونقلت “الهداف ” بعض لقطات من ملامح أبو تريكة الأنسان تحت عنوان كبير

” أبوتريكة : كبير بنجوميته وأكبر بتواضعه “:

فى البداية أكدت الهداف أن الكثير من المتابعين اعتبروا أن قدوم أبوتريكة إلى الجزائر هو كدبة أبريل رغم أن الشهر لم يحل بعد إلا أن أبوتريكة حضر إلى الجزائر ولمدة 24 ساعة لحضور حفل تكريمه كأفضل لاعب عربى فى استفتاء الجريدة .

وفى بوعده رغم ظروفه الصعبة

لم تجد الهداف غير صفات ” الشهامة ” و”الرجولة” و ” الوفاء ” و” الخلوق ” لتصف بها أبوتريكة الذى ألتزم بكلمته وحضر إلى الجزائر عقب 24 ساعة من إنتهاء مباراة مصر وزامبيا وتعادل المنتخب المصرى إلا أن الرجل كان عند حسن الظن به وكان على مستوى نظرة العرب إليه وأوفى بالعهد الذى قطعه على نفسه رغم إجهاده وحضر إلى الجزائر بصحبة وفد رفيع المستوى يضم ممثلين للنادى الأهلى وإعلاميين .

جاء فى يوم ماطر وجلب معه الخير

وقالت ” الهداف ” أن أبوتريكة الذى قطع رجلة السفر من مصر إلى الجزائر فى مدة زمنية قاربت من الأربعة ساعات والتى هبط الطائرة به فى مطار ” هوارى بومدين ” جاء فى يوم ممطر مما أعطى الإنطباع أن النجم جاء ومعه الخير ” ومنذ وصل النجم لم تفارقه الإبتسامه رغم أن ملامحه بدى عليها الإجهاد إلى أن ذهب لأخذ قسط من الراحة فى صالة كبار الزوار .

لبى كل الرغبات وقال أنا ضيفكم

ووصفت ” الهدف ” لحظة دخول أبوتريكة إلى ” القاعة الشرفية ” أو صالة كبار الزوار بإنها لحظة شهدت إلتفاف الجميع حول النجم الخلوق وأكد الهداف أن جميع الحضور بدءً من رجال الشرطة ورجال الجمارك وحتى الأشخاص العاديين ألتفوا حول النجم الكبير لإلتقاط الصورة التذكارية معه واشادت الهداف بتصرف أبوتريكة الذى أصر رغم تعبه على تلبية مطالب الجميع ورفض محاولات إراحاته من جانب الأشقاء الجزائرين قائلاً ” أنا ضيفكم ” .

أنت ملك الحبشة ولايظلم عندك أحد

وفى موقف يحمل معان كثيرة ذكرت ” الهداف ” أن أحد الحضور والذى ذهب لألتقاط صورة تذكارية مع أبو تريكة قام بسؤال النجم سؤال غريب حيث سئله عما إذا كان شاهد فيلم الرسالة فهز أبو تريكة رأسه فما كان من الشخص إلا أن يقول أن تذكرتى بالمشهد الذى يوصف ملك الحبشة ثم قال له ” أنت ملك الحبشه الذى لايظلم عنده أحد ” وكان الهدف من استعارة المواطن لقول رسولنا محمد – عليه الصلاة والسلام – الذى وصف به النجاشى – رضى الله عنه- ملك الحبشة هو التعبير عن حبه الجارف لأبوتريكة عن طريق تشبيه بالصحابى النجاشى – رضى الله عنه .

أن تحمل له الحقيبة ” مش ممكن “

ورصدت ” الهداف ” بعض المواقف الذى مر بها النجم أبوتريكة وكان أهمها مداعبة لأحد الأطفال الجزائرين الذى رد على أبوتريكة وأكد له أن الجزائر سوف تفوز على مصر ثم أهدت له أحد طفلة جزائرية تدعى حنان ” مصحفاً ” كانت ختام الهدايا التى إنهالت على أبوتريكة من أعلام جزائرية وقمصان للمنتخب الجزائرى وكان الموقف الذى توقفت عنه ” الهداف ” هو رفض أبو تريكة القاطع لأن يحمل أحد حقيبته حتى ولو كان عامل الفندق وطلب أبوتريكة أن يعامل كشخص عادى .

رابح ماجر : مرحباً بك ياأبوتريكة .. وأنت تستحق اللعب فى أوروبا

قال النجم الجزائرى رابح ماجر لأبوتريكة فى كلمة رسمية أثناء الأحتفال الذى أقامته جريدة الهداف ” مرحباً بك يا أبوتريكة فى بلدك الثانى وأنت حالياًً تشرف الكرة العربية بإمكانياتك الكبيرة .. واتمنى لك التوفيق مع المنتخب المصرى .. كما أتمنى أن تحترف فى نادى كبير فى أوروبا لكى تبرهن على موهبتك فى أعلى مستوى الكرة العالمية .. أنت تستحق ذلك ” .

الجدير بالذكر أن الإحتفال حضره لفيف من الشخصيات السياسية والرياضيةيتقدمهم كاتب الدولة المكلف بالاتصال عز الدين ميهوبي وأعضاء السفارة المصرية إضافة إلى رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم عيسى حياتو ورئيس الاتحادالجزائري محمد روراوة ورئيس الرابطة مشراراة ورئيس اللجنة الاولمبية مصطفى بيراف، إضافة نجم المنتخب الوطني السابق لخضر بلومي واللاعب الدولي الحالي سليمان رحو ورئيسا بلوزداد والقبائل قرباج وحناشي.

ابو تريكة لاعب عربي كلنا يحترمه، عرف عنه عزوفه عن حضور حفلات التكريم لكنه وافق على حضور تكريم صحيفة الهداف الجزائرية له بصفته افضل لاعب عربي لعام 2008. هدف ابو تريكة من قبول الدعوة ليس الجائزة لكن كان كما اخبرت مصادر مقربة من هذا اللاعب فان السبب هو محاولة اللاعب تصفية الخلاف بين جماهير الدولتين الشقيقتين.

تم تكريم اللاعب في فندق الشيراتون و قام طفلين جزائريين بتقديم الهدايا لابوتريكة حيث اعطت الطفلة علم الجزائر للنجم العربي الاول،و اهدى طفل آخر مصحف الشريف لمحمد ابوتريكة ففرح نجمنا الاول بالهدية الاولي وبكى بالهدية الثانية التي ابهرته.

ووقع موقف طريف بين ابو تريكة والطفل، حيث قال الطفل لابو تريكة :”رايناكم لم تفوزوا على السمر؟”…فقال ابو تريكة:” من حقك تفرح لاننا لم نفوز”…فرد الطفل :”سوف نهزمكم”….فضحك ابو تريكة جدا واهدى وردة حمراء لكلا الطفلين.

 

شهادة بعثة وكالة رويترز على تهجم بعض الجزائريين على المصريين في السودان

شاهد عيان: مباراة في كرة القدم تتحول الى مطاردات ليلية في السودان.رويترز- لم تكن الاجواء الهادئة المشاعر الحميمة التي قابل بها السودانيون ضيوفهم من المصريين والجزائريين في مطار الخرطوم الدولي توحي بان مساء الاربعاء سيتحول الى مصادمات بين جمهور البلدين بسبب مباراة في كرة القدم حتى ولو كان الفائز بها هو الممثل الوحيد للعرب في نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا.وصلت طائرتنا التي كانت تقل مجموعة من الصحفيين المصريين في رحلة نظمتها نقابة الصحفيين في الصباح الباكر. وبدا كل شيء عاديا في المطار بل وفي الطريق الى السفارة المصرية التي قضينا فيها ساعات النهار.عندما وصلت الحافلات التي تقل البعثة الاعلامية الى السفارة شاهدنا مجموعة من العمال المصريين البسطاء يطالبون بأعلام مصرية. ومرت حافلات تقل مشجعين جزائريين فأخذوا يلوحون باشارات بالايدي كان فيها تهديد صريح بالاجهاز على المصريين فرد العمال بالمثل.ومع مرور الوقت وتوافد الطائرات بدأت شوارع الخرطوم تزدحم بمشجعي البلدين وتزايدت التهديدات لتنذر بأعمال عنف.وقالت لنا موظفة في السفارة المصرية طلبت عدم نشر اسمها ان الجزائريين في الخرطوم منذ عدة أيام وانهم اشتروا السلاح الابيض من المدينة ودفعوا بسخاء للمواطنين السودانيين لمؤازرتهم في المباراة كما اشتروا لهم تذاكر لحضور اللقاء ووزعوا الاعلام الجزائرية على الجميع بينما توقف المصريون عن توزيع أعلامهم بعد اصابة 11 سودانيا عندما هاجم جزائريون حشدا من السودانيين تجمعوا أمام السفارة المصرية أثناء توزيع الاعلام.رغم تحذير المسؤولين في السفارة لنا وتشديدهم على ضرورة البقاء فيها خرجت مع بعض الزملاء للسير في الشوارع المحيطة بها فشاهدنا مشجعين جزائريين يطوفون بالشوارع وهم يحملون الاعلام وفجأة ودون سابق انذار ضرب أحدهم زميلنا أشرف فتحي من مجلة الاذاعة والتلفزيون المصرية على رأسه بعصا فتورمت وسارعنا بادخاله الى مطعم سوداني وقدم له العاملون بعض الثلج لوضعه على رأسه. ثم عدنا الى السفارة.وشهدت الساعات القليلة التي سبقت المباراة تصاعدا في التوتر وبعض الاشتباكات الخفيفة بين مشجعي المنتخبين وأصيب عدة أشخاص باصابات خفيفة.وبعد الظهر انتقلنا من السفارة الى ملعب المريخ في ام درمان حيث كان المشهد رائعا فالمدرجات مكتظة بالمشجعين والجلوس منظم بطريقة جيدة حيث يجلس المصريون في نصف المدرجات ويفصل بينهم وبين الجزائريين من ناحية الجمهور السوداني ومن الناحية الاخرى المقصورة الرئيسية للاستاد.وقال الفريق العادل العاجب نائب مدير الشرطة السودانية والمفتش العام قبل المباراة ان جماهير الفريق الخاسر هي التي ستغادر المدرجات أولا على أن تفتح الابواب لجماهير الفريق الفائز بعد نحو ثلاث ساعات من ذلك.ولكن ما أن أعلن حكم اللقاء ايدي ماييه من سيشل انتهاء المباراة وتأهل منتخب الجزائر الى نهائيات كأس العالم حتى عمت الفوضى المكان ونزلت الجماهير الجزائرية الى أرض الملعب ثم غادرت الجماهير المصرية مسرعة للذهاب الى مطار الخرطوم كما هو متفق عليه.وفي الطريق الى المطار كانت المفاجأة اذ قطعت بعض الجماهير الجزائرية المتعصبة التي استطاعت الخروج عنوة من الاستاد وأخرى لم تستطع أساسا دخول الملعب الطريق على الحافلات التي تقل الجماهير المصرية ووقعت اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن اصابة نحو 20 مصريا باصابات مختلفة نتيجة رشق حافلات الجماهير المصرية بالحجارة ومهاجمتها بالاسلحة البيضاء.نجت حافلتنا بأعجوبة ووصلت المطار سالمة.لكن ما أن هبطنا منها حتى بدأنا نسمع من المصريين الذين احتشدوا في ساحة انتظار السيارات بمطار الخرطوم الدولي حكايات عن الرعب الذي تعرضت له الجماهير المصرية ليلا في شوارع الخرطوم واختباء البعض في منازل السودانيين هربا من المشجعين الجزائريين الذين أخذتهم نشوة الفوز.وقال المغني محمد فؤاد ان المشجعين الجزائريين هاجموا الحافلة التي كان يستقلها مع زملاء اخرين له وطاردوهم بالسلاح الابيض.وتوالى وصول الحافلات ذات النوافذ المهشمة تقل المشجعين المصريين.وداخل المطار تكدست الجماهير المصرية التي تتطلع للعودة الى بلادها في أسرع وقت بعد الهزيمة أمام الجزائر 1-صفر ومطاردة بعض الجماهير الجزائرية المتعصبة لهم ولكن كان التفاعل السوداني مع الوضع بطيئا جدا.واشترطت السلطات في مطار الخرطوم هبوط الطائرات المصرية أولا في أرض المطار قبل دخول أي مسافر الى صالات السفر فما كان من المشجعين المصريين ومن بينهم فنانون كبار الا أن اقتحموا البوابة رقم خمسة في مطار الخرطوم وساروا مترجلين حتى مهبط الطائرات.وفي استسلام تام من الامن السوداني افترش المصريون أرض المطار لساعات انتظارا لوصول الطائرات التي ستقلهم الى مصر وخلال هذه الساعات عقد المذيع طارق علام مؤتمرا تلفزيونيا لعدة قنوات فضائية مصرية شكا فيه من سوء تنظيم رحلات المشجعين المصريين الى السودان وتساءل عن الاسس التي اختار وفقها الاتحاد المصري دولة السودان للعب المباراة الفاصلة أمام الجزائر.ومع توالي هبوط الطائرات المصرية هرول المشجعون المصريون الى صعود الطائرات بدون أي اجراءات مغادرة وبدا المشهد كأنه هروب جماعي من أرض السودان.وخلال رحلة العودة الى القاهرة تحدثت الى قائد الطائرة الذي صرح بأنه تلقى أمرا مباشرا من رئيس سلطة الطيران المدني المصري بالاقلاع على الفور الى السودان والعودة بالمشجعين المصريين دون انتظار لاي تصاريح مغادرة أو هبوط.وفي مطار القاهرة توالى وصول الطائرات القادمة من السودان بدءا من الخامسة فجر الخميس وحتى الثانية ظهرا في جسر جوي غير مسبوق بين البلدين.وعدت الى بيتي والسؤال يلح .. هل يستحق الوصول الى نهائيات كأس العالم كل ما جري؟