RSS

Category Archives: وائل الكومي

عاجل مليونية التحرير الثلاثاء ٢٢ فبراير حتي تحقيق مطالب الثورة #Jan25 #tahrir #Egypt

عاجل مليونية التحرير الثلاثاء ٢٢ فبراير حتي تحقيق مطالب الثورة. الاعتصام مفتوح من صباح الثلاثاء ومستمر حتى تحقيق المطالب. وهو ليس مظاهرة او  وقفة احتجاجية وقطعا ليس احتفالا ( نحن نحتفل منذ يوم ١٢ فبراير. كفى راحة ولنواصل ما بدأنا..
الاعتصام في كل محافظة في نفس الاماكن السابقة التي بدأ فيها التظاهر في ٢٥ يناير وجمعة الغضب. رجاء مرروا هذا للجميع

 إن مات السيد فاعزل كلبه فلن يكون وفيا لغيره.دماء ٤٨٠ شهيدا لم تكن لارسال مبارك للاسترخاء في شرم الشيخ، بل لاسقاط النظام وليس اقصاء رأسه فقط. اعتصام الثلاثاء ٢٢ فبراير مستمر حتي تحقيق مطالب الثورة. محاكمة الفاسدين والقتلة بلا استثناء. تطهير جهاز الشرطة . اقصاء حكومة شفيق التي تضم اتباع مبارك. وبقية المطالب ولا تنسوا دم الشهداء. العادلي يحاكم لاختلاسات وغسيل أموال وليس لقتل المدنيين. مبارك يتواصل مع شفيق وغيره. لا تسمحوا لهذه اللعبة أن تنطلي عليكم.

عن الثورة أو الهبة الشعبية : لماذا يجب أن نواصل التصعيد فوراً #jan25 #egypt 

 

  1. ستبدأ الدراسة بعد اسبوع والمصالح واصلت عملها، خلال هذا الاسبوع اذا لم نضغط لتحقيق  مطالب الثورة الآن فلن نحقق شيئا غدا ،كما سيصعب لاحقا تجميع نفس التكتل الجماهيري “القادر علي الضغط بحكم عدده واستمرار تواجده”.
  2. اللهجة الواثقة التي يتحدث بها اعوان مبارك كالفقي والمناوي وبعض رجال الاعمال والمحسوبون على النظام وغيرهم معناها انهم امنوا العقاب، خاصة بعد الحديث عن اقصائهم من مناصبهم ووضعهم في الاقامة الجبرية الخ هذه المسكنات ثم ها هم يعودون.
  3. تنويه المجلس العسكري في لقائه بالصحف القومية بعدم التعرض لمبارك بمبالغات، وكلمة الاهرام – صوت مؤسسة الرئاسة في عهد مبارك ومن سبقه- بعدها بيوم عن قضايا الفساد التي سيحكم فيها القضاء ، وكيف ان كثيرا من المتهمين تثبت براءتهم تجعلنا نفهم حدود التغيير الذي يريدونه ونوع المحاكمات التي ستتم وايقاعها البطيء، والتلاعب بعنصر الزمن او الرهان عليه – تماما كما كان يفعل مبارك اثناء اعتصامنا بالتحرير.

  4. الذي دفع لاحمد عز ملايين الجنيهات ليدخل مجلس الشعب ٢٠١٠ ، ليصبح جزء من هذا النظام – الذي لم يسقط بعد بل سقط رأسه فقط- لن يقبل بقرار حل البرلمان صاغرا، ويجلس في بيته بانتظار انتخابات قادمة، وسيدافع بكل ما أوتي من قوة عن تطلعاته للانضمام للفئة الحاكمة قبل شهور، على الاقل ليستعيد ما دفع او للانتقام ممن أفسد عليه مخططاته. لاحظ مثلا تطوع رجال النظام الأقدم في الدفاع عنه فيما عرف بموقعة الجمل يومي الاربعاء والخميس وحتى مساء الجمعة .لقد استمعت لعدد ممن قبض عليهم خلال هذين اليومين وذكروا اسماء وزراء ونواب برلمانيين ارسلوهم لفض الاعتصام بالقوة مقابل وعود بسيارات وشقق.
  5. الذي دفع ملايين رشوة دون اثبات ضده، سيتصرف بقلب “جامد” و لن يبارك الثورة ولا التغيير ولا الهبة الشعبية بل سيهيل عليها التراب بكل طريقة
  6. رجل الاعمال الذي يعتمد على صناعات التجميع وربط المفتاح او الخدمات وتسقيع الاراضي والاستثمار العقاري الترفي التي طالما نفخ فيها النظام السابق، والكومبرادور الذي يعتمد في استمراره وزيادة ارباحه علي فساد النخبة لن يبارك التغيير وسيقف ضده بكل ما أوتي من قوة.
  7. الادارة العليا التي فسدت لن تبارك التغيير، وستستمر في مواقعها (مديرون ووكلاء وزارة) بنفس مهاراتها القديمة القذرة و “تفتيح المخ”. عدم محاكمة كل فاسد هو تمهيد لعودته لممارسة ما برع فيه من فساد.
  8. دعوة المجلس العسكري “حاسمة اللهجة هذه المرة بالمقارنة بطلبه السابق” لوقف الاحتجاجات لا يحمل خيرا ولا مباركة لاهداف الثورة/ مطالب التغيير
  9. الانشغال في التنظيف والطلاء والتلميع لميدان التحرير لن يلغي او ينسي أحدا صاحب ضمير ووعي. ان هناك ٣٠٠ شهيد سقطوا من أجل اسقاط النظام. المتعاطفون مع “الهبة الشعبية” من  شرائح مختلفة وبعضهم  تظاهر للمرة الأولى في حياته وارد أن يكون مقتنعا أن الثورة نجحت فعلا، ولا يجب أبدا مطالبتهم بما هو أكثر  ولن يثمر كثيرا التعويل عليهم في مواصلة  الكفاح، طالما لم يتم  شابقا تنويرهم بما يكفي، أو بالأحرى تثويرهم بالحد الذي يستطيعون فيه المواصلة. يجب استغلال المد الشعبي الحالي.
  10. التهافت الذي عليه البعض الآخر (ممن ينشطون فقط في الكلام وادعاء المعارضة )في الدعوة للعودة للعمل ووقف الاحتجاجات وان كل شيء بوقته ويصدقون الجيش ويقبلون ما يقوله بعواطفهم لا عقولهم ، هذا التهافت يعكس فعلا عقليتهم المحدودة وحقيقة كونهم محدثو عمل بالسياسة – او معدومي الخبرة والمفهومية معا-  وكل ما هنالك أنهم اصحاب صوت عال بفضل الاعلام الحديث  وشبكة العلاقات وتسويق انفسهم لا اكثر ولا اقل. وليتهم يكتفون بدورهم الشكلي ولا يزيدوا الطين بلة بالترويج لتقديس الجيش و للجبنعن مواصلة العمل وتجميل خطيئة التفاوض واعطاء المهلة . اخرسوا قليلا نريد ان نواصل الثورة وبعدها عاودوا بلبلة افكار  الشباب والمراهقين.
  11. الانشغال بالحديث عن تنظيمات باسماء فكاهية والكذب علنا عن خطط الثورة وهروب وخطط بديلة يعكس المستوى الاخلاقي المنحط لكثير ممن استهدفوا بمهارة الافادة من الثورة وليس العمل حقا على نجاحها
  12. استمرار اسماء مغرقة في عدائها للثورة في حكومة تصريف الاعمال، واستمرار هذه الحكومة اصلا غير مفهوم او مقبول، فيه اهانة لكل مصري. اللي مات مات عشان النظام يسقط وليس لتسفير مبارك للراحة في شرم الشيخ واستمرار حواس وابو الغيط وعيشة .
  13. الكرم الثوري الذي نحن عليه في اعطاء كل هذا الوقت للفاسدين والقتلة لتبييض صفحاتهم وحرق مستنداتهم معناه اننا شعب طيب والله اعلم.
  14.  استمرار ضباط الشرطة المعلوم باليقين انهم قتلوا عمدا المتظاهرين والمارة معناه اننا نشكرهم على قتل الشهداء ونطالبهم بالمزيد.
    لقد ارتدي الكثير من ضباط الشرطة زي الشرطة العسكرية وقاموا باعتقال الكثيرين بعد اسقاط مبارك. لقد استمر ايضا الكثير من الضباط – ومنهم ضباط الاجهزة الزمنية سيئة الصيت – في تعذيب مواطنين حتى لحظة كتابة هذا النداء
  15. تلويح كبر موظفي الدولة بوجود ملفات فساد لا شبهة فيه دون اعلانها فورا للعامة معناه انه يجرى اما تنقيحا او تعد لاستخدامها حسب الطلب وليس حسب الواجب الوظيفي بكشف كل فاسد
  16. استمرار رؤساء النقابات الموالية للنظام – الذي كنا نريد اسقاطه – معناه استمرار تكبيل القوى العاملة وترضيتها بمسكنات من قبيل الـ١٥٪ علاوة أو الحد الأدني للأجور دون حل مقنن لاوضاع العمال في مصر
  17. قيام وزارات المالية والشؤون الاجتماعية والاسكان بالقاء طلبات العمل والسكن والبطالة والاعانات(التي اعلن عنها قبل تنحي مبارك بيومين)  معناه ان النظام – الذي لم يسقط بعد- يعرف جيدا طريقه لاستيعاب الغضب الشعبي.
  18. استمرار رؤساء تحرير الصحف القومية -المملوكة للدولة وانقلابهم عما كانوا يبثونه من سموم كدليل آخر وليس أخير على نفاقهم معناه أن الثورة تحتفي بالنفاق وقامت وقدمت الشهداء حتى يغير هؤلاء عناوين ومضمون كلماتهم الافتتاحية مع بقاء السم في العسل.

  19. لاحظ مثلا ان هذه الجريدة -المحسوبة تماما على النظام السابق والتي تعبر عن مؤسسة الرئاسة-  تنشر اليوم في مقالها الافتتاحي بعنوان “ العمل‏..‏ سبيلنا للتغيير الحقيقي” داعية لأن نواصل حياتنا وهذا كفيل باحداث تغيير رغم بقاء القوانين والاطر الحاكمة لعلاقات العمل، وعدم محاسبة الفاسدين والقتلة. كما حفلت بمقالات رأي تتحدث عن “عدم التسرع” و”حماية الثورة” رغم ان ايا من مطالب الثورة لم يتحقق بخلاف اقصاد مبارك أما محاكمة العادلي فكانت لجرائم مالية : اختلاس وغسيل أوال وليس لأنه المسؤول عن أكبر منظومة قتل وتعذيب للمصريين في السنوات الـ١٥ الأخيرة.
    ٢٠- الاعلام ينتقل الان لأماكن ملتهبة أخرى بالمنطقة، لن نستطيع جذبه مرة زخرى اذا ركننا للانتظار،انتبهوا أن الاعلام سلاح اذا خسرناه فلن نضمن ضغطا كافيا لتحقيق مطالبنا. 
    ٢١- مظاهرات الجمعة الماضية لتأييد مبارك كانت منظمة من رجال أعمال – بالأخص القادمون الجدد للحزب الوطني- وهذا معناه ببساطة أنهم سيواصلون عرقلة مسار التغيير بحسب ظروف كل مرحلة.
شهداء الثورة، مكان قصي بالميدان ولالتقاط صور تذكارية لا أكثر


 

عن الثورة أو الهبة الشعبية : لماذا يجب أن نواصل التصعيد فوراً #jan25 #egypt

  1. عاجل مليونية التحرير الجمعة 25 فبراير حتي تحقيق مطالب الثورة . الاعتصام مفتوح من صباح الثلاثاء ومستمر حتى تحقيق المطالب وهو ليس مظاهرة او وقفة احتجاجية وقطعا ليس احتفالا.

    1. ستبدأ الدراسة بعد اسبوع والمصالح واصلت عملها، خلال هذا الاسبوع اذا لم نضغط لتحقيق  مطالب الثورة الآن فلن نحقق شيئا غدا ،كما سيصعب لاحقا تجميع نفس التكتل الجماهيري “القادر علي الضغط بحكم عدده واستمرار تواجده”.
  2. اللهجة الواثقة التي يتحدث بها اعوان مبارك كالفقي والمناوي وبعض رجال الاعمال والمحسوبون على النظام وغيرهم معناها انهم امنوا العقاب، خاصة بعد الحديث عن اقصائهم من مناصبهم ووضعهم في الاقامة الجبرية الخ هذه المسكنات ثم ها هم يعودون.
  3. تنويه المجلس العسكري في لقائه بالصحف القومية بعدم التعرض لمبارك بمبالغات، وكلمة الاهرام – صوت مؤسسة الرئاسة في عهد مبارك ومن سبقه- بعدها بيوم عن قضايا الفساد التي سيحكم فيها القضاء ، وكيف ان كثيرا من المتهمين تثبت براءتهم تجعلنا نفهم حدود التغيير الذي يريدونه ونوع المحاكمات التي ستتم وايقاعها البطيء، والتلاعب بعنصر الزمن او الرهان عليه – تماما كما كان يفعل مبارك اثناء اعتصامنا بالتحرير.

     

  4. الذي دفع لاحمد عز ملايين الجنيهات ليدخل مجلس الشعب ٢٠١٠ ، ليصبح جزء من هذا النظام – الذي لم يسقط بعد بل سقط رأسه فقط- لن يقبل بقرار حل البرلمان صاغرا، ويجلس في بيته بانتظار انتخابات قادمة، وسيدافع بكل ما أوتي من قوة عن تطلعاته للانضمام للفئة الحاكمة قبل شهور، على الاقل ليستعيد ما دفع او للانتقام ممن أفسد عليه مخططاته. لاحظ مثلا تطوع رجال النظام الأقدم في الدفاع عنه فيما عرف بموقعة الجمل يومي الاربعاء والخميس وحتى مساء الجمعة .لقد استمعت لعدد ممن قبض عليهم خلال هذين اليومين وذكروا اسماء وزراء ونواب برلمانيين ارسلوهم لفض الاعتصام بالقوة مقابل وعود بسيارات وشقق.
  5. الذي دفع ملايين رشوة دون اثبات ضده، سيتصرف بقلب “جامد” و لن يبارك الثورة ولا التغيير ولا الهبة الشعبية بل سيهيل عليها التراب بكل طريقة
  6. رجل الاعمال الذي يعتمد على صناعات التجميع وربط المفتاح او الخدمات وتسقيع الاراضي والاستثمار العقاري الترفي التي طالما نفخ فيها النظام السابق، والكومبرادور الذي يعتمد في استمراره وزيادة ارباحه علي فساد النخبة لن يبارك التغيير وسيقف ضده بكل ما أوتي من قوة.
  7. الادارة العليا التي فسدت لن تبارك التغيير، وستستمر في مواقعها (مديرون ووكلاء وزارة) بنفس مهاراتها القديمة القذرة و “تفتيح المخ”. عدم محاكمة كل فاسد هو تمهيد لعودته لممارسة ما برع فيه من فساد.
  8. دعوة المجلس العسكري “حاسمة اللهجة هذه المرة بالمقارنة بطلبه السابق” لوقف الاحتجاجات لا يحمل خيرا ولا مباركة لاهداف الثورة/ مطالب التغيير
  9. الانشغال في التنظيف والطلاء والتلميع لميدان التحرير لن يلغي او ينسي أحدا صاحب ضمير ووعي. ان هناك ٣٠٠ شهيد سقطوا من أجل اسقاط النظام. المتعاطفون مع “الهبة الشعبية” من  شرائح مختلفة وبعضهم  تظاهر للمرة الأولى في حياته وارد أن يكون مقتنعا أن الثورة نجحت فعلا، ولا يجب أبدا مطالبتهم بما هو أكثر  ولن يثمر كثيرا التعويل عليهم في مواصلة  الكفاح، طالما لم يتم  شابقا تنويرهم بما يكفي، أو بالأحرى تثويرهم بالحد الذي يستطيعون فيه المواصلة. يجب استغلال المد الشعبي الحالي.
  10. التهافت الذي عليه البعض الآخر (ممن ينشطون فقط في الكلام وادعاء المعارضة )في الدعوة للعودة للعمل ووقف الاحتجاجات وان كل شيء بوقته ويصدقون الجيش ويقبلون ما يقوله بعواطفهم لا عقولهم ، هذا التهافت يعكس فعلا عقليتهم المحدودة وحقيقة كونهم محدثو عمل بالسياسة – او معدومي الخبرة والمفهومية معا-  وكل ما هنالك أنهم اصحاب صوت عال بفضل الاعلام الحديث  وشبكة العلاقات وتسويق انفسهم لا اكثر ولا اقل. وليتهم يكتفون بدورهم الشكلي ولا يزيدوا الطين بلة بالترويج لتقديس الجيش و للجبنعن مواصلة العمل وتجميل خطيئة التفاوض واعطاء المهلة . اخرسوا قليلا نريد ان نواصل الثورة وبعدها عاودوا بلبلة افكار  الشباب والمراهقين.
  11. الانشغال بالحديث عن تنظيمات باسماء فكاهية والكذب علنا عن خطط الثورة وهروب وخطط بديلة يعكس المستوى الاخلاقي المنحط لكثير ممن استهدفوا بمهارة الافادة من الثورة وليس العمل حقا على نجاحها
  12. استمرار اسماء مغرقة في عدائها للثورة في حكومة تصريف الاعمال، واستمرار هذه الحكومة اصلا غير مفهوم او مقبول، فيه اهانة لكل مصري. اللي مات مات عشان النظام يسقط وليس لتسفير مبارك للراحة في شرم الشيخ واستمرار حواس وابو الغيط وعيشة .
  13. الكرم الثوري الذي نحن عليه في اعطاء كل هذا الوقت للفاسدين والقتلة لتبييض صفحاتهم وحرق مستنداتهم معناه اننا شعب طيب والله اعلم.
  14.  استمرار ضباط الشرطة المعلوم باليقين انهم قتلوا عمدا المتظاهرين والمارة معناه اننا نشكرهم على قتل الشهداء ونطالبهم بالمزيد.
    لقد ارتدي الكثير من ضباط الشرطة زي الشرطة العسكرية وقاموا باعتقال الكثيرين بعد اسقاط مبارك. لقد استمر ايضا الكثير من الضباط – ومنهم ضباط الاجهزة الزمنية سيئة الصيت – في تعذيب مواطنين حتى لحظة كتابة هذا النداء
  15. تلويح كبر موظفي الدولة بوجود ملفات فساد لا شبهة فيه دون اعلانها فورا للعامة معناه انه يجرى اما تنقيحا او تعد لاستخدامها حسب الطلب وليس حسب الواجب الوظيفي بكشف كل فاسد
  16. استمرار رؤساء النقابات الموالية للنظام – الذي كنا نريد اسقاطه – معناه استمرار تكبيل القوى العاملة وترضيتها بمسكنات من قبيل الـ١٥٪ علاوة أو الحد الأدني للأجور دون حل مقنن لاوضاع العمال في مصر
  17. قيام وزارات المالية والشؤون الاجتماعية والاسكان بالقاء طلبات العمل والسكن والبطالة والاعانات(التي اعلن عنها قبل تنحي مبارك بيومين)  معناه ان النظام – الذي لم يسقط بعد- يعرف جيدا طريقه لاستيعاب الغضب الشعبي.
  18. استمرار رؤساء تحرير الصحف القومية -المملوكة للدولة وانقلابهم عما كانوا يبثونه من سموم كدليل آخر وليس أخير على نفاقهم معناه أن الثورة تحتفي بالنفاق وقامت وقدمت الشهداء حتى يغير هؤلاء عناوين ومضمون كلماتهم الافتتاحية مع بقاء السم في العسل.

  19. لاحظ مثلا ان هذه الجريدة -المحسوبة تماما على النظام السابق والتي تعبر عن مؤسسة الرئاسة-  تنشر اليوم في مقالها الافتتاحي بعنوان “ العمل‏..‏ سبيلنا للتغيير الحقيقي” داعية لأن نواصل حياتنا وهذا كفيل باحداث تغيير رغم بقاء القوانين والاطر الحاكمة لعلاقات العمل، وعدم محاسبة الفاسدين والقتلة. كما حفلت بمقالات رأي تتحدث عن “عدم التسرع” و”حماية الثورة” رغم ان ايا من مطالب الثورة لم يتحقق بخلاف اقصاد مبارك أما محاكمة العادلي فكانت لجرائم مالية : اختلاس وغسيل أوال وليس لأنه المسؤول عن أكبر منظومة قتل وتعذيب للمصريين في السنوات الـ١٥ الأخيرة.
    ٢٠- الاعلام ينتقل الان لأماكن ملتهبة أخرى بالمنطقة، لن نستطيع جذبه مرة زخرى اذا ركننا للانتظار،انتبهوا أن الاعلام سلاح اذا خسرناه فلن نضمن ضغطا كافيا لتحقيق مطالبنا. 
    ٢١- مظاهرات الجمعة الماضية لتأييد مبارك كانت منظمة من رجال أعمال – بالأخص القادمون الجدد للحزب الوطني- وهذا معناه ببساطة أنهم سيواصلون عرقلة مسار التغيير بحسب ظروف كل مرحلة.
شهداء الثورة، مكان قصي بالميدان ولالتقاط صور تذكارية لا أكثر


 

#jan25 #egypt Medical Needs for the Hotline 1492 ‎‎(for injured victims of the Etgyptian revolution)‎‎ خط ساخن 1492 لعلاج جرحى ثورة مصر وبحاجة لبعض التخصصات

Dear…..,
I volunteered with a newly established hotline here in Egypt, which can be dialed from any mobile phone on 1492.
What we do is, take reports on injured victims of the revolution, along with other reports on missing people and martyrs.
But most importantly, we connect injured patients on the national level with doctors and medical centers so that they can get
their treatment and follow up for free preferably since most of them are very poor.
We refer the patients to hospitals that have donated free operations and check ups, doctors too.

We require the following urgently:
– Neurologists and Brain Surgeons (Tabib Mokh we A3sab)  in Alexandria to refer patients to. (Some have paralysis or have bullets still stuck in their heads)
– Centers that will provide free X-Rays and CT Scans etc… in Cairo and Alexandria mainly to refer patients to.
– Pharmacies and Medicine Companies who are willing to give free medicines to the patients in need.
Please call me, Amina Abdel-meguid on 012 799 2222
I will kindly need the following details: You could also sms them to me.
Name and number of Center/Person/ Company in charge of matter :
What they will donate:   Some doctors donate a time period to work with our patients, i.e.  working hours from 1pm – 6 pm.
        
Some donate a number of cases to be referred to them, i.e. 10 cases.
Others donate a number of procedures, i.e. 30 operations, or 50 X-Rays etc.


Address:      Address of the center, clinic, outlet.


Please note that we will give the patients that we will refer the address, timing, and the name and number of person they will call when they reach the hospital or clinic.


Thank you,

God bless you,

Amina
 

عاجل – المطرية- اسماء الضباط الذين قتلوا المتظاهرين بالرصاص #jan25 #egypt

أسماء الضباط الذين قاموا بالقتل بانفسهم مستخدمين الرصاص الحي مباشرة على المتظاهرين العزل:

1- وائل طاحون

حاول الفرار لاحد العمارات السكنية ثم دخل لمسجد وارتدي ملابس سيدة وهرب مساء

2- عمرو الشرقاوي

– كان يعمل سابقا في قسم المطرية ونقل لقسم السلام واستعين به في هذا اليوم بعد تصاعد التظاهرات.

3- محمود فاروق هرب في فجر اليوم التالي وكان قبلها بساعات (مساء) يطلق الرصاص عشوائيا على المارة بينما القسم يخرج منه البلطجية الذين لم يتعرض لهم ولو برصاصة.

4- بعد قدوم مزيد من المواطنين من الوايلي والزتون تم استقدام ضباط اخرين غير معروفة اسماؤهم.

كان هناك حول الميدان ١٨ عربية امن مركزي علي الاقل. جرى القتل بالرصاص علي بعد محطتين واكثر من القسم على المتظاهرين والمارة عشوائيا.

 

فيديو- مظاهرة اليوم في دمشق ١٧ فبراير ٢٠١١ #syria

##syria ول يا ول والشعب السوري ما بيتذل. مظاهرة اليوم في دمشق ١٧ فبراير ٢٠١١
http://www.youtube.com/watch?v=_hDah_xBMXE

 

#jan25 #egypt #torture اثار التعذيب علي جسد محمد ابراهيم من الجيش والشرطة العسكرية وامن سجن الحضرة

#jan25 #egypt #torture آثار التعذيب علي جسد محمد ابراهيم من قبل الجيش ٢٩-١ حتى ٤فبراير والشرطة العسكرية حتي ٩ فبراير وامن سجن الحضرة حتى الخميس ١٠ فبراير٢٠١١
مشاهد قاسية Graphic Content
http://www.youtube.com/watch?v=hpYDJk9OVng

التفاصيل:
http://kashfun.blogspot.com/2011/02/jan25-egypt_16.html
http://kashfun.blogspot.com/2011/02/jan25-egypt_4573.html
اقرأ ايضا عن العفو الدولية
http://kashfun.blogspot.com/2011/02/jan25-egypt-torture.html

العفو الدولية تحث الجيش المصري على وقف تعذيب المعتقلي

 

#jan25 Urgent Call for: Cleansing of both police and security services in #Egypt. And suspending the work of those who were on since January 25th.

Translated by: Marwa Galal Hassan 
Arabic version

Request of Supreme Council of Armed Forces to immediately issue a binding decision to cleanse the police and security services and the suspension of those who were on duty since 25th January to clash with protesters until they face trial.



As one of the people of this safe country, and as one of the millions of the protesters of 25th January and on behalf of the families of the martyrs and on behalf of the millions of innocent and peaceful Egyptians – we call on the Supreme Council of he Armed Forces in its capacity of holding the rein of power for this transitional period to issue an immediate binding decision to cleanse the police and security services and the suspension of those who were on duty since 25th January to clash with protesters until they face trial.


This is an important step and it is inevitable to be with immediate effect in order to protect the gains of the revolution as well as ensuring it is a missed opportunity for these men and their aides from the National Democratic party to implement their sabotage plans in retaliation or to stop the revolution from making further success – thus distorting the image of the revolution and to incite the public against the change using safety as an excuse.






Apart from the deliberate killing of unarmed civilians since 25th January – the Egyptian police have fled, which provided a clear example of cowardice at a time of crisis. This is also as well as abandoning heir duty to protect the citizens and endangering the lives and property of millions outside the protesting zones. Thousands of police officers have also implemented the TREASON PLAN ordered by Mubarak and Al-Adly – which needs to bought to a fair trial immediately. They also freed thousands of convicted criminals and armed them as well as providing them with police cars on the dawn of 29th January to carry out acts of robbery and looting.


The officers have returned to their positions even before the overthrow of Mubarak to facilitate once again the same old dirty tricks. The next day after Mubarak stepping down they facilitated the escape of 600 prisoners and convicted criminals from Al Marg prison. Police officers in Alwady Algaded continued killing civilians relying on the media focusing on the events far away from them.


The Egyptian Army – with its skills and patriotism – can play a role in these areas until the completion of this task, this is if the army really wished to be a real contributor to this revolution and not only bless it after its victory – especially as it took a negative stance during very difficult times when police attacked the protesters killing them and setting them on fire.


Many police officers and soldiers have targeted unarmed demonstrators with live ammunition in more than one place. These officers can not return to duty ever. I will not allow those who attempted to kill me and those with me to return to their places. I will not allow it nor accept it. Is this what you wanted? We can not talk about future actions – political or constitutional – whilst ignoring the plans of these people which may delay any future steps. It will be a complete state of chaos in order to facilitate the return of the former regime – which, until this moment, has not been eliminated and only some names have been removed whilst those who have been instigating the killing are still in their places planning their return.


Policemen have killed out colleagues – in front of our eyes –
in every way possible: kicking them, beating them, shooting them, throwing molotovs as well as a huge number of expired tear gad canisters at them. In respect to those who lost their lives – we will not accept any political steps before the fulfilment of this request.


With simple logic and humanitarian sense – we can not forgive them. And with some logic: we can not trust them to fulfil their duties. We are not naive or stupid. And we are not pretending to be talking on behalf of a revolution they did not participate in not faced any harm. We are not like those to leave our urgent duties in order to polish our image and to ensure we have a place on the bodies of martyrs killed by the police. If the police remain there will not be a place to polish images or otherwise. You must understand this (you will steal the success of the revolution but you must let it succeed first). Cleansing of police and security services must be our primary demand if we really want this country to be safe and to maintain the gains of the revolution and continue to achieve its goals without being hampered by traitors and murderers.


The police and security services were never a disciplined body as it was an ally of pro-Mubarak and his regime following it and clearly following its orders – on many occasions it would volunteer to do more in order to achieve its orders – and even being ahead of these orders in order to stop any opposition and even stopping those who complained. Money was the mean to make those officers to join the system of repression and bribery – as they will gain more than they have spent to survive in this corrupt system.
A system of begging and collection. They have been trained on more cruelty by practice and excelled in violating human rights. They became a system comprising those who are ruthless and murderers from all classes of the society each in his role as informer, soldier, deputy and police officer. They have formed a homogeneous slice who collectively aim to serve the regime using brutality against its citizens and failed to save social security. We have often witnessed lack of qualification in the scientific and practical areas in simple cases which require minimal skills of the CID. They never were useful even for simple tasks such as organising traffic or unravel criminal mysteries. They used torture to reach the truth as they failed to reach it using logic, intuition and evidence.
These people have no value or interest attached to them. These services must be cleansed and all former security services mu be dissolved. This means our demand to dissolve the regime also includes this part of this tyrannical regime and the hand which has ensured its continuation. They have tortured, murdered and arrested hundreds of thousands – and in one second they killed more than 450 civilians as they thought that this would end the determination of the protesters and those who were every where demonstrating against Mubarak. Now is the time where we put them in their rightful places. Most of them have chosen to be on the side of the tyrant until the last moment. Now they must stay behind with him. They must be tried and stopped from their duties immediately.