RSS

Category Archives: Elections

..نريده شعبا فقيرا جاهلا ..عن الذين "بصموا لابن الرئيس"

أميرة الطحاوي* أن يكون تي شيرت قد لا يتعدى ثمنه في أحسن الأحوال عشرين جنيهاً مصرياً هو ثمن توقيع مواطن على توريث حكم البلاد لجمال مبارك، أو أن تتم البيعة بأخذ بصمة اليد على ورقة لا يعرف المواطن كيف يقرأها لأنه إما أميّ أو متسرب من التعليم أو تعلم ومع هذا لا يفك الخطفهذا أمر لا يخجل النظام من حدوثه أو استغلاله بل يحرص على ابقائه؛ إذ يحسن التعامل مع هؤلاء واستخدامهم لصالحه وحتى قمعهم إن ما تململوا. انهم كما في كل بقاع الأرض تقريبا: وقود الحروب وصوت الحناجر عندما يتجه النظام نحو اليمين القومي وهدف سهل الغواية من اليمين الديني، حيث يرتبط وجود واستمرار كثير من النظم القمعية على اختلافها بهذه الفئات من المعدمين والجهلة . و في حالتنا المصرية أصبحوا جزءا من الجمهور الذي يتوجه له الابن جمال عندما يريد بعض الحشد العددي القابل للاستغلال اعلاميا (مجرد رقم، عدد المهللين وصورهم، وعدد الموقعين أو بالأحرى الباصمين على مبايعته)، وهو في هذا خير سلف لأبيه حيث لم يقم الأخير أبدا بمشروع جدي من شأنه القضاء على الفقر أو الأمية في البلاد.
وعندما زار الابن منطقة العجوزة القديمة قبل عام عندما قرر النظام فجأة إخلاءها من سكانها بحجة تطويرهاجاء مفتاح التبسط و التودد لتلك الفئة من الفقراء مختلفاً. لا تشتري خطب المواطن المتعلم ولو جزئيا أوصاحب المهنة بنفس الثمن الذي تدفعه في المعدم أو الذي لا نصيب له من العلم أو التنور أو ذاك العاطل الذي لا يجيد أو يجد عملاً . هناك تسعيرة لابن مدينة نصر مثلا وأخرى لابن الدويقة أو قلعة الكبش أو منشية ناصر الخ. تسعيرة مالية وعينية وأدبية. عبارات التأييد لجمال رئيساً في العجوزة انطلقت على لسان البعض وليس الكل وذلك عندما التقاهم بعد أن عوضهم سكنياً بالفعل”. قارن الصورة هنا بالحجرات الاسمنتية الضيقة على أطراف صحراء أكتوبر التي ألقى فيها النظام سكان عشوائيات مدينة ناصر ممن أخليت مساكنهم بقرارات إدارية، أو المتضررين من سقوط صخرة الدويقة، لقد وضعوا أسرة واثنتين في غرفة واحدة، وعندما احتج الأهالي الأسبوع الماضي مطالبين فقط بشقة أكبر من تلك الـ ٢٣ متراً التي منّ بها النظام عليهم كان نصيبهم العصا الثقيلة للأمن
لم يخجل أمين السياسات في الحزب الحاكم منذ ٣٢ عاما أن ينتخبه أو يبايعه المواطن مقابل عشرين جنيها (أرخص بكثير من ثمن الصوت في الانتخابات البرلمانية) لم يخجل الحاصل على تعليم أجنبي أن يكون مواطنوه من الأميين والجهلة ولا زالوا يحملون الختم أويبصمون! . (

النظام الذي يطالب مسؤل فيه المواطنين من ذوي الدخل المحدود أن يمتنعوا عن تناول اللحوم حمراء وبيضاءويكتفوا بالبقول أو وجبة سمك زهيدة  من حين لآخر هو نظام متعال لا يختلف عن رئيسه الذي طالما اتحفنا بعبارات سوقية عن العدد اللي في الليمونونصائحه بعدم شرب الشاي المحروق والمحلى بالسكر الزيادة“…وتكراره كنا فنا وبقينا فين” ..، هذا قبل أن يتوقف فجأة قبل .عقد وأكثر عن ارتجال فقرات كاملة من خطاباته.
النظام الذي يقترح أن يرفع أسعار الكهرباء عندما يزيد استهلاكها في المناطق الفقيرة أو يقطعها عنهم لفترات طويلة هو نظام يستكثر” على محدودي الدخل بعض المعاملة الآدمية ويريد عقابهم أو اثناءهم عن مزاحمة السادة في خدمات بسيطة بتعجيزهم ماديا .عن دفع ثمنها من دخلهم المحدود.
النظام الذي يطالب مسؤلوه بأن يسمح لركاب الدرجات الفاخرة في القطارات بالنزول في المحطات الرسمية فيما يحتجز ركاب الدرجات الاقتصادية لينزلوا على مشارف العاصمة هو نظام يحتقر مواطنيه ممن تدهورت أحوالهم المادية بسبب الفساد الذي يرعاه نفس النظام.
عن الذين بصموا لابن الريس
جوقة جمال مبارك التي ذهبت لمنشية ناصر قبل أيام ولم تخجل من كم الأميين الذين بصموا لابن الريسهي نفسها التي كانت تستدعي الأمن لضرب المتضررين من انهيار صخرة الدويقة. الفقراء والجهلة في مصر هم عماد استمرار الفاسدين سياسيا واقتصاديا. قد يصعب أن نواجه الفقر فيما نحن خارج دائرة التحكم في الموارد أو المشاريع الكبرى أو التخطيط أو صنع القوانين المتصلة ، لكن من قال أن الفقراء والأميين سيختفون مع اقصاء النظام الحالي (لو حدث..!) . مهمتنا التي يمكن أن نضطلع بها فيما نحن خارج السلطة هي محو الأمية الابجدية والاجتماعية معاً. تعليم الاميين وتوعية المنكفئين على حياتهم والمنشغلين بالتغلب على مصاعبها. الملتهين بلقمة العيش ان وجدت.
اختبار للمعارضة “الفاعلة”
وحيث أن أيا من هؤلاء لن يقرأ المكتوب هنا فليكن حديثنا للمعني الحقيقي بهم. اذا كان هناك معارضة جادة ذات نفس طويلفي هذه البلاد فإن هدفها القابل للتحقيق يجب أن يكون تغيير ادراك ووعي الكثيرين من هذا الشعب. قدرتهم علي الاطلاع والإدراك والمقارنة والاستيعاب والحكم. أدوات ومهارات يجب أن يتسلح بها المواطن العادي لتفخر أنه معك باختياره الحقيقي وليس كرها أو حاجة. توعية وتعليم هذا الشعب. تنوير وتثوير سيتبعه بالضرورة التغيير المنشود. لا يمكن للمظاهرات أو التصريحات أن تجعل المواطن يدرك حجم الجرم الذي يرتكبه في حق نفسه وابنائه عندما يعطي صوته للفاسدين أو يبيع لهم بطاقته الانتخابية أو يبصم ويهلل لهم. وبدلا عن المشاريع الكبري الفاشلة لمحو الأمية وتعليم الكبار التي يرعاها النظام وعقيلة الرئيس، لننشيء نحن مشاريع حقيقية لازالة الصدأ عن العقول. فصول في مجتمعاتنا المحلية للتعليم المكثف بمناهج متسقة مع أعمار وظروف كل فئة. بعد سنوات سيسعى هؤلاء أنفسهم لمن يرونه الأفضل ليمثلهم أو يتولى أمورهم ويحكمهم. ليس بالضرورة أن يختاروا من مد لهم يد العون، لكنه أبداً لن يكون مماثلاً لهذا الفاسد الذي أذلهم وأفقرهم وحرمهم العلم واحتقرهم وحجم طاقاتهم مانعاً اياها أن تنطلق لبناء حياة أفضل، واستغلهم خانعين مكتوفي الايدي لصالح نفسه ولولده من بعده..
فاذا كنا حقا نقدر وطننا ونريد العزة لابنائه ونعتقد انهم يستحقون حياة افضل ٠وغير ذلك مما يرفعه المهتمون بالشأن العام ) فليكن هدفنا الدفاع عن حق المواطن في الاختيار الواعيوتمكينه من أن ينجو من هذا المصير؛ مصير التابع لمن يشتريه أو يخدعه حتي إذا ما قضى السيد منه غايته أهال عليه التراب 
في ٢٠ أغسطس آب ٢٠١٠ .
 
أضف تعليق

Posted by في 25 أغسطس 2010 in Education, Egypt, Elections, مبارك

 

موقع لرصد تجاوزات وحالات التزوير في الانتخابات السودانية حتى الساعة

موقع لرصد تجاوزات وحالات التزوير في الانتخابات السودانية حتى الساعة
http://www.anasudaniana.com/forum.asp?FORUM_ID=31

ايضا من حزب الأمة هناك رسالة متجددة – ساورد نصها كلما وصلت- عن خروقات في العملية الانتخابية ساعة بساعة:

الخروقات حتى الساعة الواحدة ظهرا
الدائرة 5 الامير الاولى : خمس حالات صغار سن
طبرة : استبدال رمز حزب البعث برمز حزب بعث اخر
الفاشر : تم فتح 30 مركز فقط من جملة 42 مركز
الدائرة 17 شمبات:  مركز الصافية مرشح الاتحادى الاصل عباس بابكر عباس سقط اسمه ورمزه وتم ايقاف التصويت
الدائرة 18 شمبات : بعد ان صوت 96 شخص اغلق المركز لان البطاقات لا تخص هذا المركز , صناديق الاقتراع نقلت بسيارة بها صورة البشير والخضر

الدائرة 28 مركز برى : بعد ان صوت 200 شخص اتضح ان البطاقات ايضا لا تخص هذا المركز

بورتسودان الشرقية :  مركز حى سلالاب جاءات بعض الصناديق  وهى غير فارغة

الخروقات فى اليوم الاول حتى الساعة الثانية عشر ظهرا

الخروقات فى اليوم الاول حتى الساعة الثانية عشر ظهرا

الدائرة 16 الشهيناب شمال  : الحبر يزال بالماء

الدائرة 10 الحلة الجديدة, الدائرة 16 الأمير الدائرة 8 دار السلام: لا توجد بطاقات اقتراع حتى الساعة الثانية عشر ظهرا

الدائرة 7 حمد النيل : بها سجل الدائرة 5 الأمير

بربر: تم استبدال رمز احد المرشحين السنبلة بالعجلة

النيل الأبيض: تأجيل الاقتراع حتى الثانية عشر ظهرا بسبب مشاكل في طباعة الرموز

الخوى : يوجد بها مركز به صندوق الرئاسة والقومى ولا وجود للولائى

الدائرة سبعة النيل الأبيض , شبشة : لا وجود لاسم فاطمة عبد المحمود

الدائرة 23 الحاج يوسف  : ضباط الاقتراع لا يوقعون على البطاقات فقط يختمونها , ولا يوجد بالمركز فورم 7 المخصص للشكاوى

الدائرة 28 قومى الخرطوم شرق : تم إيقاف الاقتراع بمركز برى بدعوى عدم كفاية بطاقات الاقتراع

الدائرة 2 الجزيرة المعيلق الكاملين  –  والهدى وود تكتوك  : تم تهديد عمال الكنابى بطردهم من المنطقة إذا لم يصوتوا للوطني

جده : بطاقات الاقتراع لم تصل حتى الآن

 
أضف تعليق

Posted by في 11 أبريل 2010 in Elections, Human.Rights, Sudan

 

ازاي تعمل مظاهرة ناجحة –

هنا 3 حلقات- 24 صفحة – جمعت معا في رابط واحد، والنقاش حولها موجود في منتدى الحركة المصرية ارشيف عام 2005، عن التظاهر والفعاليات المرتبطة بالشارع عامة، وبعضها عن افكار بديلة للعمل مع الفئات المختلفة الناقمة على تدهور اوضاع البلاد، بعضها مرتبط بفترة كان بها أجواء انفتاح نسبي او لنقل تمهل من النظام حتى عاود التنكيل بالمتظاهرين وقمعهم منذ نهاية ابريل نيسان 2006! وبعضها ربما لازال صالحا للتطبيق. بالأخص الجزء المتعلق بالفعاليات البديلة والتظاهرات المفاجئة.
الحلقة الأولى:


إزاي تعمل مظاهرة – مسيرة – وقفة احتجاجية ناجحة:


أولاً : عند تنظيم فعالية التظاهر – التواجد بالشارع :
1. وجود شنطة إسعافات أولية معنا بكل تظاهرة، و من يحملها شخص معروف للجميع أو لديه شارة هلال على ذراعه ،أو معروف للجنة نظام التظاهرة بحيث يمكنهم الوصول لهم في حالة حدوث طاريء.


2. تكوين لجنة نظام لكل تظاهرة كبيرة (أي أكبر من 100 فرد مثلاً) – تحدد أثناء المظاهرة أو قبلها – لكل فرد منها شارة – مجرد شريط صغيرة – بلون موحد ، مهامها المساعدة في تنظيم المظاهرة -بصورة ودية- و توزيع مهام على المتظاهرين الجدد أو الذين يكتفون بالسير معنا و يريدون المشاركة بشيء.


3. قبل أي مظاهرة المفترض أن يكون هناك لجنة تضع مخططا – مرنا لحد ما- لخط سير و توقيت المظاهرة الخ، و تنقل ذلك للجنة نظام التظاهرة.


4. وجود خطة ب ، ج الخ ، لمسار التظاهرة المتحركة – بافتراض وجود خطة (أ) لمسار التظاهرة المتحركة.


5. إعلام المجموعة بتفضيل جلب زجاجة مياه صغيرة أو متوسطة منزوع عنها علامتها التجارية ، عدد 10 – 12 بسكويت مالح ، و بسكويت بالفانيليا أو السكر – الواحد بربع جنيه – لمواجهة أي حالة ضغط منخفض أو تعب مفاجيء لدى أي متظاهر.


6. نقطة اختيارية : تكوين مجموعات من بيننا (6-8 أفراد) تعرف بعضها البعض شكلا و اسما ، و عندما تكون التظاهرة متحركة يسهل بذلك أن يتأكد كل فرد من تأمين مجموعته و الاطمئنان عليهم.


7. وجود تعليمات واضحة بخصوص تفادي الاحتكاك بالأمن – احنا موش جايين نتخانق و خلاص احنا هدفنا الناس اللي في الشارع بالأساس- و كيف يمكن التصرف في حالة وجود بلطجية الوطني كنواب عن الأمن في الاحتكاك بالمتظاهرين – نتصرف بنفس المبدأ و الشكل : ممنوع الاستجابة لهم أو الرد عليهم – ملحوظة: يتم نقاش ذلك في جلسة مُفصلة و هو كيف نتفادى الاحتكاك بالأمن بأي شكل كان ..


8. مراعاة عدم استخدام ألفاظ جارحة في الهتافات أو في حواراتنا التي تنقلب أحيانا إلى شجارات على الملء و الحمد لله


9. مجموعة من لجنة النظام أو من المتظاهرين تكلف من قبل لجنة النظام أو تقوم تلقائيا بعمل سلسلة بشرية لمرور /عبور المتظاهرين من شارع لآخر عند إشارات المرور – عبور المشاة الخ – ملحوظة بعد فترة من تكرارا التظاهر ستلاحظ أن المتظاهرين يقومون بكثير من الأمور بأنفسهم تلقائيا مما شاهدوه ،ستصبح بعض القواعد تقليدا معروفا، و لسنا بحاجة لتكليف لجنة النظام لاحقاً بكل صغيرة و كبيرة.


10. يجب عدم عرقلة المرور بل السماح لجزء من السيارات بالمرور على الأقل – 60% مثلا -لمعرفة أن هناك مظاهرة و أن هناك مواطنون يريدون التغيير ،و حتى لا يصبح مردود عرقلة المرور النفور من المظاهرات و من القائمين بها و من أهدافها
11. عندما تتعلق المظاهرة بحدث جاري كالإفراج عن معتقلين يجب أن يكون هناك منسق أو توحيد للإعلان عن هذا الحدث و حصر ذلك في مصدر واحد أو عدد ما لديهم هذه الصلاحية .


12. القيام من حين لآخر ( و خاصة عند حدوث شيء مهين للكرامة مثل انتهاك أعراض الفتيات يوم الاستفتاء أو حدث محزن مثل محرقة بني سويف الخ ) بتظاهرة صامتة ترفع فيها لافتات مشابهة لهذه العبارة ” لقد أجبرت على /اضطررت إلى/ السكوت / الصمت / خرست/ لأن الوضع الفلاني أسوأ مما يمكنني وصفه” و يمكن رفع صور معبرة عن التردي العام بمصر أو عن الحادث الذي دفعنا لاختيار تظاهرة صامتة.


13. و لابد أن يكون هناك مطلب معلن محدد لكل تظاهرة حتى لا يصبح نهاية كل تظاهرة هي” الحمد لله” و خلاص، أو تم الإفراج عن معتقلينا الذين قبض عليهم منذ ساعات، يجب أن يكون هناك هدف محدد لكل مرة ندعو فيها الناس للخروج و ترك أعمالهم،كل مرة يكون هناك بند نريد تغييره أو قانون يناقش الآن بالبرلمان نريد تعديله أو تمريره … الخ،لم يعد هدف التظاهر هو إثبات حقنا في التظاهر، هذا أصبح أمرا مفروغا منه و حقاً مكتسبا.


14. هناك نقطة تنظيمية أخرى : اللبنانيون مثلاً واصلوا تظاهرهم للصباح حتى بعد أن أعلن كرامي استقالته، و تظاهرة 27أبريل – مثالاً – بمصر انفضت ربما في السادسة مساءً رغم الإعلان أن الاعتصام مفتوح لحين الإفراج عن المعتقلين بالأقاليم الذين قيل على لسان أحد قادة التظاهرة موجها خطابه لقادة الأمن على الجهة الأخرى من الرصيف “أن المعتقلين بالأقاليم طالبوا متظاهري القاهرة بمواصلة اعتصامهم و التوجه لقيادات الأمن الموجودة لدينا بالعاصمة بالإفراج عنهم”، و أضاف المتحدث أن “هذا واجب و تكليف سنقوم به”، و بالطبع انفض السامر و لم يتابع أحد ما “كُلفنا” به من الزملاء المعتقلين أو ما “وعدناهم” بتنفيذه على لسان الأخ المتحدث !!.
الشعارات و الهتافات


18. تقليل الشعارات الفضفاضة أو المعقدة في صياغتها أو المجردة لأنه ليس هناك “ماصدق ” لها في أذهان الجماهير، مثال “لا للتسلط” ، “لا للفساد” مقابل : لا لتعذيب المواطنين في الأقسام – لا للرشاوى في دوائر الحكومة- لا للسرقة – الخ


19. توحيد الهتافات المعبرة و المختصرة عندما نمر بالمواطنين العاديين خاصة لو كانت فترة البقاء أمامهم قصيرة ،مثال هتاف يسقط مبارك هتاف جامع مانع و مفهوم،هتاف لا جمال أيضا ، المعنى المقصود هو توصيل رسالة سريعة عندما لا يكون هناك فرصة للمواطن للبقاء أمامك لفترة طويلة.


20. إذا كنا سنقوم بتظاهرة أو معرض في مكان عادي أو محافظ فلنراع ذلك،في تصرفاتنا و ………إلخ ، كذلك عند مخاطبة بسطاء و فقراء الخ،… يجب ألا نشعرهم أننا أكثر تمكيناً منهم بالمعنيين المادي و الأدبي للكلمة(نحن بالفعل نبدو كذلك و يجب أن نطعم التظاهرات بمواطنين عاديين ،هذا من شأنه أن يجعل المواطن يشعر بأننا أخوته و أبنائه،و لسنا غرباء عنه. لو تم استقطاب بعضاً من المارة معنا أثناء التظاهرة فخير و بركة..


21. قبل النزول لمنطقة ما و اختيارها مكانا لمظاهرة يجب دراستها جيدا و متابعة أهم شكاوى القاطنين بها – السكان أو العمال أو المترددين عليها لعمل أو دراسة الخ – حتى لو عبر بريد الشكاوى بالجرائد المصرية أو عبر أشخاص من نفس المنطقة ، بهذا الشكل يمكن التركيز على قضايا تخص هذا الحي أو هذه الفئة من المواطنين في كتابة اللافتات و صياغة البيان و الهتافات التي سيتم ترديدها، هذا سيجعل المواطنين يشعرون أننا منهم و عليهم و أيضا سيفكرون بجدية : طالما أن هناك من يتظاهر لأجل مشاكلنا فلنكن نحن أكثر اتساقا و نطالب بحقوقنا بجدية أكبر


22. يمكن أن تسير المظاهرة لفترة على شكل صفوف – و بها عدد محدد كما يفعل باقتدار الإسلاميون – 3-5 أفراد بكل صف لذلك تأثير قوي على الناس و يعطي إيحاء كبيرا بأننا منظمون و أن عددنا كبير وفي حالة تعذره يمكن استخدام اللافتات الجانبية المتصلة بطول المظاهرة إذ تضفي هذا الانطباع التنظيمي إلى حد ما.


23. يجب أن يكون هناك بيان يوزع مع كل نزول في الشارع – حتى لو كان أهداف الحركة أو مقال مفهوم عن الوضع السياسي المتردي في مصر الخ.


24. البيانات توزع على الإعلاميين و المارة و على السيارات – عندما تكون هناك فرصة لذلك – و ليس علينا نحن!! على أن يشتمل البيان على وسيلة اتصال واضحة (عناوين مقرات – أرقام تليفونات – إيميلات – وخلافه) وهذا الأمر يضفي انطباعا جديا على البيان كما يرسخ حقيقة الاحتجاج السلمي كشيء ثابت لا يثير المخاوف وأخيرا هدفه العملي كسب المؤيدين والأنصار وتوثيق العلاقات والتعارف بهم ودمجهم بمسارات العمل الاحتجاجي السلمي بدعوتهم مثلا إلى فعاليات أخرى أو مظاهرات قادمة دعوة مباشرة


25. لغة البيانات يجب أن تكون سهلة وواضحة


26. يمكن أن تتم صياغة البيان بلغة عربية فصحى و بيان آخر بالعامية السلسة – مثل لغة مخاطبة العوام في الإذاعة المصرية : صفية المهندس أو آمال فهمي الخ


27. عند وجود ملصقات يجب اختيار هدف جيد – مكان مرئي جيدا ،مكان عام ،باص حكومي أي هدف متنقل، لا توضع على محال أو منازل ، لأنها ستزال غالبا بعد أن نمشي – يجب احترام رغبة المواطنين في عدم التعدي على ملكياتهم الخاصة أو تشويها.


28. وجود قلم فلوماستر و نحوه – لاصق – غراء – سبراي – و بعض الملصقات الإضافية معنا في كل مظاهرة لأننا سنحتاجها في حالة تصادف و وجدنا هدفا قابلا للكتابة عليه أو وجدنا مثلا نقصا في بعض الشعارات أو جد جديد نريد إضافته إلخ .


29. يفضل تحديد مجموعة مسئولة عن الهتاف بشكل مسبق يكون معروفا لدى المتظاهرين من بداية المظاهرة أنها المسئولة عن قيادة الأداء الهتافي للشعارات المتفق عليها مسبقا يضمن هذا الأمر القضاء على عشوائية الهتاف وازدواجيته وتوحيد جسم المظاهرة بما يعطي انطباعا منظما مرغوبا لدى الجماهير
اللافتات و نحوه


بالنسبة اللافتات


30. تكون هناك مجموعة لافتات من حجم موحد و بألوان فاتحة أو بيضاء – هذه تخصص للشعارات الموحدة التي نرفعها دوما بكل تظاهرة


31. الصور الموجودة باللافتة تكون غالبا على اليسار و تختار صور معبرة ، يمكن عمل لافتات محملة بالصور فقط إذا كان واضح دلالتها مثل صورة ضرب متظاهر على يد الشرطة،أو عليها علامة التوقف أو الرفض. ملاحظة هناك صور نحن فقط و المهتمون و المتابعون نعرف دلالتها لكن المواطن العادي لا يعرف المقصود بها ، مثل صورة متظاهر يتعرض للضرب على يد عنصر من الحزب الوطني بملابس مدنية، هنا يمكن إضافة تعليق توضيحي أو نختار صورة أخرى واضح بها من يقوم بالضرب مرتديا الزي الرسمي للأمن المصري.


32. يمكن استخدام الخط النسخ أو التهامة Tahoma في الكتابة لأنه مقرؤ و يعطي إحساسا أكثر بالبساطة.


33. لوحة بيضاء و تملأ من قبل كل المشاركين و نشرك الجمهور العادي بها – مثلا اكتب أكثر شيء مضايقك في البلد دي الخ – اكتب مشكلة تعرضت لها هذا الصباح و تعتقد أن سببها الحكومة أو الإهمال أو الفساد الخ


34. لرفع اللافتات قواعد : أن تكون هناك مجموعة على يمين و يسار المسار الذي تمر به التظاهرة – إذا كانت متحركة – و تكون وجهة اللافتات بزاوية مائلة أمام الجماهير و المارة . يمكن كتابة اللافتات بزاوية مائلة بالنسبة لمن سيرفعها على جانبي الطريق في مواجهة العابرين بالسيارات لأن مستوى رؤيتهم مختلف عن المترجل – يعني اللي بيمشي على رجله مراعاة المنظور.


35. مطرقة يتم الوقوف صامتين و الطرق عليها للتذكير بأن هناك معتقل جديد أضيف الآن لعدد 26 ألف معتقل – لست متأكدة من الرقم الخ . أو أن هناك مريض مات لأنه لم يجد الدواء الخ – صعب فهم و قبول ذلك من الجمهور العادي لكن نشوف –


36. عندما تتوقف التظاهرة مثلا في مكان يكون توجيه اللافتات للخارج و ليس لنا أو للإعلام فقط.


37. رفع اللافتات الكبيرة في مقدمة التظاهرة بمستوى 20 سم من الأرض و بارتفاع 50-60 سم .


38. لافتات جناح المسيرة يميناً و يساراً و موجهة للناس اللي ف الطريق وبمستوى رؤية المواطنين الذي نمر عليه.


39. رفع لافتات في نهاية المسيرة أو التظاهرة مرفوعة في اتجاه من يسيرون وراءنا- ممكن حد يشيل اليفط على ظهره او بالعكس يعني لو هو ماشي ف نهاية المسيرة .


40. عمل صف متظاهرين كل شخص يحمل كلمة مكملة للآخر تكون جملة أو أحرف مكملة تكون كلمة .


41. تصميم لافتات طولية – عمل صناديق من الورق – كرتونة يعني – و ملصق عليها صور لها دلالات –


42. تقسيم ألوان اللافتات إلى 3 ألوان اصفر ابيض احمر يراعى فيها التناسق ودرجة الوضوح والمناسبة لمكان وزمان المظاهرة، في ميدان رئيسي أو شارع بحي شعبي، ليلا أو نهارا


43. عمل مساكات – مقابض – علاقات للافتات


44. لصق بوسترات على درجات سلالم الكباري بحيث تكون في منظور رؤية الصاعد من بعد – زي اللي على سلالم المترو – نراعي ألا نضعها على دعاية موجودة بالفعل و ألا نختار أماكن صعبة مثل المترو خاصة عند الازدحام و لان هذه الأماكن يكون هناك حق امتياز للإعلان بها و لا نريد أن ندخل في جدل قانوني أو نستعدي أحدا علينا .


45. بلالين عادية لحمل اللافتات – بلالين صغيرة حتى لو ها تنفخ أثناء التظاهرة و علي ملصق التغيير أو لا لمبارك الخ


46. عمل حبل غسيل ننشر عليه صور – مجسمات مصغرة للفاسدين الخ


47. تقييد أرجل و أيادي صف من المتظاهرين بما يشبه الأغلال – ارتداء لون موحد و أرقام المساجين – و توظيف ذلك


48. يراعى أن تتضمن اللافتات بعض المعلومات ذات الطابع الإنساني المتعلقة بموضوع المظاهرة كأسماء وأعمار ووظائف المعتقلين أو ضحايا البلطجة الانتخابية وظروف اعتقالهم أو الاعتداء عليهم أو ضربهم إلخ
أفكار فنية


أفكار فنية
49. اسكتش قصير من 5-10 دقائق ، تكون خشبة المسرح الافتراضية في بداية التظاهرة المتحركة – أو في مكان مناسب ليراها الموطنون في الاعتصامات،يمكن تكراره مرة أخرى في نهاية التظاهرة مثلا .


50. محاكمة لمسئول فاسد في اسكتش كل تظاهرة و ترك الحكم عليه للجمهور و إشراك المواطنين – إذا كانت التظاهرة أو المعرض متوقفة في مكان لُترى – في الحكم و حتى في تقديم اتهامات لهذه الشخصية الفاسدة ، هناك قاضي – دعوى الاتهام و مسوغات الحكم تستقبل من المواطنين أيضا – و يمكن حتى أن يتحرك عدد منا وسط المواطنين للقيام بهذه المهمة و تشجيعهم للمشاركة حتى دون الإفصاح عن كونه من شباب التغيير أو عبر تدوير أوراق تتضمن مجموعة من الأحكام المتنوعة وقلما ويطلب من الجمهور وضع علامة على مربع الحكم فيما يشبه التصويت الذي يتلوه فرز وعد أصوات بشكل معلن قد يضفي طابعا من البهجة والتنافس بين الأحكام المختلفة، ويفضل في كل الأحوال ألا تصدر المحكمة حكمها لأن المطلوب هو مشاركة المواطن.لا نقوم بتزكية الحكم بالإعدام لمن نعارضهم في الحكم مثلا لأن الناس ستنسحب منك فالمواطن العادي لا يرحب بهذه الأحكام القطعية ،كما أن النظام قد يستخدم ذلك في ترهيب الناس من الحركة بالقول أن وراءها متعطشون للقتل الخ .


51. اسكتش يحاكي طريقة التعامل في أقسام الشرطة ،اسكتشات فكاهية ،اسكتش مشابه لستار أكاديمي نخرج فيه كل مرة نومينيه من الوزراء لسوء أدائه و نطلب تصويت المواطنين ، تقليد لبرنامج من يربح المليون و نطرح أسئلة لها دلالات على الوضع القائم… الخ


52. رمي كرة – وسادة صغيرة من الإسفنج – من متظاهر لآخر و إشراك الجمهور ،كل شخص يقول فكرة ما أو هدف أو شكوى الخ.


53. فكرة بكرة الخيط الملونة التي يتحرك – نناوله من واحد للتاني – طرفها من شخص لآخر مرورا بشخص في المنتصف، بحيث أن كل من يدلي برأي أو يجيب على سؤال يأخذ بالخيط و منه لآخر أو لشخص الذي بالمنتصف فتصبح على شكل وردة أو خيوط عنكبوت – نطبقها في مكان مناسب أو في المظاهرات المفاجئة أو الصغيرة العدد الخ


54. مجسمات لأهم طرق التعذيب المستخدمة على يد الأمن المصري – العروسة – الفلكة – المروحة الخ


55. استخدام ماسكات – أو حتى أقنعة ورقية و توظيفها في الاسكتشات الخ


56. عمل مجسمات – أو دمى لأهم الشخصيات التي نعارضها من حكام و محتكرين و فاسدين.. و مزورين الخ


57. صور مكبرة لأهم الانتهاكات و العنف الممارس من قبل الأمن على المواطنين


58. انتهاء كل مظاهرة بالنشيد الوطني لمصر – المحور لكفاية ثم النشيد الأصلي – يمكن إطلاقا بالونات صغيرة موحدة اللون أثناء النشيد .


—- شكر خاص لدينا – من شباب – لإثرائها النقاش في هذا البند باللإفكار و لإعلانها تطوعها لتنفيذ بعضها عندما يتم تبنيها ..ميرسي يا دينا ..سراندو
البحث عن آليات جديدة للوصول للمواطنين


59. عمل خريطة مكانية و موضوعية لمصر لتغطية الوصول لها بطرق عدة – ليس فقط عبر التظاهر.


60. مراسلات تضم حجم المشكلة بالبلاد و بأهداف التغيير تمرر على قوائم بريدية عشوائية


61. مراسلات لموظفي إدارات الدولة و الحكومة و الوزارات ،و لنراسلهم مبدئيا بأخبار الفساد في وزاراتهم مما ينشر في وسائل الإعلام.


62. يمكن تضمين بياناتنا أو توزيع حالات مفصلة لانتهاك حقوق مواطنين و يكون المصدر تقارير مراكز حقوق الإنسان ،يمكن طباعة فصول من كتاب يوميات ضابط في الأرياف أو أي عمل آخر به توثيق لما يحدث من انتهاك لكرامة المصريين أو للفسادالخ


63. حوار بين أحد المتظاهرين – يُختار لبقا و بسيطا – مع المواطنين


64. مظاهرة سيارات! للناس اللي عندها عربيات – ماحدش يقول نأجر عربيات مخصوص للمظاهرة !!


65. توزيع بؤر التجمع للتواصل أكثر مع المواطنين و شرح أفكارنا


66. هدايا بسيطة معبرة بها بريد الحركة و عنوانها الخ مقدمة من شباب التغيير للمواطنين – الناس في مصر تحب الاقتناء و الهدايا .


67. محاكاة برنامج ماذا تفعل لو كنت مكاني و إشراك الجمهور ، نعرض مشكلة شخصية و نكتشف أن سببها الأصلي – الجذري- هو الفساد أو البطالة الخ، محاكاة لبرنامج أنت تسأل و نحن نجيب ، تجهيز ردود لأهم ما يتوارد في ذهن المواطنين أو مقولات التثبيط و السلبية (اللي نعرفه أحسن م اللي ما نعرفوش – يمكن ييجي واحد يسرقنا و هو شبع خلاص – مبارك صالح لكن حوله شلة مفسدين الخ ) مثال الفيلم التسجيلي الذي قام به الزميل بينيامين …


68. فريق مستعد لتكوين نواة للاعتصام مستمر – عند حدوث أي طاريء فإن هؤلاء يقومون بمواصلة الاعتصام بالتناوب على مدار الساعة فيما بينهم و يمكن أن يتبادلا معهم الوقوف و الاعتصام البعض منها كل حسب ظروفه .

في الخطة الإعلامية


في الخطة الإعلامية


69. نفكر في أن نضع أمام الشباب-و بالأخص المتميزين منهم في الحوار و التعبير- جدولا زمنيا و هواتف و ايه ميلات لكل البرامج الحوارية – إذاعة و تلفزيون ، بي بي سي – فضائيات عربية – حتى التلفزيون المصري- التي تناقش الشأن المصري ، وحتى مواقع المقالات التي تتعلق بمصر و التي يفتح بها المجال للرد و التعقيب من قبل القراء و المشاهدين و المستمعين ،بحيث يكون هناك انتشار أكثر لأفكار التغيير و حتى لا نترك الساحة مفتوحة ليسود رأي متحيز أو منافق للنظام الحاكم .


70. يمكن أن نشارك كل فترة في برامج الشباب و المنوعات التي بالتلفزيون و الإذاعة المصرية – بصفاتنا الشخصية و في نهاية كلمتنا أو منتصفها نشير لحركة التغيير أو نشير لفساد الحكم حتى لو قطعوا الخط علينا


71. موقع يكون أشبه بمرصد يجدد على مدار الساعة لكل خطأ أو خبر عن أخطاء النظام يكون أشبه بالكرباج أو الwhatchdog ليصبحوا أشبه بنواب المعارضة الذين يتصيدون كل خطأ للحكومة بالبرلمان ، نضع في ذهننا الأخطاء الفادحة لموقع كفاية من اختيار لمقالات نظرية و أخرى تعبر عن أفكار لفصيل بعينتها، و عدم تجديد الموقع إلا مرة واحدة في اليوم و عدم احتوائه غلا على القدر اليسير من المقالات – بدون أخبار – بما لا يزيد عن 6-8 مقالات في اليوم!!!!


72. حملات دورية عبر الإنترنت – لنشر أفكار التغيير عبر القوائم البريدية، و الاشتراك في كل المجموعات البريدية المصرية ،إرسال رسائل بالعامية المصرية و أخرى بها ألوان و رسائل بفلاشات – رسائل ببوسترات نطلب – بصورة ودية – من القادمين للتظاهر طباعتها و إحضارها معهم إن أرادوا – دون تكليف أو ضغط ..


73. يمكن تكليف أحد الأعضاء بالتنسيق مع مسئولي صفحة الشكاوى بالجرائد للتواصل مع الذين يرسلون عن المخالفات في وزاراتهم و أماكن عملهم أو الوصول إليهم مباشرة عبر المعلومات الواردة بشكاواهم المنشورة ثم مراسلتهم بأهداف الحركة وبما سنبذله من جهد في نشر شكاواهم – نقلا عن الجرائد – في تظاهراتنا وأنشطتنا الاحتجاجية المختلفة.


74. عمل أرشيف صور للمظاهرات وأرشيف بيانات ومقالات و عمل مجلة أو نشرة دورية تستهدف نشر ثقافة الاحتجاج والتوعية بأساليبه..


75. ما رافق التظاهرات الأولى من (رفع شعارات كل فصيل و صور زعماء كل تيار)اختفى و حل محله توحيد الشعارات الخ،لكن البعض عاد للامر اته من جديد في مظاهرة جابر بن حيان بالدقي،هل يمكن مراعاة ذلك لاحقا ؟؟


76. تم الاستفادة من تظاهرات أوكرانيا – من ناحية الشكل – فأصبح هناك لون موحد، و من تظاهرات لبنان فرُفع علم مصر بكثافة أكثر ،لكن بالطبع لم تسقط تظاهرات المصريين الحكومة مثلما حدث في لبنان و أوكرانيا؟ يجب أن يكون هناك دراسة لمعرفة كيف كان لتظاهرات البلدان الأخرى هذا الحشد و كيف تبعها هذه الاستجابة و رد الفعل الكبير، بالطبع النظام هنا -بمصر- مختلف، لكن لا بد أن هناك رد فعل ما يُنتظر من هذا النظام.


77. -هل يمكن البحث عن أسماء فجرت قضايا الفساد داخل الوزارات و الهيئات، و تحملت تبعات ذلك، هؤلاء هم الأقرب لكفاية لأنهم سبق و وقفوا ضد الفساد بشجاعة . بمعنى هل يمكن أن نبحث عن رجال الشرطة الرافضين للقمع ؟ كيف نستفيد من رجال شرطة كشفوا جرائم جهاز القمع من داخله مثل: اللواء ….. الروبي –صاحب كتاب أساليب الشرطة الجنائية و الذي نشرت عنه الأهالي في 2000 – أو حمدي بطران – صاحب رواية يوميات ضابط في الأرياف؟ لماذا لا يبحث أحد عن شخص مثل- مجرد مثال قد نكون مخطئين فيه – د أحمد جويلي-وزير التموين السابق؟ أي في اتجاه أشخاص نظيفي الأيدي وكانوا في فترة ما جزء من النظام وصنعوا شعبيتهم من خلال ذلك.


78. يمكن تشكيل فريق منا مستعد للتعاون للتوعية بقضايا كبرى، مثل الذين يتعرضون لخطر الإصابة بالسرطان بسبب المصانع التي تستخدم مواد محظورة أو لأساليب مواجهة مافيا الأراضي في الريف.
16 أيلول2005
______________يُتــبع___________________
نقاش مفتوح


ملحوظة – :
غيروا في النص المرفق كما تريدون – فهي دعوة لنقاش مفتوح
النص الاصلي وورد فايل به تعقيبات و احالات و اسهم الخ لا تظهر في هذه الصفحة


ليه بنقوم بمظاهرة:


* هل كل نزول للشارع هو مظاهرة ؟




– تختلف المظاهرة عن الوقفة الاحتجاجية – التنويرية – التمثيلية – الصامتة – المسيرة – الاعتصام –
الإضراب..الخ ( ما هو الفرق ؟ هل يمكن دمج أكثر من شكل معا ؟)
– عامة في مصر كل تواجد في الشارع يتحول بقدرة قادر لمظاهرة…. لا تتعجب إنها إرادة الله !!




* هل المظاهرة هي الشكل الوحيد للتواجد بالشارع؟.




– لا يتم التواصل مع الجماهير فقط عبر الشارع، فماذا عن حقيقة أن الجماهير موجودة في منازلها و أعمالها.


– يقوم الإخوان مثالاً بأنشطة كثيرة للتواصل مع الجماهير تقتضي أحيانا أن يزوروا الناس في بيوتهم و أماكن تواجدهم المختلفة، و عندما يدعون لتظاهرة أو فعالية فإن كثيرين ممن يعرفونهم حتى دون انتماء تنظيمي يتعاطفون مع دعوتهم.
بالمقابل عندما تدعو حركات أخرى لفعالية ما فهي تعلم مسبقا ان نفس جمهور الفعالية أو النشاط السابق – ان لم يكن اقل- هو الذي سيحضر.


– في هذه اللحظة الزمنية يبدو المواطن المصري ناقما على الأوضاع العامة بالبلاد (الغلاء الفساد الواسطة الخ )- تلعب التظاهرات دورا محدودا للغاية في تعريفه بمساويء النظام الحاكم التي يعرفها بالفعل باعتباره ضحية لها و لكن احيانا لا يربطها مباشرة بفساد قمة النظام و زمرته، بتظاهرنا فنحن نقوم بهز شجرة و لكن ثمارها تسقط في حجر غيرنا، الثمار تسقط ليس لاننا فقط من قمنا بتحريك الاغصان و لكننا ساهمنا في ذلك، مكتسب حق التظاهر استفادت منه قوى أخرى، الزخم العام بالبلاد لم يكن بالقاهرة فقط، أصوات المواطنين ذهبت للبديل الوحيد المطروح أمام المواطنين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لأنهم يجيدون اشياء كثيرة ليس منها بالاساس التظاهر، إذا لم تكن هناك خطة كاملة للعمل مع المواطنين على أساس جغرافي و فئوي، فنحن نقوم اذن باستعراض لا أكثر، يجب أن نتوقف عن التظاهر إذا لم يتوازى مع عمل متصل بين المواطنين ، يجب ايقاف التظاهر في وسط المدينة فورا، يجب ان نتوقف عن التظاهر إذا لم يحقق اهدافه و لم نحسن تنفيذه بصورة تحقق هذه الأهداف. ( راجع نقطة لماذا نتظاهر)




نرجع نسأل نفسنا : لماذا التظاهر
1- الضغط على النظام
2-التواصل مع الجماهير بالشارع
3- جذب اهتمام الميديا لمطالبنا و لوجودنا
4- تعضيد وسائل النضال الأخرى
ليتحقق ذلك يجب أن يكون العدد ليس بالقليل – هناك مطالب واضحة – هناك تنظيم للمظاهرة.


هل المظاهرة رقم واحد من ناحية الترتيب الزمني :
الذي يسبق المظاهرة كثير – ترتيب و دعاية الخ – لكن طقس المظاهرة أيضا يسبق لجوءنا له أمور كثيرة – التواصل مع الناس بصورة فردية – وسيلة و عملية process ممتدة
المظاهرة مجرد وسيلة – تكرار التظاهر يحولها لعملية و مستوى اكتساب خبرات و ترقي الأداء.
إذا كان العدد الصغير و الإعداد سيئاً :
 غالبا لا تؤثر على النظام
 لا تجذب المواطن العادي للاهتمام – لا تتناولها الميديا أو تتناولها في حجمها الحقيقي القليل
 كل مرة تصنع في تحقيق مظاهرة ناجحة فأنت تصنع هدية لمعارضيك
 وتزيد انفصال المارة عنك
 و تقلل من اهتمام الميديا بك و بمطالبك
 اهتمام الميديا يجب أن يستخدم للضغط لتحقيق ما ترفعه من مطالب و ليس للوجاهة و التلميع


استثناءات:
 هناك مظاهرات حتى لو تمت بعدد قليل فهي مؤثرة – مثل مظاهرة تضم بالأساس أمهات المعتقلين – فهي فئة لم تعرف التظاهر من قبل خوفا من استغلال النظام لتظاهرهم ليضغط على أبنائهم الرهائن في معتقلات النظام، معظم أهلي المعتقلين من طبقات محدودة اقتصاديا – عازفة عن العمل السياسي – نساء.


 هناك مظاهرات تتم لتأييد مطالب فئات و لكن بسبب طبيعة و دور هذه الفئة :لا يحبذ أن يشترك منهم أحد في هذه الفعاليات- مثل مظاهرات تأييد القضاة




نحن لا نقوم بمظاهرة من أجل:


1- حتى نفش خلقنا من النظام ( النظام في مصر لن يضار كثير من التظاهر كما أنه لن يغير سياساته كثيرا بسبب التظاهرو بالطبع لن يسقط النظام بمظاهرة)
2- حتى نقابل أصدقاءنا ( وارد أن تصبح المظاهرة مناسبة للتواصل و ملتقى للنقاش و هذا أمر جيد و غير مرفوض لكنه ليس محور و هدف التظاهر الأساسي)
3- حتى نظهر في الميديا
4- حتى نثبت أننا قمنا بما علينا
5- للتصادم مع رجال الأمن


بنتظاهر بالنيابة عن مين:
المفترض بالأساس إن الفئات المهضوم حقها هي التي تقوم بالنضال لاستعادة ها الحق- لعدم وجود كيانات قوية لتمثل هذه الفئات فإنه من الوارد أن نرفع شعارات جد فئوية – لكن موش مطلوب أننا نتظاهر طوال الوقت بالنيابة عن الآخرين – عن الفئات المهمشة و المطحون في البلاد- إذا استمر التظاهر دون مشاركتهم فعلينا مراجعة وسائل اتصالنا بهؤلاء – إذا كان التظاهر لأهداف عامة من المقبول أن نرفع مطالب فئوية تثور في هذا الوقت.


*جمهور المظاهرة يختلف حسب مكانها و توقيتها اليوم- خلال اليوم و توقيتها تزامنا مع الحدث:


– جمهور الشارع( المارة) مختلف عن جمهور المقهى و جمهور الانترنت التفاعلي(المنتديات) وجمهور الطلبة بالحرم الجامعي و جمهور المستمعين المنصتين لك تماما بلا جدال في المسجد أو الكنيسة .


مثال مظاهرة في وسط البلد :
1- إذا كانت أمام نقابة الصحافيين مثلا فجمهورها هو حائط المدرسة المقابل و السماء و الصحافيين و نسبة قليلة من المواطنين غالبهم أصحاب السيارات الخاصة و التاكسيات و نسبة لا بأس بها من الأمن
2- أمام القضاء العالي:
المشترون من محال طلعت حرب و قصر النيل و26 يوليو
مارة يغيرون المواصلات من محطة الإسعاف – باعة جائلون – أمن


الزمان :
توقيت وسط النهار- موظفون خارجون من عملهم يريدون اللحاق بسرعة للحافلات لنقلهم لمنازلهم – موظفون على موعد مع عمل ثان- وردية 2
مظاهرات يوم الجمعة …مظاهرات العطل و الإجازات…..


تزامن المظاهرة مع الحدث:
مثال: إذا كنت تقوم بمظاهرة ضد غلاء أسعار البانزين:
-في نفس يوم مناقشة قانون بهذا المعنى :
عندما يكون وقع المناقشة لدى رجل الشارع أنها مجرد كلام و تكهنات – انتبه لأنه يجب أن تفهمهم أن هناك مناقشات شكلية و أن الحزب الحاكم لديه أغلبية ستجعله يمرر القانون – أنها مناقشة ستنجم عن تمرير القانون و هو سيضر بنا جميعا
-يوم التصديق على القانون من قبل المجلس أو من قبل رئيس الجمهورية ( يستشعر الناس أهمية ما تقوله أكثر- لكن ربما يقابلونك بالقول لقد قضي الأمر فماذا سنفعل؟ ) استعد دوما لتعقيبات الجمهور المختلفة منفردبالأخص الردود الشائعة ( محور نقاش )
– أو أن تقوم بالتظاهرة في يوم صدور القرار و نشره
– أو أن تقوم بها بعد تنفيذه بساعات عندما يلمس المواطن الضرر الحقيقي ( في العراق مظاهرات ارتفاع أسعار المحروقات كانت عامة في كل البلاد فور الإعلان عن النية لاتخاذ هذا القرار ديسمبر2005 لأن النفط يدخل في تفاصيل حياة كل مواطن مثل الإنارة عبر المولدات – لا توجد كهرباء و التدفئة الخ


إذن يختلف الأمر حسب اعتماد المواطن على السلعة التي تم رفع سعرها – لا تقم بمظاهرة لارتفاع سعر المياه المعدنية مثلا – لا تقم بفعالية ضد ارتفاع أسعار الهواتف الأرضية في قرية بها 5 هواتف – قم بفعالية أمام سنترال مدينة عند ارتفاع أسعار المكالمات – لا تقم بفعالية ضد ارتفاع جمارك السيارات – قم بفعالية ضد إدخال سيارات سيئة الصنع جمارك مخفضة و وضح للناس خطرها على الحياة و تعرض ركابها لحوادث مميتة
أو بعدها بأيام عندما يكون هناك تكيف مع الحالة الجديدة




لا تنس متلازمة رفع الأسعار: يرتفع سعر البانزين و معه أجرة التاكسي في المحافظات التي تحدد الإدارة فيها تعريفة موحدة للتاكسي – بالنفر يعني
– غالبا ما يرتفع سعر السجائر مع/بعد البانزين
– غالباً ما يرتفع سعر السجائر في الشتاء لأن معدلات التدخين تكون أقل و خروج المدخنين و بالتالي العزائم على بعضهم أقل
– قد لا يرتفع سعر الخبز لكن يقل وزنه ( من الصعب اقناع المواطن البسيط ان الرغيف قل وزنه لكن من السهل ان يعترض على ارتفاع سعره)
قد يرتفع سعر الخبز و يبرر ذلك بأنه راجع لتحسين نوعية الخبز – تتذكرون قصة العيش الطباقي التي كان يروجها مبارك في خطاباته ؟ ليبرر رفع الأسعار الخبز لأنه يريد للمواطن أن يأكل خبزا جيدا كالمقتدرين ماديا ؟؟؟ و من يومها يا حضرات و في كل مرة يرتفع فيها السعر يسوقون لنا نفس التبرير – سيتحول الخبز إذا صدقت هذه الرواية إلى بيتي فور من كثرة تحسينه مع كل زيادة في سعره!


من يقوم بالمظاهرة :
عد غنمك يا جحا
لماذا فشلنا في جذب مواطنين جدد للمظاهرة – ابتداء و ليس جذب المارة بالشارع.
نقاش مفتوح – هل التزمنا بنشر الدعوة للتغيير بين كل الحلقات التي نتواجد
فيها؟ الذين حاولوا كيف كان رد فعل المواطنين ؟


كيف نتعامل مع مشاهدي المظاهرة :
نفترض أننا في ميدان طلعت حرب الآن في مسيرة ( مظاهرة متحركة) :
ما نوع جمهور المظاهرة ؟
كم من الوقت سيعطيك الجمهور ؟
كيف تتعامل مع الجمهور الذي قد يقف متأملا اللوحات أو ناظرا لكم من قرب؟ نموذج كريم


 ليس هناك لدى هذه الفئة وقتا طويلاً لمشاهدة المظاهرة كاملة
 لا تبدي الضجر لأنهم لم يتوقفوا طويلا ليشاهدون المظاهرة
 كثف الشعارات العامة عندما تمر سريعا بهدف متحرك
 العبارات يجب أن تكون مكثفة و ذكية ( لا تستخدم شعارا مضحكا مثل يسقط الاستثمار – مظاهرة جروبي)
 لا تفترض أن كل مواطن لديه علم بموضوع المظاهرة ( بقدرالمستطاع اذا كانت الفعالية في مكان عام غير مرتبط بالحدث الذي تتظاهر لأجله : يجب شرح الأمر ببساطة للمواطن العادي الذي ربما يعوقه عن التعاطف مع مطالبنا فقط عدم فهمها أو ادراكها بدرجة كافية)
 لا تستهن بعدم دراية المواطن بألف باء الحياة السياسية في مصر و بقضايا التغيير ( نوع النظام – الفساد )
 لا تطلب مباشرة من العامة الاشتراك معك في المظاهرة
 لا تسرع الخطوة فجأة خاصة أمام جمهور يراك من بعد: قد يخافون -سيقولون أننا مهرجون.
 لا تقترب فجأة و بصورة جماعية من المحال التجارية – سيغلق الباعة محلاتهم فورا سيفعلون ذلك محلا بعد آخر
 لا تعلق هجوميا على تعليقات المارة السلبية – ناقشها إذا كانت كلمات تثبيطية –
 احمل لافتتك بأقل من أقصى قدرة لديك حتى لا يصيبك التعب سريعا
البيان
 توزيع البيانات الأولوية لسائقي التاكسيات لأنها تلف البلد كثيرا
 احترم حق مالك السيارة الخاصة في رفض فتح شباك سيارته لاستقبال بيانك – ما تخبطشي ع القزاز بغلاسة – ما تتسمرشي أدام الباب أو أدام العربية عشان ياخد منك البيان – طبعا وارد جدا إنه ياخده و بعدين ببساطة يرميه.. يبقى إحنا خسرنا بيان بحاله – زمان البيان كان بيعمل ثورة !
 وزع أكثر من نسخة من البيان على ركاب الباصات اقروه مع بعض) و لا تنسى السائق – نسختان له على الاقل لأنه غالبا سيحتفظ بنسخة و يعطي الأخرى ربما للكمسري أو لزميله في الوردية التالية.
 ابتسم في وجه من تعطيه البيان أو قم بإيماءة بسيطة و سريعة جدا براسك – امتنان أو احترام.
 لا تتطفل و لا تبدأ حوارا مع من تعطيه البيان – اتفضل.
 إذا قوبلت بسؤال( إيه ده) ده بيان عشانك. اقراه و شوف المظاهرة .. راح تعرف اكتر … انتوا بتوع إيه ؟ هنا عشان مين ؟ إحنا كفاية .. إحنا هنا عشانكم – إحنا أولادكم و أخواتكم – إحنا منكم و عليكم إحنا موش أغراب عنكم الخ
 إذا كان البيان بالعربية أعطه للصحافة العربية و العكس !
 لا توزع البيان بالأساس على الناشطين الموجودين – نحن نعرف ما هو موجود في البيان.
 شيء ينقط أن يتم تصوير 300 نسخة فقط من بيان في مظاهرة جماهيرية !
 البيان يصور وجه واحد فقط.
 النشرة فقط هي التي تصور على وجهين.
 اختصر في حجم ورقة الإعلان عن الفعاليات القادمة بحيث تقتصر على العنوان و الموعد و التاريخ و مضمون الحدث.
 ارسل بيان المظاهرة صباح اليوم ذاته للميديا – سيوفر ذلك كثيرا من الجهد على الصحافيين .




سلوكك داخل فعالية في الشارع:
 لا تتقافز لتحظى بمكان أمام المصورين فنحن لسنا أطفال نحن متظاهرون


– لا تفتعل شجارا مع الامن – لن يضيف ذلك لنا شيئا
 انتبه لموبايلك حتى لا يُسرق للمرة الخامسة
 لا تتقدم الجموع– الجماهير يعني- بالعافية للوصول لمقدمة التظاهرة – كلنا سواء.
 لا تضرب زميلك المتظاهر حتى تحمل نعش الديموقراطية لتطلع في الصورة. – مظاهرة12-12
 احتفظ بهدوئك مع زملاء التظاهرة حتى لو بدر منهم شيء سلبي
 اغلق بحسم باب النقاش معهم إذا تطور لسباب
(لا تنسى أنك في مظاهرة يغطيها الإعلام و عيون المارة البسطاء – ليس لدى الميديا وقت لتعرف تاريخ التشاجر – ليس لدى المواطن تسامح مع التشاجر علنا في حين تقدم له نموذجا للجهر برأيك ضد النظام)
 اعتبر نفسك جزء من الحركة – أنت فعلا كذلك – تحدث للصحافة إذا سألتك عن المظاهرة بثقة – تحدث عن سبب اشتراكك كفرد فيها – لا تخش الإعلام – إن احد أهدافنا أن يغطي الإعلام مطالبنا العادلة – عبر عن رأيك أمام الميديا بجرأة فأنت بالفعل تتظاهر و لا يوجد ما تخاف منه
 إذا استقدمت متظاهرين جدد فمن وقت لآخر خلي عينك عليهم – عشان ما يتوهوش بالمعنى المادي و حتى لا يحسوا بغربة – يتوهوا معنويا
 لا تردد فورا هتاف أنت لم تسمعه جيدا – ما تنشزشي قوي
 إذا وقفت المظاهرة في مكان التزم بمكانك – لا تتدافع لتنتقل لمكان آخر




هل التظاهر أفضل طريق للنصر!
التظاهر بالنسبة للبعض طريقة سهلة و غير مكلفة :


لقد أعلنوا عن مظاهرة الأربعاء القادم – حسنا سأحضر لمدة ساعة – سأفرغ وقتي لساعة كاملة للنضال – يا لسعادتي فقد أديت ما علي.


هذه طريقة تفكير- لا يجب إدانتها أو الانتقاص منها – لكل شخص ظروفه و رؤيته لما يجب عليه فعله من أجل قضية عامة – بعض المتظاهرين ليسوا على استعداد للنزول في مظاهرة تأييدا لأيمن نور لكن لو تعرض نور مثلا للتعذيب فيسرهم التظاهر لأجل كرامته كمواطن.


لسنا بحاجة دائما لأن يكون كل متظاهر راغب فيما هو أكثر من المشي مع المظاهرة، و ربما ترديد الهتاف – لا يجب أن تجبر متظاهر على ما هو أكثر من الحد الأدنى ( أن يكون واحدا من المتظاهرين) لكنت إذا استطعت أن تنقل للمتظاهر أفكارا جيدة يساعد فيها- ( من فضلك امسك هذه اللوحة – لن تعيق حركتك – لو سمحت ممكن تشد اليافطة القماش دي و برضه تف مافيش تعارض) ابتسامة لطيفة




إذا كنت في لجنة نظام أو لا – اتعامل بهدوء و بذكاء


– ربنا يخليك ممكن تحود اليافطة شوية لأن العربيات اللي جاية ما بتلحقشي تشوف الكلام اللي عليها
– لو سمحتوا نهدي هنا يا جماعة شوية عشان الناس تلحق تفهم إحنا بنقول إيه
– و النبي يا زملا نكمل خناقاتنا في الدرا شوية عشان الواد مصور جرنان …. / القناة …. ما صدق إنه يصورنا






كيف تكسب المتظاهر




كارم و هايدي ف تالتة حقوق كانوا ف نقابة المحامين يوم مظاهرة اللي احتل فيها الحزب الوطني سلالم النقابة
كارم طلع فوق الدور التأمن للنقابة زي ما سمع م الناس- هايدي كانت عاوزة تشترك في مظاهرة بسرعة
عشان ترجع تذاكر لامتحان المادة التانية و كارم كان خايف من الأمن لياخدوا كارنية الكلية و هو نازل م النقابة
كارم و هايدي فضلوا قاعدين على جنب في الكافيتريا – قرب منهم سامي و قال لهم انتوا معانا ف كفاية –
سامي عمره 30 سنة و شكله موش قيادات خالص- لكن كارم و هايدي فرحوا أن حد عبرهم – حكوا له
مخاوفهم – اطمنوا قوي- لكن للأسف سامي قبل ما يودعهم ما اعطاهومشي إيه ميل و لا تليفون لكفاية –
سامي عمل جزء من المطلوب منه فقط – لكن نسي الجزء الأهم – معلهش تتعوض


محور : كيف تنشر دعوة التغيير مع محيط تواجد(العمل الدراسة السكنى الخ)




– التظاهر من أفضل الطرق لعرض مطالبك مباشرة أمام الإعلام و أمام الجهات التي تتعنت فغي تنفيذ المطالب و هو طريقة جيدة للترويج لمطالبك لكنه ليس الطريقة الأفضل أو الوحيدة – و يجب أن تكون قد استنفذت طرقا أخرى للجوء للتظاهر – يجب ألا نـــبتذل الحق في التظاهر
إذا كان هناك
الحركة الطلابية في 71-72 بدأت عملها في الجامعة منذ عامي 67-68 بالتواصل على أساس فردي مع طلاب الجامعات – الوارد الجديد – كان هناك تواصل شبه يومي و بوسائل كثيرة
لذلك فاستجابة الطلبة – بعمومهم بمن فيهم غير المنتمين سياسيا- لفكرة التظاهرات كانت قوية – و فكرة الاعتصام أيضا
راجع دفاعات الطلبة في مذكرات التحقيق في كتاب عادل أمين المحامي – ستجدهم يتحدثون بوعي عال جدا و يدافعون عن حق التظاهر و الاعتصام و الإضراب الخ. سؤال : هل نملك نحن نفس الوعي؟؟؟


أمور قد تبدو مشكلة
ليس عليك أن تكون إنسانا آخر لكي تكسب رضا الناس الذين يروك بالمظاهرة و لكن يجب عليك أن تبحث عن
اقصر الطرق للوصول للناس دون دخول في قضايا هامشية
لا تفرض على فئة تتظاهر لأجلها أن تهتف معك لما تعتقده
مثال: تجربة أمهات المعتقلين
طالما أنت تناصر فئة في مطالبها فعليها أن تقبلك كما أنت لكن إذا كان هناك صعوبة في إعمال هذا المبدأ فورا
فلا داعي للتصادم معهم من البداية


لا تكذب على جمهور المظاهرة بالذات الفئات النوعية التي تتظاهر إذا كان هناك مجال لتكتشف مثلا أمهات
المعتقلين أن الفتاة التي تأتي لهم بالنقابة تدخن فلا داعي لان تقول لهم أنا لا أدخن لكن لا يجب عليها أيضا أن
تدخن في وجودهم أو تبادر لإعلان أنها مدخنة
لا تخلط الخاص بالعام
تعامل مع كل المختلفين معك – حد التصادم – لكنهم في فعالية عامة الآن بالشارع باعتبار أنهم زملاؤك – تحدث
معهم بصورة عادية تماما – سيفاجئون من هذا خاصة انك ربما بعد انتهاء التظاهرة لا تتحدث معهم


اللبس المودرن مقبول في أماكن شعبية كثيرة و مرفوض في غيرها حتى ببعض أماكن تصنف أنها حضرية تماما:
دار السلام – الملقى – بولاق :مقبول فيها الملابس المودرن فهي حي ضخم به فئات كثيرة
القرى البعيدة – الفواخير – مثال لحي شعبي ليس مرحب فيه كثيرا بالملابس المودرن – قد تتعرض المتظاهرة لمضايقات
سنتر أسيوط مثلا رغم أنها مدينة لكن محافظة.
_________________________________


مراجعة كتب في علم الاتصال
الاجتماع السياسي
النظم السياسية المقارنة
الثقافة السياسية
علم النفس الاجتماعي
مراجعة وثائق الحركات الاجتماعية في بولندا – تشكيا – شرق اوربا – جمهوريات الاتحاد السوفيتي
مراجعة الكليبات المصورة لفعاليات الشارع مؤخرا في بيلاروس – لبنان – اوكرانيا الخ
مراجعة كتب وثقت للحركة الطلابية و العمالية في مصر
مراجعة شهادات الناشطين المصريين في السبعينات للآن
  ———–
وبعد ان قمع النظام مظاهراتنا منذ نهاية ابريل – اعتصام القضاة والقمع الاكبر الذي حدث لمظاهرة الاول من مايو 2006، كتبت ما اعيد السؤال عنه:

ما العمل؟

يحاول النظام الآن و للاسبوع الثاني على التوالي استعادة ما اكتسبناه عبر أكثر من عام ( حق التظاهر)
من المستفيد؟
أين كان الخطأ؟
ما العمل؟
كما اكرر:طبعا قناعاتي بخصوص أهمية و أولوية أداة التظاهر و العمل في الشارع مختلفة
لكن هذه الأفكار للمقتنعين بكون التظاهر اهم وسيلة في عملية التغيير – على الاقل يحسنوا من الاداء ربما ادى التظاهر بعضا من غرضه المفترض
 
أضف تعليق

Posted by في 8 أبريل 2010 in Egypt, Elections, MuslimBrothers

 

القضاة والبرادعي..شرف المصافحة

بتنا ليلتنا في نقابة الصحافيين حتي يمكننا ان نلوح لهم بايدينا في الغد عندما يمر اثنان منهم للمحكمة التأديبية دون ان يمنعنا الامن من الوصول للمنطقة برمتها، كنت قد عدت للنقابة ايضا ليلتها في السادسة مساء مع زميل نقابي/ عمالي بعد فشل مظاهرة (حق عليها الفشل) في احدى مناطق القليوبية لدعوة المواطنين للانضمام لفعالية مؤيدة للقضاة..نفكر كيف وصل الامر لامن القليوبية ليبعثوا لنا بهذه الاعداد المهولة من الجنود والعسكر في ازياء رسمية مختلفة، وتساءل هو بحكم انه “عنصر” عمن يكون من بين الثلاثة الذين تخلفوا فجأة -بمن فيهم ابن المحافظة نفسها- قد ابلغ عن البقية، تركنا ثالث في الطريق؛ فهو لم يكن مرتاحا لفكرة “نصرة القضاة”..ولا انها قادرة على تجميع المواطنين حولها.
التوقيت مايو ٢٠٠٦ والنظام لتوه قد بدأ منذ نهاية ابريل في قمع المظاهرات بعد ان امضينا نحو عام ونصف في مناخ متسامح نسبيا مع غالبها (ده احنا كنا ساعات بنظم المرور بنفسنا ونغير اتجاهاته) خاصة بعد السفالة المشهودة يوم الاستفتاء على تعديل الدستور والاعتداء على الفتيات، كانت آيام.
لقد كانت تلك الفعاليات المساندة للقضاة محل جدل واجتهاد من كثيرين حول قيمتها وفعاليتها في خدمة حراك سياسي نحو التغيير، ولكن جدلنا لم يستمر سوى لفترة قصيرة وقتها، وكان فتور البعض راجعا لوجود تيار – ليس غالبا لكنه واضح – اسلامي التوجه بين القضاة انفسهم . او بحكم ان حركة معارضة لا ينتظر منها أن تتفرغ لمناصرة سلطة ما في مطالبتها بامتيازات مهنية بمواجهة سلطة أخرى، او كيلا يتم احراج القضاة أنفسهم؛ اتذكر أن هذا السبب مثلا أول ما قلته شخصيا امام نادي القضاة في الليلة الاولى لاعتصامهم في ٢٠ ابريل ٢٠٠٦ بعد ان عدنا من مظاهرة للوحدة الوطنية دعت لها الحملة الشعبية من أجل التغيير واطلقت من شبرا لنجد دعوة بالاعتصام، وربما لأن توقع “الكثير” من حركة القضاة – كأن يدعموا بالمثل مطالب اصلاحية عامة بالبلاد- لم يُفض في النهاية سوى للقليل، وربما بحكم طبيعة السلطة التي يمثلونها بالاساس.ان جدلا مشابها يدور الآن حول “البرادعي” .. ما هي حدود توقعاتنا وآمالنا في دكتور محمد البرادعي.

فمشاعر الفرح بوجود أمل وراء اي شخصية معارضة “نظيفة ومتزنة” يجب ان يُستثمر .. لا اقول الكثير هنا حول البرادعي نفسه. فقط اذكر ان التهم السمجة التي حاولت حكومتنا الصاقها به كلها مهلهلة ومثيرة للشفقة؛ الشفقة على من اطلقها .. ويمكن لأي متابع منصف ان يفندها بالادلة. والعجيب ان البعض ممن حسبوا معارضة يرددونها ضمن اسباب اخرى ضد الرجل وهم لا يعرفون شيئا عنه وتصريحاته القليلة لا يوجد بها ما يمكن الاعتراض عليه (لا تنتظروا منه اعلان الثورة ..يمكنكم انتم ان تعلنوها وتقومون بها بانفسكم).
في الصباح بنقابة الصحافيين كان المشهد مؤثرا بحق، الكل يجري على سلم النقابة بينما أحمل الورود التي اشتراها استاذ محمد عبد القدوس منذ الامس وتركها معنا، انا وسمسمة وصديق ثالث من تجمع يد. لم افوت الفرصة طبعا (اتصورت مع الورد ليلتها، هو كل يوم هانلاقي ورد حلو كده) قبل ان نبدأ بتنظيفه من الاشواك ثم القائه صباحا على القضاة. بمجرد ان ظهر القضاة ارتفع صوت الطبول بشدة كما الهتافات. اهم .. مكي اهو وبسطاويسي. وهجم من هجم على الورد. و وفوجئت بزميل “وجيه” يشتهر بانه يرتدي البدلة في كل فصول السنة يجري ايضا ليسلم ولو بطرف يديه على القضاة رغم السياج الامني حول النقابة دافعا كل من امامه. وسقطت نظارته الطبية واتبهدل الجاكت ثم…ثم بكى من شدة التأثر وربما الفرحة ! . واستمر الاحتفال بعد أن ابتعد القضاة الذاهبون للمحاكمة وعندما عادوا. هذه الحالة لا يجب ابدا تسخيفها او التقليل منها.

ما اخشاه ايضا ان نتصور ان استقبالنا للرجل سيحدد له خياراته في الترشح من عدمه.. او ان ترشحه سيأتي بالكثير..

في نقاش مع رقبة قزازة نتفق أن أضعف السبل ألا نبدي تجاهلا لشخص “نظيف” يحاول التغيير “صحيح موش ها ينجح بسبب حماقات المعارضة ال… واه خسارته قد تدعم النظام اكتر، بس منقدرش نمنع المحاولة ..من يدري فقد تصيب”

سنرى… والف حمد الله ع السلامة يا دكتور

الصورة عن arabist


 
أضف تعليق

Posted by في 19 فبراير 2010 in Baradei, Egypt, Elections, hope, البرادعي

 

Sudan: Abuses Undermine Impending Elections

A press release by Human Rights Watch
End Rights Violations, Ensure Free and Fair Process

(NewYork, January 24, 2010) – Violations of civil and political rights bySudanese security forces throughout the country are seriouslyundermining prospects for free, fair, and credible elections in April2010, Human Rights Watch said today.

In the critical periodleading up to and including voter registration in November and December2009, both national and southern Sudanese authorities restricted basicrights, in violation of the Sudanese constitution and international law.

Innorthern Sudan, security forces arbitrarily arrested members andelection observers of opposition political parties and activists. Inone example from South Darfur, national security forces beat andarrested an election observer and detained him without charge for 25days. In Khartoum, the capital, armed national security forcesassaulted and arrested members of an activist group for distributingfliers with slogans opposing President Omar al-Bashir.

“TheKhartoum government is still using its security forces to harass andabuse those who speak out against the ruling National Congress Party,”said Georgette Gagnon, Africa director at Human Rights Watch. “That isno environment for holding free, fair, and transparent elections.”

TheKhartoum government has also used excessive force to suppress peacefulassembly and has prevented free association and expression. On December7 and 14, police and national security forces violently dispersedmassive peaceful demonstrations in Khartoum and other towns, using teargas, rubber bullets, batons, and other weapons. In many locationsacross northern Sudan, authorities also interrupted or refusedpermission for public events, including training about the electionsprocess conducted by civil society organizations.

InSouthern Sudan, Human Rights Watch researchers who visited in Novemberand December found that southern soldiers and police arbitrarilyarrested, detained, and mistreated members of political parties opposedto the southern ruling Sudan People’s Liberation Movement (SPLM). TheSPLM and northern ruling National Congress Party (NCP) are the twosignatories to the 2005 Comprehensive Peace Agreement, which ended morethan 20 years of civil war in Sudan.

In Aweil, NorthernBahr el Ghazal, for example, authorities arrested Tong Lual Ayat, headof the United Democratic Party, on October 22, alleging that his partywas not properly registered, detained him in a safe house for twoweeks, and then transferred him to a military barracks. “I was placedunder a tree and chained to the tree, even at night,” Ayat told HumanRights Watch. He was held there for another 16 days.

HumanRights Watch also documented cases targeting members of SPLM-DC, abreakaway political party that Southern Sudan authorities have accusedof links with the northern ruling NCP.

“Authorities in SouthernSudan should immediately end their arrests of people simply for theirmembership in a political party,” said Gagnon.

Earlier inJanuary, the ruling party nominated al-Bashir, who is being sought bythe International Criminal Court for war crimes and crimes againsthumanity in Darfur, as its presidential candidate to run for anotherterm.

Human Rights Watch called on stakeholders to theComprehensive Peace Agreement, the European Union, and the AfricanUnion to deploy international elections observers urgently. Currently,the Carter Center is the only international observation mission inSudan.

“With less than three months to elections and withcampaigning season starting in February, a robust internationalobserver presence is needed now,” Gagnon said. “Careful monitoring iseven more pressing considering that al-Bashir is wanted for war crimes.”

Background
Afterseveral postponements, the Sudanese government announced it will holdnational elections in April. The 2005 Comprehensive Peace Agreement(CPA), which ended more than 20 years of civil war, calls for nationalelections, along with a series of democratic reforms designed to “makeunity attractive” before 2011, when southerners will vote in areferendum on self-determination.

To date, the government hasnot enacted the required democratic reforms and many other provisionsin the peace agreement. Following tense negotiations between the rulingNational Congress Party (NCP) and the Sudan People’s LiberationMovement (SPLM) in late December, parliament passed a new nationalsecurity law, one of the required reforms. However, the new law retains broad powersof search, seizure, arrest, and detention that fall short of theenvisioned changes and violate international standards for due process.

Thenational unity government and southern authorities are moving aheadwith election preparations. In November and December the NationalElections Commission (NEC) and the state-level commissions carried outvoter registration over a five-week period, ending December 7.

Restrictions on Freedom of Expression and Assembly in Northern Sudan
OnDecember 7 and 14, security forces in Khartoum and other northerncities violently suppressed peaceful demonstrations that the SPLM andother political parties had organized to protest the ruling NCP’sfailure to enact democratic reforms ahead of the elections.

Witnessestold Human Rights that on the morning of December 7, riot police andsecurity forces arrested more than 160 people, including politicalleaders and journalists, and injured more than 40 people whiledispersing crowds in Khartoum using tear gas, rubber bullets, batons,and other weapons.

In one episode that day, police blocked abridge in Omdurman, a suburb of Khartoum, prompting people to jump offthe sides, resulting in injuries. A 24-year old student who was on thebridge told Human Rights Watch that police attacked him with clubs andinflicted head injuries that required stitches.

On December 14,riot police and security forces again used excessive force to dispersecrowds and made scores of arrests. Hafiz Ibrahim Abdulgadir, a formerminister of local government in Al Gezira state, told Sudan RadioServices that national security officials forced him out of his car,beat him severely, and dropped him off in a nearby location in Omdurman.

Onboth days, national security forces and police also assaulted andarrested journalists, in some instances inside their newsrooms.

Thegovernment has also refused to grant permission for public rallies andother events, though groups made the required applications. On December16, a presidential adviser and former head of national security, SalahGhosh, announced that the government would not allow any publicdemonstrations, saying conditions were “not suitable for this form ofexpression.”

Prior to the December crackdowns, government authorities had already prevented or bannednumerous public gatherings and events related directly to elections. InNovember and December, the government either cancelled, deniedpermission for, or interrupted at least two training sessions onelection monitoring in Kassala, eastern Sudan; two public meetings inKosti, White Nile state; a public speech in support of an independentpresidential candidate in Khartoum; and dozens of public rallies.

Harassment of Activists and Elections Observers in Northern States
HumanRights Watch received credible reports from opposition politicalparties that police and national security officials restricted movementand speech of their election observers, particularly when theycomplained of actions by ruling NCP members and members of popularcommittees, groups of local leaders who certify residency.

OnNovember 8 at a Khartoum registration center, a police officer beat afemale student member of the Communist Party when she refused tosurrender her voter registration card to the popular committee. Twodays later, security forces detained an Umma Party observer whocomplained that ruling party members were misrepresenting themselves aselections officials, and had improperly collected voter registrationcards.

In South Darfur, authorities arrested and detained aCommunist Party observer, Tayfour Elamin Abdullah, for 25 days when hetold people at a voter registration center they should not give theirregistration cards to the ruling party. Abdullah told Human RightsWatch that security officials beat him in custody and told him to leavethe Communist Party.

More broadly, the Sudanesegovernment has harassed, assaulted, and arbitrarily arrested humanrights activists who speak out about elections, Darfur, or othersensitive topics.

On December 6, national security forcesassaulted two student activists for distributing fliers withanti-Bashir messages and to promote voter registration in a public parkin Khartoum. The security officers beat them and detained them forseveral hours. On November 22, security forces arrested an elderly manwhen he was at the hospital for diabetes treatment because he hadfliers from the same group.

In Darfur, authoritiescontinue to detain 16 leaders from displaced persons camps in ElFasher, North Darfur, under emergency laws that grant sweeping powersof detention to state authorities. Police arrested the group in earlyAugust while investigating a murder, but the prosecutor released themfor lack of evidence. Security officers re-arrested many of themwithout explanation.

Dozens of Darfuri student activists remainin detention. Abdelmajeed Salih, a well known Darfuri activist who hasspoken out about Darfur and international justice and who had been indetention without charge since August, was released January 16. He toldHuman Rights Watch that on August 28 a group of armed national securityofficers approached him and his friend in Khartoum, beat them with thebacks of their guns, then detained them.

“During thefirst five days they were very aggressive, hitting me with tubes andplanks of wood until I lost consciousness and they brought me to adoctor,” he said. “They were shouting in my face that I am a traitorand spying for foreign countries.”

At least four members of theUnited Popular Front, a student group affiliated with the Abdel Wahidfaction of the Sudan Liberation Army, which has publicly supported theICC arrest warrant for al-Bashir, have been held without charge sinceApril.

One member of the group, arrested in early October inHasahisa, al Gezira state, was held for 13 days and severally beatenbefore being released. On October 25, security forces arrested aDarfuri student leader at Khartoum University for organizing ademonstration protesting school fees. After subjecting him to intenseinterrogation and beating, they dropped him in a public park at 2 a.m.

Repression of Political Freedoms in Southern Sudan
HumanRights Watch found that Southern Sudan authorities arrested anddetained dozens of members of the northern ruling NCP and politicalparties seen to be in alliance with it, accusing them of variousirregularities without bringing charges.

In the episode inAweil, Northern Bahr el Ghazal, Ayat, head of the newly formed UnitedDemocratic Party, reported to Human Rights Watch that state authoritiesordered his arrest on October 22, alleging his party was not properlyregistered. Southern police held him in a safe house in town for twoweeks, then transferred him to a military prison at Wunyiit.

“Iwas placed under a tree and chained to the tree, even at night,” hesaid. “The prison is one house surrounded by a fence. I spent 16 daysthere. The commander said he would not tell my family where I was, andthey denied me food and toilet.”

In Juba, the capital ofSouthern Sudan, security officials arrested and detained a member ofthe Communist Party, Ismail Suliman, but did not charge him with anycrime. He told Human Rights Watch that security officials approachedhim while he was hanging a party banner in Juba at 9 p.m. on December5, and took him to a military detention center and interrogated himabout his ethnicity and political party activities. They held him forthree days.

SPLM-DC, a party established in June byformer Sudanese foreign minister, Lam Akol, has reported dozens ofarrests and detentions of its members. Southern politicians havepublicly accused Akol, a candidate for president, of allegiance to theNCP and of fueling inter-ethnic fighting in Upper Nile state. In earlyNovember, the South Sudan government issued a letter ordering stategovernors to cooperate with all political parties except SPLM-DC.

InWestern Bahr el Ghazal, soldiers arrested 14 members of the party onSeptember 22, and took them to a military barracks, then interrogatedand beat them. Ten were released, but four remain in a militarydetention center without charge.

In Upper Nile state on October1, government soldiers arrested 22 members of the SPLM-DC in Renk,detained them in military barracks, interrogated them, beat them, andforced them to sign an agreement to stop their political activities, UNhuman rights staff said. They were held for three days. Party membershave also been detained in Yei, Rumbek, and other towns.

TheNCP also reported numerous arrests and detentions in towns acrossSouthern Sudan, often on accusations of improperly registering theirmembers. In Central Equatoria, a member in Morobo told Human RightsWatch that he was detained and beaten in early December for registeringmembers. Another member reported to Human Rights Watch that he had beenarrested with a group of 14 others in Yei town and detained onaccusations of paying people to register as NCP, a charge he denies.

Risk of Violence in Southern Sudan
Althoughvoter registration across Sudan was largely peaceful, inter-ethnicviolence interrupted or delayed registration in some remote locations.In at least one case, a dispute over the National ElectionsCommission’s constituency demarcations triggered violence in SouthernSudan.

On November 15, Samson Kwaje, minister ofagriculture in the Southern Sudan government, visited Wondoruba payam,an administrative area west of Juba town, to encourage voterregistration. During the visit armed members of the community shotKwaje, wounding him in his left arm, in protest over his perceivedattempts to move their payam to a neighboring county against theirwill. Kwaje had earlier successfully lodged a complaint to the NEC thatincluded their payam in the neighboring county’s electoral constituency.

Witnessestold Human Rights Watch that Southern Sudan security forces dispatchedto the scene rounded up suspects, including members of the policeforce, and beat them. At least five civilians remain in detention inJuba without charge. Assaults on civilians and the prolonged detentionof suspects without bringing charges point to systemic flaws in theadministration of justice that have been previously reported by Human Rights Watch.

Thecase also illustrates that the elections process can spark violence,and that conflicts between communities over land and other issuesshould be addressed before the elections.

Governmentauthorities and the United Nations Mission in Sudan (UNMIS) have donelittle to prevent or prepare for likely security problems. As ofDecember, government authorities were just starting to plan to trainextra forces to provide security at polling places. The UN mission hasbeen training the nascent Southern Sudan police force, but has no plansto deploy its own forces to hot spots during elections.

HumanRights Watch has repeatedly called on the UN mission to make protectingcivilians a priority through increased presence and patrolling involatile areas, better information-gathering and analysis of localdynamics, and helping counterparts in the Southern Sudan government inpeace-building and protection efforts.

Recommendations


  • TheNational Unity Government should ensure that government authorities atall levels respect the rights under the constitution and internationallaw to freedom of expression and association, and should stop usingexcessive force to disperse peaceful demonstrations.
  • Boththe national and southern governments should stop arbitrarily arrestingand detaining people and mistreating them because of their politicalopinions; hold accountable police and security forces who violate humanrights; and allow for a robust international observer presence withfull freedom of movement in all parts of the country.
  • The UN mission should increase its presence and patrolling in volatile areas, in line with its mandate to protect civilians.
  • Internationaldonors and stakeholders should urgently deploy election observers intime to effectively monitor pre-elections conditions.

For more Human Rights Watch reporting on Sudan, please visit:
http://www.hrw.org/en/africa/sudan

For more information, please contact:
In New York, Georgette Gagnon (English): +1-212-216-1223; or +1-917-535-0375 (mobile)
In San Francisco, Tiseke Kasambala (English): +1-646-920-6746
In Johannesburg, Sipho Mthathi (English, Xhosa): +27-11-484-2640; or +27-82-576-2990 (mobile)
In London, Tom Porteous (English): +44-207-713-2766; or +44-79-8398-4982 (mobile)