RSS

Category Archives: غير مصنف

Holland : I was fired because of an essay !!

On 26th of January, I received an email that stated firing me as a correspondent of the Radio Netherlands Worldwide RNW in Cairo because of an essay that I published end of last December at an Egyptian Newspaper “NahdetMsr“.
The essay was related to a fabricated story published at RNW website on 22nd of August 2009 regarding “promoting Chinese hymen” in the Arab world, saying this artificial hymen is” manufactured especially for Arab and Muslim women”. In an e-mail dated on 14th of September 2009, which I still have on my computer, I asked RNW to correct such wrong information soon after I realized that there were many Egyptian /even arab/ websites republished such fake story. The Egyptian websites referred the information to a Syrian website that quoted the RNW as the Only source of the information.

This hymen, which apeaed around 1993 in Japan , was never invented for Muslim women by Chinese manufacturers who realized the “schizophrenia of Muslim and Arab women and their desire of hiding the fact that many women are not virgins” according to the material published by RNW. No one there at RNW made any efforts to correct the non-logical deductions and mistakes, or even filter that published story from the offensive language used against Arabs and Muslims. Such offensive fabricated story should never have been published by any website which is supposed to be aware of press laws and regulations let alone the ethics of journalism. The content of this published material did not include any indications on the availability of such artificial hymens in the Arab markets. My only concern was to defend professionalism and not to allow a website to offend a whole society by inventing and promoting a rumor.

Since I requested the correction of such fabricated story, I have been subject to an arbitrary treatment from the Director of the Arabic Department till he fired me.   I demanded a detailed letter that states the reason for firing me.
In a letter from RNW  they considered my essay (which I published on the Facebook)  an offence that requires firing me from work! 

So…… is such procedure referred to RNW desire to avoid any internal investigation inside the organization?. Such firing came after working for RNW since 2005 and I am an accredited correspondent for the radio since February 2009 with an official attestation letter submitted by RNW to the Egyptian Ministry of Mass Communication.  I wonder why RNW insisted in fighting in defending a fake story against Arabs and Muslims?

However, the RNW refused to pay the salary of my last working month nor even paying an incentive after ending my work. 

I am currently in the process of filing a law suit against RNW due to such arbitrary firing and the maltreatment I received before ending my employment with them for no reason but demanding correcting fabricated information in a place I worked for.   
Please find below the link of my essay in which I did a content analysis of the fabrications published by RNW including other links that showed the actual date of artificial hymen. It also includes the opinion of some specialists regarding this professional scandal which was published on a Dutch website which is partially funded by the Dutch Ministries of Foreign Affairs and Culture. Once you check any search engine, you will see that such fabricated story became a topic to insult Egyptian women as it was perceived as an issue related to Egypt in particular because this cheap material was published as if it was a report from Cairo.! 


Read this news coverage by Global Voices
Press Release by 

The Arab Program For Human Rights Activists:


 
أضف تعليق

Posted by في 13 فبراير 2010 in غير مصنف

 

غشاء بكارة صيني- معركة مفتعلة أساسها خبر مفبرك

زكريا عزمي يستنكر ونائب بمجلس الشعب يطالب بإعدام مستوردي الغشاء..ولكن هل هناك من استورده فعلا؟
كتبت اميرة الطحاوي- بقليل من البحث والتدقيق وقبل أن تثار معركة الغشاء المقدسة كان من الممكن اكتشاف  عدم صحة المنشور على موقع الإذاعة الهولندية عن “رواج غشاء البكارة الصيني في مصر”، والذي نقل عنه موقع اليوم السابع ثم تبعه آخرون من صحفيين ورجال سياسة ودين بين استنكار وتحريم،  وهكذا (كما حدث مع خبر ساركوزي ومباراة الجزائر والذي تم نقلة عن موقع ساخر كما لو أنه خبر حقيقي): تم  تدشين معركة اجتماعية وأخلاقية بسبب  موضوع مختلق، بلا أي مصدر  أو  دليل.
بدأت القصة يوم 22 أغسطس 2009 عندما نشر الموقع العربي للإذاعة الهولندية  جملة ضمن مقال تقول أن الصين تورد لنا أغشية البكارة الصناعية : ”الصين عرفت أننا شعوب متناقضة وتعانى من شيزوفرنيا حادة”وعلى هذا ”تصدر لنا السبح والمصليات وفوانيس رمضان وملابس الحج ودمية باربى محجبة والمايوه الشرعى وأغشية البكارة،تداعب فينا كل ما له علاقة بكلمة اسلامى، تصدر لنا الصورة التى نحب أن يرانا عليها الآخر حتى وان كانت مجرد أكذوبة صنعها المتأسلمون وليس المسلمون وما أكثرهم الآن لكن لماذا نلقى عليهم اللوم.. شعب وعى الدرس جيدا فهو لا يعنيه أن كان بناتنا عزراوات حقيقة أم لا”
دعك الآن من الأحكام (طالما تصدر لنا المصليات فهي تصدر لنا غشاء البكارة!..منطق جديد ) وطريقة الصياغة، ودعك من أخطاء إملائية فاضحة، إذ يبدو أن التسرع في ربط أي شيء لإثبات أننا شعوب”متناقضة”دفعت كاتبه لاقتراف جناية اللا موضوعية بدم بارد:  نقطة بنقطة نحلل مضمون هذا الكلام، لا لأهميته بل لأهمية ما بني عليه : فغير صحيح أن الغشاء مصنع خصيصا لنا – شرقيين أو مسلمين أوعربا- وإنما هو معروف منذ فترة طويلة (منذ عام 1993 في اليابان ثم الولايات المتحدة، وانتقل للصين وتايلاند عام 1995، وأصبح يصنع بالصين أيضا بسبب ارتفاع سعر نظيره الياباني،  وقامت مجلة Harper’s Magazine الأمريكية بترجمة طريقة استخدامه للإنجليزية  في مايو من عام 2003! و الروابط الاليكترونية لما نقوله مرفق في نهاية هذا النص.) إذن ليس مصنوعا لأجل المسلمات أو المصريات أو لمداعبة المجتمع المتناقض والمهتم بالمظاهر الخ، كما جاء في”سبب تصنيعه”حسب المنشور بالإذاعة الهولندية. وهذا ليس دفاعا عن تناقضات المجتمع الموجودة بالفعل، ولكن رفض للتعسف في الأحكام واختلاق قصص غير حقيقية لإثبات شيء ما.
ويزعم الموضوع أن”هذا المنتج بشكل خاص جدا لن يلقى رواجا الا فى بلادنا العربية العزيزة” هنا من جديد الصياغة متناقضة والحكم القطعي بشيء مخالف تماما لتاريخ المنتج: فهل هل المنتج موجود بالفعل ورائج بالبلاد العربية؟  أم أنه سيلقى رواجا؟ وما الدليل؟  مرة أخرى عدم معرفة الكاتب  نفسه عما يتحدث عنه، سيجعل القاريء المسكين – والصحفي الذي نقل بلا تدقيق ولا عذر له في ذلك- يصدق المنشور من أن هذا الغشاء  لم يكن موجودا من قبل، بل وتم تصنيعه لنا تحديدا، ثم ما هذه المقدمة المهترئة منطقيا ولغويا وتاريخيا، والتي تمتليء بالشتائم العنصرية ضد المسلمين وتشوه صورة المسلمات والعربيات باعتبار ان العذرية لها قيمة ايضا بين المسيحيات العرب ( هل هذا ما تموله وزارة الخارجية الهولندية؟) خطاب الكراهية وترويج الشائعات؟
بحسب موقع”شرق جنوب غرب شمال”الصيني الناطق باللغة الإنجليزية، وفي 12 أكتوبر 2005، نقلا عن موقع آخر في اليوم السابق: فإن المنتج عرف في الصين منذ منتصف التسعينات، وعرضت سابقا جرائد آسيوية تجارب لنساء صينيات (غير مسلمات) استخدمنه من قبل..وقبل هذه تعني قبل أعوام، وسبب لهن مشاكل صحية.  
ويتجاهل الموضوع المنشور بالإذاعة أو يجهل أن المنتج نفسه موجود ويعلن عنه في الولايات المتحدة الأمريكية،  ولكن لأسباب أخرى تماما: مثل أن يكون مفاجأة من الفتاة لشريكها في ليلة خاصة أو هدية، كما ذكرت مدونة أمريكية، ونشرت صورة نفس الإعلان (الذي أوردته الإذاعة في موقعها) في 19 ديسمبر 2008.
يمضي موقع الإذاعة قائلا أن الإعلان عن هذا المنتج منتشر في شوارع المدن الصينية: الحقيقة أن الإعلان الذي كان في البداية  محدودا، ثم وجدته إحدى المدونات الصينية  في حمامات بعض الأندية ثم أصبح هذا الإعلان الذي يورد التقرير محتواه وصورته  متاحا عبر الانترنت في موقع الشركة مكتوبا بالصينية قبل عام 2005، ثم ظهر على الانترنت (كمادة للتندر أحيانا) في بعض المواقع الأمريكية والمجموعات البريدية.
وفي نفس الموضوع  يورد الموضوع المنشور بموقع الإذاعة ترجمة للإعلان عن المنتج مع نصه بالإنجليزية ”استعيدي عذريتك في خمس دقائق..المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد..استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا..بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولارا فقط..”
هنا أيضا خدعة أخرى: فالإعلان الأصلي باللغة الصينية وبه الثمن باليوان الصيني:  260 يوان، وبالإنجليزية أيضا،  ولكن حتى يبدو الخبر وكأن هذا المنتج معد للتصدير، تحولت ترجمة القيمة Only 260 RMB بالإنجليزية إلى 15 دولار بالعربية في موقع الإذاعة، لكن نسى كاتبه بالمرة حساب سعر الجملة  أو كلفة النقل التي ستختلف من بلد لآخر!.  كما نسى تغير ثمن المنتج منذ نشر الإعلان قبل 4 سنوات على الأقل.  والغريب أن هذا الموضوع المنشور بالإذاعة جاء في نهايته نص الإعلان مكتوباً بالإنجليزية وبه القيمة باليوان الصيني، وهو منقول حرفياً  من مقالة منشورة في عام 2005. وبالمناسبة قالت صاحبة المقالة: أنه عملياً  يباع بثمن أقل من هذا بكثير!.وربما هو الآن أرخص!.
حسنا ماذا حدث بعد ذلك؟  في الشهر التالي لنشر هذه “الخواطر” بالموقع العربي للإذاعة الهولندية، لم يلتفت أحد أو يعلق،  حتى تاريخ  13سبتمبر2009 حين ظهر خبر بموقع اليوم السابع المصري على الانترنت منسوبا للإذاعة الهولندية و”وكالة دي برس” السورية التي سبقت اليوم السابع ونشرت الخبر عن الإذاعة الهولندية بتاريخ 30اغسطس2009. و الحقيقة أن دي بيرس ليست وكالة أنباء كما قال اليوم السابع، بحيث ينقل عنها، بل مجرد  “موقع إليكتروني” ، غالب مواده اجتماعية وخفيفة، وليس له مراسلون في مصر.
وجاء نص الخبر في اليوم السابع كما يلي: نقلت وكالة دى برس وإذاعة هولندا العالمية اعتزام مجموعة من المستثمرين المصريين استيراد أغشية بكارة صناعية من الصين، وسيتم بيعها بـ 83 جنيهاً تقريبا، بعد دخولها السوق السورية حيث تباع هناك بـ700 ليرة، على العكس من نهج أطباء النساء الذين يجرون هذه العمليات بألياف من جسد المرأة نفسها.
(لاحظ هنا أنهم يقولون أن هذا المنتج سوف يباع بكذا، ولكن بعد يوم واحد ستصبح طريقة الصياغة أنه يباع بالفعل بكذا )
موقع اليوم السابع حاول إعطاء مصداقية لما نقله بنسبه لجهتين معا في نفس الوقت، ودون أن يذكر جنسية موقع دي برس، ودون أن يورد للقاريء الموضوع الأصلي المنشور ليحكم على كونه خبرا أم مجرد خواطر مفككة يمكن لأي طالب في السنة الأولى من كلية الإعلام أن يدققها ويحكم على تناقضها باستخدام منهج قراءة الوثيقة، مثلما يمكن لأي صحفي مبتديء أن يعتبرها مجرد فضفضة وإشاعة على الانترنت ولم يرد موضوع الغشاء المزعوم فيه سوى بجملتين أو ثلاثة، ولم يقم من كتب هذه الأشياء بأي جهد مهني ليقول بكل سهولة هذه الجمل “أن الغشاء يباع في مصر”  والأهم أنه بلا أي إحالة أو مصدر أو صورة أو أسماء أو أماكن أو أرقام، أي قاريء مدقق ويفهم اللغة العربية: سيعطيها حجمها الحقيقي، كآلاف مما نجده على مواقع الانترنت المجاني بالعربية وبلا وزن: إهمالها.
والمضحك أن موقع دي برس في سوريا أشار أولاً في 30 أغسطس لخبر الإذاعة، وذكر وجود”مستوردين” لديهم النية للاستيراد وأهملوا تناقض ما نشر بموقع الإذاعة من انه منتشر في مصر( وانه سيلقى انتشارا في نفس الوقت)، واليوم السابع هو من ترجم قيمة المنتج إلى الجنيه المصري!  طبعا فيما بعد أصبح الخبر أن “المنتج في مصر ومنتشر أيضا”. ومن هنا كانت المعارك الكلامية لرجال الدين والسياسة.
الغريب أن الموقعين ( اليوم السابع ودي بيرس) : كل نسب للآخر كمصدر للخبر عندما نشروا تعليقات وأصداء للخبر، بتاريخ 13 سبتمبر، وعندما بدأ آخرون ينقلون الشائعة.
وهكذا وعلى مدار أيام وأسابيع: انشغل بعض رجال السياسة في إدانة وشجب منتج غير موجود ومستثمرين وهميين في معركة قامت على ترجمة معلومات قديمة وتقديمها كأنها في مصر. كما نشك أنهم  اطلعوا حقا على اصل الخبر و إلا  لاكتشفوا زيفه. وعلى الجانب الآخر انشغلت بعض المنتديات العربية في الحديث عن “شرف المصريات المستورد من الصين”. ابحث في الانترنت عن الكلمة وستحصل على الاف المواد والتي بنيت على ما فعله موقع اليوم السابع من نقل عن الكذبة التي نشرها موقع الاذاعة باسم شخص ” مجهول”( فهل على الاثنين الاعتذار؟؟؟)
فمثلا إحدى الجرائد المصرية عممت وجود الغشاء على بعض الدول العربية قائلة في 12 أكتوبر أنه”انتشر حالياً في الأسواق المصرية وبعض البلدان العربية”.وإن كان يحسب لجريدة الوفد مثلاً أنها سألت مسئولا بالسفارة الصينية عن الأمر  ونفاه، وإن كان السؤال متأخرا على المعمعة الكلامية حول الاشاعة.  
الغريب أن الحكومة سكتت تماما عن الأمر ، رغم أنها تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا نشرت أي وسيلة إعلام أجنبية شيئا يتعرض لأحد رموزها، وتستخدم أجهزتها ووزاراتها لمخاطبة ومتابعة كل من “تسول له نفسه” ولو انتقاد أحد المحسوبين على هذه الحكومة وأحيانا تصدر “سمعة مصر” في ردها،  أما أن تنشر مادة مسيئة ومجهولة تجعل نساءنا مادة سخرية في المنتديات العربية على الانترنت وبرامج الفضائيات العربية، وتجلب لنا الشتائم ولبناتنا وأمهاتنا  الاتهام بأنهن……..فيبدو أن هذه البلبلة لم تحرك الحكومة بل أراحتها لأن هناك ما سيشغل المصريين عنها ..هذا طبعا قبل معركة كرة القدم بين مصر والجزائر التي تركت الحكومة أيضا لها العنان لتصرفنا عما عداها.
وأخذت الصحف وبرامج الفضائيات  تسأل رجال الدين، وأخذ النواب معارضة ومستقلين وحكوميين (آخرهم  زكريا عزمي!) في الاستنكار والشجب.. ودعا نائب لإعدام مستوردي هذا المنتج..لكن أين هم المستوردون وأين هو المنتج أصلا؟
الأمر ليس دفاعا عن المنتج ولا العكس: فقط سؤال عن اندفاع كل هؤلاء وراء مجرد”خاطرة”منشورة بلا دليل، وبصياغة انفعالية ومتناقضة، وبنقص فادح و فاضح في المعلومات. ويبقى هناك أمل في أن تدقق الصحف لاحقا فيما تنقله خاصة بطريقة العنعنة أي نقل فلان عن علان عن ترتان.
إذا كنا نعيب على جرائد جزائرية التي “كذبت” قائلة ان جزائريين قتلوا في مصر بعد مباراة 14 نوفمبر 2009، فإن الإعلام المصري عليه أن يراجع نفسه في تصديقه لكذبة وبناء الكثير عليها، وغير مستبعد أن تتفادى بعض الصحف نشر حقيقة ما أوضحناه، لأن معظمها وقع في نفس الخطأ وتسرع ونقل وزاد وعاد ، لكن الأهم ألا يتكرر هذا الاستسهال.
وطبعا ليس متوقعاً  (وإن كان مرجواً)  أن تبادر الصحف باعتذار للقاريء عن “الاستهانة بحقه في الحصول على معلومة صحيحة” وعن “تضليله” وإذا أردنا الإنصاف عن “الإساءة” له ، وأيضا عن السماح “باستهلاكه في قضية مختلقة لصرفه عن قضايا أخرى حقيقة في مجتمعنا”.
– مصادر:
– إشارة لهذا المنتج، مايو 2003،  كتبت مجلة Harper’s Magazine ترجمة بالإنجليزية لطريقة استخدامه! ،وعلق عليها مدونون أمريكيون.
The May 2003 issue of offers a sprightly English translation of the instruction manual for “Jade Lady Membrane Man-Made Hymen”–a Chinese hymen repair kit.”
– مدونة شرق جنوب غرب شمال، وهي صينية تكتب بالإنجليزية، في 12 أكتوبر 2005 : http://zonaeuropa.com/20051012_1.htm
تقول عن المنتج نقلا عن موقع آخر قبل يوم واحد، وحيث تظهر صورة الإعلان نفسه:

جريدة وصلت لتصديق الأمر وعممت وجوده على بعض الدول العربية!!:
مدونة أمريكية كتبت ونشرت نفس الإعلان في 19 ديسمبر 2008 ، وقالت بعض التعليقات “سخيف” و “قديم”، وقالت أخرى أنه  مستخدم مثلا كمفاجأة للصديق أو الزوج.
رابط الموقع:
نص الإعلان المترجم بتحريف عن الإنجليزية – منشور عام 2005
“Your virginity back in 5 minutes”
“The product of high-technology!  Your unspeakable secret will be erased!”
“Get your virginity back for 260 RMB!”
“No surgery, no shots, no medicine, no side-effects.  Only 260 RMB!”
– أول نشر بالموقع العربي للإذاعة الهولندية بعنوان: غشاء بكارة صيني بتاريخ 22 أغسطس 2009
http://www.rnw.nl/ar/node/19328
-الموقع السوري الذي نشر عن الخبر لكن باعتباره في سوريا بتاريخ 30/08/2009 ونقلت عنه اليوم السابع
غشاء بكارة صيني في الأسواق السورية… والعذرية بـ15دولار فقط

أول ظهور للخبر مصريا بعد نشره في موقع الإذاعة بثلاثة أسابيع، وتنسبه إلى دي بيرس وإذاعة هولندا – بتاريخ 13سبتمبر2009

موقع دي برس يعيد نشر الخبر وينسبه لليوم السابع ونفسه!
http://dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=18559
83 جنيهاً فقط بدون جراحة.. الصين تروج لأغشية بكارة صناعية في مصر
ملحوظة: في نفس اليوم تعيد اليوم السابع نشر الخبر مع إضافات،  وتنسبه الى دي برس!بل تقول أنه منتشر وتسأل رجال السياسة ماذا سيكون تصرفكم، وماذا ستفعلون؟
– عن جريدة نهضة مصر / 22 ديسمبر 2009
 — اللهم هل بلغت …اللهم فاشهد

تحديث:هل كان من المدهش ان اعرف أن البعض بدأ يسأل بعد هذه المعمعة المسافرين وبعض العاملين في المنتجات الطبية عن امكانية شراء الغشاء ؟ وان كلمتي البحث “طرق كشف غشاء البكارة الصيني” و “شراء غشاء البكارة الصيني” من الرجال والنساء على التوالي – غالبا- انتشرتا في مواقع البحث العربية بعد نقل مواقع عربية لهذه الكذبة ب_3 أسابيع؟ كل يبحث عما يريد…
لكن لصالح من ؟ هل هناك مستثمر مثلا؟  ام مهاويس أردوا أن يسبوا الجميع ويصفونهم بالازدواجية بهذا التشويش المختلق لا أكثر؟ ألم يكن هناك أمور أخرى تدل على ازدواجية المجتمع غير اختلاق هذه الكذبة؟  ام ان هناك في مصر اعلام حلمنتيشي نقل هذه الكذبة ويعلم انها ستجلب له القراء في مجتمع مهووس بالجنس والمرأة و….الشرف.
* نسخة حرفية من نص ما نشر لاول مرة بالموقع العربي للاذاعة بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩ مما لا يمكن لشخص ان يعتبره معلومة او خبر  ..للذكرى الخالدة:ملحوظة: تلاعبت الاذاعة في نص هذه التفاهات مرة واعادتها لاصلها و خاصة بعد ان قامت نفس السيدة التي نشرت هذه الاكاذيب (وهذه لم تعمل من قبل بالصحافة لا من قريب ولا بعيد.ولكن…!)  بسرقة مقال من جريدة الدستور المصرية ووضعت اسمها عليه وقام رئيس القسم العربي برفع المقال من الموقع بعد يومين من نشره للتغطية على هذه الفضيحة الاخرى (نص المقال موجود لدينا ومصورا ايضا من ارشيف جوجل ) انه التستر المتعمد على جرائم في حق امانة الكلمة وثوابت المهنة لاسباب ما وسيكشف القضاء كل شيء
غشاء بكارة صينى..!!!


لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
الشرف الرفيع..؟ اى شرف هذا الذى يباع بـ 15 دولار .. بدون تعجب
تبدو مزحة.. لكنها حقيقة ، الصين تورد لنا أغشية البكارة الصناعية
الصين بلد قرأنا جيدا وانكشفت له حقيقتنا وأمراضنا وهوسنا بالصورة لا المضمون، فكم نحن شعوب متناقضة وتعانى من شيزوفرنيا حادة
الصين تصدر لنا السبح والمصليات وفوانيس رمضان وملابس الحج ودمية باربى محجبة والمايوه الشرعى وأغشية البكارة ،تداعب فينا كل ما له علاقة بكلمة اسلامى، تصدر لنا الصورة التى نحب أن يرانا عليها الآخر حتى وان كانت مجرد أكذوبة صنعها المتأسلمون وليس المسلمون وما أكثرهم الآن .
لكن لماذا نلقى عليهم اللوم .. شعب وعى الدرس جيدا فهو لا يعنيه ان كان بناتنا عزراوات حقيقة أم لا، فالأمر لديهم لا يتعدى كونه تجارة ،عرض وطلب ليس أكثر..وهذا المنتج بشكل خاص جدا لن يلقى رواجا الا فى بلادنا العربية العزيزة.


البلد التي تصدر لنا المايوه الشرعى هى التى تصدر لنا الأغشية الصناعية والمستهلك واحد، الى هذا المدى الأمر مثير للسخرية والضحك، لكنه الضحك المُر بل والخانق والمثير للرثاء على واقع تبدلت فيه كل القيم لتصبح عناوين وصور
السؤال لماذا نحن..؟
هل الآخر هو من يحرض بناتنا للإنفلات بتسهيله لنا طرق التخفى أم ان الحاجة هى التى دفعته لتصنيع ذلك المنتج ..؟
نعلم جميعا ان الحاجة أم الإختراع وذلك لكى لا نلقى اللوم على الصين أو أوروبا أو امريكا بناءا على نظرية المؤامرة التى نتبناها ونتشدق بها ليل نهار (اننا مستهدفون من الغرب).
 وللحق .. اننا مستهدفون من أنفسنا نحن ننسج المؤامرة ونشبك أرجلنا فى خيوطها عمدا ونقع ثم نصرخ بأعلى صوت ( اننا مستهدفووون )


الشرف الذي قتلت من اجله كثيرات ونكست من اجله الرءوس اصبح فى متناول اليد وبأقل الأسعار
نكته سخيفة لا تدعو للضحك لكنها تدعو للأسى والأسف على حال امتنا البائس التي لا تسعى لشئ سوى التخفى والتزييف ومغالطة الحقيقة.
 -نص الإعلان الشائع في شوارع المدن الصينية
استعيدي عذريتك في خمس دقائق
المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد
استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا
بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولارا فقط


On the Chinese city streets everywhere, you will find these ads:




“Your virginity back in 5 minutes”
“The product of high-technology!  Your unspeakable secret will be erased!”
“Get your virginity back for 260 RMB!”
“No surgery, no shots, no medicine, no side-effects.  Only 260 RMB!”
 
أضف تعليق

Posted by في 22 ديسمبر 2009 in غير مصنف

 

أغداً ألقاك.. لكنه مات مات

عندما زارت أم كلثوم السودان عام1968 اختارت قصيدته” أغدا ألقاك” لتغنيها رغم أنه لم يكن شاعرا غنائيا وكان بالأساس معلماً
للأغنية قصة حسب الزميل _بلدي يا حبوب_ حيث “اتصل بها الملحن وقال لها بعد رفعت سماعة التلفون اغدا القاك تعجبت من هذا الرد فاسترسل فى بقية ابيات القصيدة “التي اعجبتها وبالطبع غيرت بها بعض الكلمات
اعترض اسلاميون أزهريون وقتها على جملة “
تملكه بين يديك”
دعوهم يعترضون. هل يمتلكون غير الاعتراض؟
رحل الهادي آدم شاعر أغدا ألقاك مساء الأربعاء عن عمر يناهز الثمانين بعد معاناة مع المرض
هذه لمات قصيدته الأشهر التي كان يرى أنها ليست أفضل ما كتب
أغدا القاك أغدا القاك يا خوف فؤادي من غد****يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعدآه كم اخشى غدي وارجوه اقترابا****كنت استدنيه لكن هبته لما اهاباواهلت فرحة والقرب به حين واستجابا****هكذا احتمل العمر نعيما وعذابامهجة حرى وقلبا منه الشوق فذابااغدا القـــــــــاكانت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني****انت قبلة روحي وانطلاقي وشجونيأغدا تشرق اضواؤك في ليل عيوني****آه من فرحي احلامي ومن خوف ظنونيكم اناديك وفي لحني حنين ودعاء****يا رِجائي انا كم عذبني طول الرجاءانت لولا انت انت لم احفل بمن راح وجاء****انا احيا بعد اشواقي باحلام اللقاءفانت او لا انت فافعل بقلبي ما تشاءأغدا القــــــــاكهذه الدنيا كتاب انت فيه الفكر****هذه الدنيا ِوصال انت فيها العمرهذه الدنيا عيون انت فيها البصر****هذه الدنيا سماء انت فيها القمرفارحم القلب الذي يصفو اليك****فغدا تملكه بين يديك وغدا تأتلق الجنة انهارا وظلا****وغدا ننس فلا يأسى على ماض تولىوغدا نسمو فلا للغيب محلا****وغدا للحاضر الزاهر نحيا ليس الاقد يكون الغيـــــب حــــلو**** وانــــما الحـــــاضر ….احلــــى أغـــــــــــــــــــــــــدا القـــــــــــــــاك
 
أضف تعليق

Posted by في 1 ديسمبر 2006 in غير مصنف

 

زحفا وراء نوبل : ادونيس يعلن الوثنية !

سمير طاهر ـــــــــــــــــــــــــ إيلاف

هذا موسم التباري من أجل جائزة نوبل. الزاهدون بها منشغلون بإبداعهم، والساعون اليها يفعلون ما بوسعهم لجذب الأضواء الى إبداعهم. ثمة نوع ثالث يفوق هؤلاء الساعين: انهم الزاحفون الى نوبل زحفا !
الصحافة الثقافية السويدية باب من أبواب الدخول الى دائرة انتباه لجنة جائزة نوبل، أو هكذا على الأقل يتصور بعض الطامحين الى نيل الجائزة. وهي (الصحافة) تزيد اهتمام القراء وتوقعاتهم اشتعالا حول: من الفائز بنوبل هذه السنة؟ في هذا السياق ، وقبل أيام من إعلان الفائز بالجائزة، نشر الملحق الثقافي لصحيفة سفينسكا داغ بلادت الصادرة في ستوكهولم ليوم 9 أكتوبر الجاري مقابلة مع الشاعر العربي أدونيس منحته من النقاط بعين القارئ العادي الأوروربي بقدر ما أسقطت منه بعين القارئ العربي. لقد نسي أدونيس في هذه المقابلة مكانته الهامة في الشعرية العربية وحاول الفوز بمكانة عالمية عن طريق التضحية بالأولى. كان عليه أن يؤمن بموهبته وبقدراته الإبداعية والفكرية وبأنها وحدها التي تجعله جديرا بالمكانة العالمية، دون حاجة لجائزة هي دعائية أكثر منها أي وصف آخر. لقد بدا أدونيس في هذا اللقاء وكأنه لا يسعى الى نوبل فقط وإنما يزحف اليها على ركبتيه. ولا ندري إن كان له دور متعمد في رسم هذه الصورة المؤسفة أم انها بادرة من الصحفية التي أجرت اللقاء؛ فقد كان واضحا أنه أريد من المقابلة، توقيتا ومحتوى، أن تكون تقديما معتنى به لهذا الشاعر أمام لجنة نوبل، فجاءت محتويات هذا التقديم كما يلي:
* تصريح أدونيس في بداية المقابلة بأنه صوفي وثني !
* النأي بنفسه عن كل دين، باعتبار ان عصرالأديان قد ولى، فـ ” إما أن نكف عن أن نكون متدينين أو أن نفسر الدين بشكل أخر، مختلف تماما” (من نص المقابلة. الترجمة مني ـ س.)
* النأي بنفسه عن ـ وتقريبا التبرؤ من ـ كل العرب والمسلمين، حتى الذين في أوروبا، فهو ” لا يتصل بالعامّة ” كما يقول بتكبر يوكّده بالقول : ” أعرف عددا من المثقفين، لكن ليس من المسلمين أو العرب” (!!) . ثم يقدم لائحة البراءة التالية وكأنه متهم بالتخلف يقف إزاء محكمة حداثية: ” أنا مضاد للتقاليد. لا أزور جامعاً، لست عضوا في أي تنظيم. علاقاتي هي غالبا مع فنانين وهم ليسوا كثيرين على أي حال، ثم إن بالإمكان القول أنهم ينتمون الى الثقافة الفرنسية والأوروبية أكثر من العربية، مع أنهم عرب” .
* تجنب ذكر القضية الفلسطينية، وحين سألته الصحفية عن رأيه بالموقف في المنطقة العربية كان عالي الصوت وهو ينتقد المجتمعات وأنظمة الحكم العربية، أخرَسَه في ما يخص فلسطين رغم حضورها الفاعل في كل مشاكل المنطقة، فلم يذكر كلمة واحدة عن ذلك، ما يقوي الشك بأن كل القصد من وراء هذه المقابلة هو كسب رضى لجنة جائزة نوبل، المعروف اتجاهها المشبوه في هذا الخصوص.
وتسألني بربك من الذي يوَكّد في عقول الإستشراقيين استشراقهم؟ ـ إنهم مثقفونا أنفسهم. هؤلاء الذين، من أجل الجوائز والإعتبار من الغرب، لا يجدون ما يدللون به على تقدمهم الثقافي غير إعلان احتقارهم لقومهم جنسا ودينا وثقافة، وتنزيه الغرب من كل سوء. لكن أدونيس يوقع نفسه في فخ منطقي عندما ينتقد الغرب على دعمه لحكام طغاة في العالم العربي وفي الوقت عينه يفخر بانتمائه الثقافي الى هذا الغرب لا الى أصله العربي، بمعنى انتماءه الى داعمي طغاة بلده !
يبدو أن محررة المقابلة قد استوقفها نفس التكبر على الناس لدى أدونيس فسألته إن كان يصنف نفسه من البورجوازيين البوهيميين، يحاول أدونيس ترقيع الأمر فيتخبط قائلا أنه “بورجوازي بروليتاري” ! صورة هزلية مؤسفة لشاعر طالما أمتعنا بإبداعه وتجديده.
لكن علام كل هذا التهافت؟ لماذا يحدثنا أدونيس بالعربية عن حبه للعرب ناسا ولغة وعشقا وروحا، ويحدثهم بالفرنسية عن اشمئزازه من العرب ودينهم وتقاليدهم؟ لماذا ينشر بالعربية قصيدته المهداة الى الدم الفلسطيني، ويتجاهل ذكرهذا الدم بالفرنسية في أثناء حديثه عن هموم المنطقة العربية؟
عندما رفض سارتر جائزة نوبل أوضح بأنه عندما سيقدم على تأييد قضية كقضية فييتنام مثلا فإن موقفه سيكون أقوى بوصفه الكاتب الذي رفض جائزة نوبل، منه لو أنه الكاتب الذي قبلها. ليت صاحبنا الوثني يفهم هذا !

سمير طاهر
samir_tahir@hotmail.com

 
أضف تعليق

Posted by في 13 أكتوبر 2005 in غير مصنف

 

أحبائي
أعزائي

مئات و ربما آلاف من
المواقع العربية تجدد نفسها يومياً وأحياناً أكثر من مرة على مدار اليوم
و لكن
هل تساهم هذه المواقع في تجديد أفكارنا ؟
هل تغير من نظرتنا للأمور ؟
هل
تضيف شيئاً للركام و الثبات الطويل الذي يعتري المشهد الثقافي العربي
؟؟
سنحاول نحن أن نفعل
و ربما تعثرنا و ربما نجحنا
و يكفينا شرف المحاولة

اخترنا الكتابة لكم بالاخص لنطلب منكم نصوصا في مجالات اهتمامكم للنشر
بموقعنا
الذي سميناه كشف
لماذا ؟

لأننا اردنا أن نصل بالقاريء أو
نقربه للحظة الكشف الفكري بما ننشره
فلا نريد نصوصا مصمتة لا يتبعها نقاش ذاتي
في ذهن القاريء
لا نريد نصوصا تثير جدلا بيزنطيا و لا تقدم سوى دوران في فلك
دون خطوة للأمام
لذلك ارسلنا لكم أنتم تحديدا لما عرفناه عنكم من كتابة تثير
الحدس و الدهشة وصولا للحظة الكشف العقلي
ننتظر ردودكم و مساهماتكم في موقعكم
“كشف”

المحرر
هذا موقع ليس لشيء
إلا لاثارة الدهشة و خلق مزيد من
لحظات الكشف المعرفي في العقل
مع حبنا و
معزتنا

كشــــــــــــــــــف “
 
تعليق واحد

Posted by في 13 أكتوبر 2005 in غير مصنف