RSS

Category Archives: Death.and.Dying

صور- بانر للشهيد أحمد محمد محمود شهيد الثورة والصحافة المصرية #jan25

صور- بانر للشهيد أحمد محمد محمود شهيد الثورة والصحافة المصرية #jan25

 #jan25 عاجل عن الصحافي احمد محمد محمود الذي استشهد اليوم متأثرا برصاص قناصة وزارة الداخلية المصرية
http://kashfun.blogspot.com/2011/02/jan25.html

شاهد ايضا السقوط الأكبر للنقيب الحكومي مكرم محمد أحمد
http://www.facebook.com/video/video.php?v=490213506151&comments

 

#jan25 عاجل عن الصحافي احمد محمد محمود الذي استشهد اليوم متأثرا برصاص قناصة وزارة الداخلية المصرية

عاجل عن الصحافي احمد محمد محمود – ٣٦ عاما – الذي استشهد اليوم متأثرا برصاص قناصة وزارة الداخلية المصرية في شارع لاظوغلي  الرابعة عصر يوم ٢٩ يناير (ضمن ٦ آخرين سقطوا ٤ ثم ٢ على التوالي برصاص القناصة خلال هذه الساعة) وكان يعمل في مطبوعة التعاون (دار التعاون) الملحقة  بالأهرام، في آخر الثلاثينات  من عمره، وعضو بنقابة الصحافيين. كما أنشأ دار نشر صغيرة مؤخرا ، وعضو باتحاد الناشرين  المصريين، وقد استقرت طلقة في رأسه ونقل بعدها الى مستشفى القصر العيني في حالة غيبوبة حتى لفظ أنفاسه اليوم .
أنقل معلومات أكثر لاحقا من زملاء الراحل (نقلا عن الزميل كارم يحيى بالاهرام). ونتوقع موقفا من نقابة الصحافيين واتحاد الناشرين. وندعو لأسرته بالصبر والسلوان.
— 
عن هشام يونس، الأهرام:  لفظ الشهيد انفاسه بوحدة الدكتور شريف مختار بمستشفى القصر العيني بالقاهرة اليوم بعد دخولة في حالة غيبوبة تامة قبل مدة4أيام بعد إصابته برصاص أحد رجال القناصة، وهو في شرفة شقته بمنطقة  شارع القصر العيني حيث كان يقوم بتصوير المشاجرات بين المتظاهرين والشرطة.
—- 
UPDATED: Anti-press attacks continue in Cairo; reporter dies from earlier shooting : Ahmad Mohamed Mahmoud, a journalist working for the newspaper Al-Ta’awun, published by the state-owned Al-Ahram Foundation, died today from gunshot wounds sustained on January 29, Al-Jazeera and the semi-official Al-Ahram reported today. Mahmoud was shot by what the newspaper described as sniper fire while filming confrontations between security forces and demonstrators in central Cairo’s Qasr al-Aini area, which is adjacent to Tahrir Square. The death is the first reported media fatality during the uprising. com
تحديث: تغطية مصراوي:
أرملة أحمد محمود تتهم الأمن بقنصه من شباك مكتبه بالأهرام

 2/4/2011 10:58:00 PM

كتب- أيمن شعبان:

فاضت روح أحمد محمد محمود الصحفي بالأهرام، إلى بارئها الجمعة، متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس يوم السبت الماضي.

ومن جانبها وفي مداخلة مع فضائية الجزيرة اتهمت إيناس عبد العليم أرملة الصحفي الفقيد قناصة تابعين للأجهزة الأمنية بقنص زوجها أثناء قيامه بتسجيل صور القمع التي تعرض لها متظاهرون عزل على أيدي الأمن أثناء مشاركتهم في مظاهرات يوم السبت الماضي، من خلال التصوير بالموبايل.

ونفت إيناس أن يكون زوجها كان مشاركا في المظاهرات سواء بالتأييد أو التغطية بحكم عمله.

يذكر أن الدكتور احمد سامح فريد وزير الصحة، أعلن ارتفاع عدد الوفيات في أحداث ميدان التحرير إلى 11 شهيدا وذلك بعد أن توفى الجمعة ثلاث حالات كانوا محجوزين بغرف العناية المركزة بالمستشفيات وحالتهم كانت حرجة.

وقال وزير الصحة إنه سيصدر بيانا شاملا السبت من وزارة الصحة يوضح فيه أعداد المصابين والمتوفين في الأحداث التي وقعت مؤخرا.

وأوضح أن المؤشرات الأولية توضح أن 90 % من الإصابات كانت سطحية و7 % كانت اصابتهم متوسطة و3 % كانت اصابتهم خطيرة ، كما تشير المؤشرات الأولية إلى أن عدد الإصابات على مستوى جميع محافظات الجمهورية منذ وقوع المظاهرات وحتى الآن تقدر بنحو 5000 مصاب.

 

على هامش عملية كنيسة سيدة النجاة بالكرادة – صور

١- الاتصال  الوحيد (المعلن) بالارهابيين كان مع قناة البغدادية – نحو السابعة مساء – أثناء عملية احتجاز المصلين الأبرياء في كنيسة سيدة النجاة بالكرادة (وهو الحادث الذي بدأ منذ الخامسة عصرا ت، بتوقيت العراق والذي نقل أولا أنه اعتداء فاشل على سوق جديد للأوراق المالية) وقد أعلنت القناة عن الاتصال كالآتي:
القناة تتلقى إتصالا من أفراد منتمين إلى ما يسمى دولة العراق الإسلامية ويطالبون بإخراج المعتقلين من أفراد القاعدة في سجون العراق ومصر
 الثامنة والنصف مساء08:38 PM ): ٢-أحد المشاركين في المنتديات (الجهادية) يقول 
٣- في العاشرة والنصف مساء أمس، مؤسسة الفجر- المقربة من القاعدة- تنشر بيانا بعنوان ” دولة العراق الإسلامية / بيانُ إنذارٍ وإمهال للكنيسة النّصرانيّة المِصرية. البيان مسجل ونصه أدناه”  
(بعض الروابط محجوبة حسب الشبكة الموفرة لخدمة الانترنت)
في البيان، ورد نصا: بعد تخطيط واختيار دقيق، صالت ثلّةٌ غاضبةٌ من أولياء الله المجاهدين، على وكرٍ نجسٍ من أوكار الشّرك التي طالما اتّخذها نصارى العراق مقرّا لحرب دين الإسلام وإرصادا لمن حاربه، فتمكّنوا بفضل من الله ومنّه من أسرِ المجتمعين فيه والسيطرة على مداخله بالكامل”… ثم يصل للقول  “وإلا فلن يتردّد ليوثُ التّوحيد – وقد التحفوا أحزمتهم النّاسفة- في تصفية الأسرى الحربيّين من نصارى العراق” .

٤- يذكر أنه في مظاهرة (دعا لها قبل أيام مشاركون عبر موقع الفايس بوك للتواصل الاجتماعي، ونقلتها صحف مصرية باعتبارها ضد اغلاق قنوات فضائية اسلامية)، كما دعت لها منتديات سلفية – في حدث نادر، وجرت أمام مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة الجمعة الماضي ٢٩-١٠-٢٠١٠، وفي المظاهرة: رفع مشاركان علم “دولة العراق الاسلامية” وهو نفسه لفظ الشهادتين حسب طريقة كتابتها في الخاتم النبوي. لكن المنتديات السلفية الأخري أكدت أن التظاهرة هي الرابعة عشر من نوعها، وهي ليست ضد اغلاق الفضائيات ولكن الهدف منها الإفراج على جميع الأخوات الأسيرات المسلمات في سجون الأديرة” حسب وصفهم..
٥- القوات العراقية وعمليات بغداد لم تتدخل وتقتحم الكنيسة انتظارا لصدور أمر نحو التاسعة مساء (تصريح نقلته أصوت العراق) 
وقد شاركت قوات أمريكية في العملية الفاشلة لتحرير الرهائن (وهو ما ورد على لسان الناجين فاضطر المسؤولون العراقيون للاقرار بذلك)  كان هناك طائرات هيلكوبتر تتابع (لكن نقل أنه كان هناك قناص أعلى الكنيسة أيضا) 


٦- خلال مدة الاحتجاز: حدثت ٣ هجمات على الأقل، فبعد رمي عشوائي من قبل مسلحين أربعة عند اقتحامهم للكنيسة، احتجز  نحو ٢٥ (وهم أقل بكثير من نصف الموجودين وقتها بالقداس المسائي، وغالبهم من النسوة والأطفال) داخل غرفة بالكنيسة خلف المذبح، ثم فجر الارهابيون سيارتهم التي كانوا يستقلونها، ثم اطلقوا الرصاص، ثم  – وقبيل اقتحام الشرطة العراقية-  فجر بعضهم  نفسه ( حسب الناجين، والأخبار).


٧- القنوات العراقية أثبتت فشلا ذريعا في تغطية الحادث، وبخلاف الفرات فلم يكن هناك متابعة بحجم الواقعة أو مراسلونن هناك فور وقوع الحادث. كالعادة موقع السومرية أفضل من القناة نفسها، السومرية كانت تذيع حلقة بوليسية مدبلجة، ثم مسلسل سخيف، وقوات أخرى كانت تذيع حفلات موسيقية وبرامج عادية!

معظم الحوارات مع الناجين وأهالي الكرادة حملت المسؤولية علي الساسة العراقيين. (يستحقون ما تلقوا من شتائم، ابسطها أنهم …، … والله لا يوفقهم)


وقال البرلماني يونادم كنة أن الحادث لم يكن ليقع دون تقصير (معروف أن الكرادة وضعها جيد أمنيا لأساب عدة) واشار كنه الى انه (تغيرت القوات المنوط بها حماية الكرادة مؤخرا). 

٨- مراسلو الوكالات الأجنبية (غالبهم مصورون)وصلوا بعد  اخراج أول مجموعة من المصلين (أب وابنته وسيدة) وقبل الاقتحام.
٩- الفضائيات العراقية اليوم تتابع الحدث جزئيا، لكن بعضها ينقل مباراة العراق مع اليابان! والقناة الوحيدة التي وضعت شارة الحداد هي قناة آشور. !! عار على بقية القنوات (في ٢٣ نيسان الماضي صلي المسيحيون العراقيون لنجاة اخوتهم العراقيين من حادث ارهابي آخر استهدف وقتها المصلين ببغداد)  

١٠-  قتل اثنان من الآباء القسيسين بالكنيسة أحدهما قبل الاقتحام هما الكاهنان الشهيدان: الاب وسيم صبيح (يمين ) والاب ثائر سعد عبدالله (يسار) كما استشهد نبيل الياس، شماس. واصيب الاب روفائيل القطيلي وتجري له الان عمليات جراحية في مستشفى ابن النفيس ببغداد)
١١- رغم الاعلان عن مقتل ٥٢، فإنه لازال هناك أشلاء لم تجمع، ولا زال هناك مواطنون يراجعون الكنيسة والمستشفيات بحثا عن أقاربهم الذين كانوا بالقداس.!
١٢ – المعطيات السابقة هو المتاح حول الحدث، كل الاحتمالات مفتوحة عند ورود “أخبار” دقيقة يمكن البناء عليها.
الصور على التوالي: رويترز ، اسوشيتد برس.
الصور الأخيرة ثم صور من داخل الكنيسة، عن موقع عين كاوا

Read also:
هسه الصبح ندفن والعصر ننسى

http://kashfun.blogspot.com/2010/04/blog-post_24.html







 

 

كيف تقتل صحافياً ثلاث مرات.. عن سردشت عثمان ، الشهيد الارهابي

في ١٣ ايلول سبتمبر الجاري أعلنت اللجنة التي شكلها مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق بيانا للجماهير تقول فيه “كما وعدناكم سابقا بأننا سوف نعلن نتائج التحقيق حول ملف الشهيد سردشت عثمان، ..وسوف نصدر بيانا بعد 48 ساعة، حول ملف إستشهاد سردشت عثمان في 4/5/2010 .”
مرت الثماني والاربعون ساعة وصدر التقرير. صفحة بها أقل من ٤٠٠ كلمة، ترتكز على اعترافات شخص قدموه كفني سيارات لكنه أيضا يعمل – ربما في أوقات الفراغ-  إرهابيا في تنظيم “
أنصار الاسلام” على حد التقرير..
نقلوا عنه أن اثنين اخرين ساهما في اختطاف الشاب وأشاروا لهما بالأحرف الأولى (نزاهة تامة: حيث لازالا فارين، وللأمانة فقد مرروا للصحافيين صورة المتورط في القتل مظللةً عيونه!، قاتل أنيق بذقن حليق. ) وأن زعيم التنظيم أو الجماعة هو من قتل سردشت بنفسه، لماذا ؟ لأن “المغدور (سردشت عثمان حسن) كان قد تعهد للجماعة المذكورة بتنفيذ بعض الأعمال ولكنه لم يفعل.”
اهووووو… يعني ارهابي وهمين شهيد ؟ .
مسعود واعلامه الذي علق على حادث (اختطاف وقتل الشاب في مايو حيث وجدت جثته ملقاة في الموصل المجاورة بعد يومين من اختطافه أمام الجامعة التي يدرس فيها باربيل ) بأن سردشت ليس صحافيا بل مجرد طالب، مع أنه وبالاضافة لكونه طالبا كان يعمل صحافيا ومترجما منذ عامين، هذا لا ينفي ذلك، لكنه الرغبة في التحقير لدى إعلام الحزب الديموقراطي الكردستاني- بارتي الذي يرأسه مسعود، وبعض الأسماء في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني- يه كه تي الذي يرأسه جلال طالباني. لقد اعتبروا أن الحادث مجرد “حادث عادي”، وأن جبهة كوران/ التغيير – المعارضة للحزبين الأكبر بالاقليم- تستغل الأمر سياسياً..
لا بأس: هو مجرد طالب اختطف وقتل، حتى لو كانت مقالاته فيها انتقاد لمسعود البرزاني، لم تعجب الأخير أومن معه ، لم يعجبهم وقتها وصف الشهيد الذي اطلق على سردشت، ومع هذا استخدموه هذه المرة، وبالمرة جعلوه ارهابيا !. هل أُعدّ البيان على عجل أم أن صياغة الاعلان عنه كانت اسرع من كتابة التقرير نفسه؟.
إذ كيف يستقيم ان يكون الارهابي شهيدا؟ .. راجعوا الاكاذيب قبل نشرها ولا تتسرعوا في التنويه عنها فكلمة واحدة تشي بفاعلها.
لماذا يصبح شابا ينتظره مستقبل وحقق بعض النجاح بالفعل في مهنة الصحافة ارهابيا؟ شاب من اسرة متوسطة يعيش مع أهله ومنهم من حارب مع الملا برزاني ايام البيشمركة الاصلية وليس بيشمركة “الاقتتال الاخوي”.
وكيف ستقبل به جماعة متطرفة وهو  ليس على معاييرها الدينية من التزمت ولو الشكلي؟
وفي أول تعليق عليها على التقرير قالت اسرة عثمان انها ليست فقط ترفض التقرير لكنها تدين اتهام ابنها الراحل بأنه ارهابي.
هكذا تتعامل السلطات في كردستان مع من يخالفها .. لقد قتل الشاب والآن يمرغون اسمه ألف مرة في التراب. عار عليكم.
..
للاطلاع على تقرير لجنة التحقيق في مقتل ” سردشت عثمان”
التنويه عن قرب صدور التقرير:
منظمة حماية الصحافيين تصف تقرير لجنة التحقيق في مقتل ” سردشت عثمان” بالمعيب وأنه يفتقد المصداقية
عن مقتل سردست 

سردشت عثمان..وداعاً

المقالات التي قتلت صاحبها – سردشت عثمان

 

وهل مثلك يغيبه موتٌ

صباح الخير..صباح الخيرات ..شاي بلبن طبعا.. رجعوا كل حاجة مكانها..شوية نظام ..الطفايات دي معمولة ليه … لا الجرنال ده لسه عاوز اشوف فيه حاجة..الاولاد كلهم حضروا النهاردة..الجيران لازم يتعلموا من المركز النظام والنظافة عشان نبقى قدوة بجد مش كلام….. وحشتني.
لا تنسوا الذكرى السنوية للدكتور أحمد عبد الله رزه السبت 12 يونيو2010 بنقابة الصحافيين، شارع عبد الخالق ثروت، القاهرة.  الساعة السادسة مساء.
جريدة التجمع 10 يونيو- رحيل رزة و يوسف درويش – كن رحيما بنا ايها الموت
http://kashfun.blogspot.com/2006/06/10.html
 
أضف تعليق

Posted by في 5 يونيو 2010 in Death.and.Dying, Egypt

 

سردشت عثمان..وداعاً

طالب ومترجم كردي، لم يلقى ما “يترجمه” من الانجليزية للكردية عن الصحف العالمية قبولا لدى السلطات الحاكمة في اقليم كردستان العراق، بالأخص الحزب الديموقراطي الكردستاني- البارتي، اختطف اول امس من قبل “مجهولين” بينما كان يهم بدخول جامعته “صلاح الدين” بأربيل، عاصمة الاقليم،وهي من اكثر محافظات العراق أمنا بالمناسبة اي ان من قام بالاختطاف والقتل ليس ممن يعيثون في بقية العراق فسادا وقتلا للمدنيين، ثم نقلوه بعيداً في سيارة. وصباح اليوم وجدوا جثته “مقيد اليدين وبدت عليه آثار طلقات نارية” في الموصل – المحافظة المجاورة..هكذا ببساطة!.
 اختطف الشاب “سردشت عثمان” وسط عشرات الطلاب في الثامنة والنصف صباحا قبل نصف ساعة من محاضرة كان يهم اليها، وقتل قبل شهر من انتهاء دراسته بالسنة الأخيرة بكلية اللغات.
أمس تظاهر زملاؤه امام رئاسة جامعة صلاح الدين ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، متسائلين كما في اللافتة أدناه: من هم مختطفو الطلبة؟، وفي الصباح عثر على الجثة. شقيقه وزملاؤه بجريدة ئـه شتي نامه – رسالة السلام، قالوا انه تلقى تهديدات عبر الهاتف من مسئولي الأمن – الاسايش التابعين للحزب “الديموقراطي” بعد مقال مترجم عن الانجليزية يعرض أوجه فساد الأسرة الحاكمة هناك، نعم في كردستان العراق ايضا توجد أسر حاكمة ليست على طراز ملوك الخليج او طغمة ال المجيد  لكنها في طريقها لتصبح كذلك
(تحديث: هنا المقالات الثلاثة التي قتلت سردشت عثمان !)

صحفيو السليمانية والتي تخضغ لنفود الحزب الثاني بالاقليم، الاتحاد الوطني الكردستاني- يه كه تي،  أدانوا الحادث، قائمة التغيير ، الكيان السياسي الوليد المعارض لهيمنة الحزبين أدان أيضا الحادث. العاملون بالصحف التي ترجم لها ليعين نفسه اثناء الدراسة استنكروا ايضا الحادث.  منظمات أجنبية بدأت في اصدار بياناتها بين ادانة و..ادانة.
الكل يعرف من خطف ومن قتل..فارفعوا صوتكم قليلاً 
 

هسه الصبح ندفن والعصر ننسى

وسيبدأ حفارو القبور العمل سريعا في مقبرة السلام، فهناك عشرات الشهداء سيأتون بعد قليل من بغداد.
وسيكون هناك بعض المسيحيين في الحمدانية يبتهلون لله عندما تصلهم أنباء الانفجارات المتتالية التي هزت بغداد عندما كان الناس في طريقهم للــ صلاة.
وستسرع العربات حاملة نعوشا أعدت على عجل حتى أن جانب أحدها تهاوى.

 وسيحمل هذا العراقي طفلة جريحة ربما ابنته وربما لا يعرفها؛فالموت هنا لا يعرف أحدا، هو فقط يحصد كل قلب ينبض.

صحيح أنها قد تصاب بعاهة أو تشوه لكن يبدو أن هذه الطفلة ستنجو، فيما طفل آخر يخطو في الدماء.
وسيهرع الرجال حاملين من تبقى حياً. وبالطبع بعض أشلاء من مات. بعض الدقة رجاءً.

وستعرف من حديث أحدهم أن عشرين شخصا كانوا في هذه الحافلة العامة (تلك التي يستقلها المواطنون بلا تمييز) وماتوا جميعاً.

وستسمع أحد الساسة يتحدث من لندن عن أن غياب التنمية هي سبب التفجيرات فتظن أنه بالضرورة “مكبسل”!
وستسمع من ينادي بتكرار تجربة تقاسم رئاسة الحكومة عامين لعلاوي ومثلهما للمالكي، وستضحك لأن شيئا مشابها حدث- ولمرة واحدة – في تركيا ولم يكتمل بعد الفترة الأولى، فتحزر من سيبدأ؟
ستصمت دقات قلبك المتسارعة قليلاً منشغلا بأي شيء لتبتعد، لكن الأسئلة ستعاود دفعك: عن معنى أن ترد وزيرة حقوق الإنسان نافية عن سجن المثنى أنه سجن سري “فكل ما هنالك أن أهالي المحتجزين به لم يكونوا على علم بمكان أبنائهم” وستعدل عن هذا التفسير العبقري في مؤتمر صحفي لتضيف “لم يكن سريا بدليل انه كان به قضاة ومحققون”
وسيتصيد التافهون الطائفيون الأمر ليقولوا أن السجن مؤامرة من الشيعة “كون من احتجزوا به من السنة”على اعتبار أن الموصل مثلا بها غالبية شيعية لكن الاعتقالات طالت السنة وحدهم! وسيصدق البلهاء خارج العراق الكذبة.
وستخجل من اتصالك لتسأل من تعرفهم: هل أنتم بخير؟ ليرد أهوار بضحكة لا تعرف كيف يحافظ عليها وسط كل هذه  الأهوال: لا تخافون.. ما أموت هسه.
وستخجل أن تنشغل في معارك يحصد أي ثمار لها كلمنجية أو منافقون، وستسأل كما الطيب صالح: من أين أتى هؤلاء؟.
وستندهش من أن يلتقي المالكي بصالح المطلك بعد ان أُقصي الأخير عن الترشح للانتخابات الأخيرة، وكاد ذلك القرار يمنع السنة من المشاركة في الانتخابات، وفجأة أصبح المطلك رقما لا يمكن تجاوزه في المعادلة السياسية؟
وسيُقال مسؤول أمني فجأة بعدما اكتشفوا أنه بعثي سابق، وستكتشف – فجأة أيضا-أحزمة ناسفة وسيارات معدة للانفجار في بغداد وواسط وغيرهما.
وستسأل ما الذي أعاد الصغار بعد اختفاء ليصبح أحدهم فجأة سماحة الله ويستطلع رأي أتباعه فيمن يحكم، وليرث الآخر اللقب أيضا ويقول أن المالكي وعلاوي كلاهما لا يحظيان بتأييد شعبي، هل أنت من تحكم؟ ومنذ متى أجمع العراقيون على شخص؟ وهل من بين كل هؤلاء “الديناصورات” من يملك تاريخا أبيض؟
وستذكر بعض أسماء ممن لا زالوا يواصلون تعاطي السياسة هناك وستشفق عليهم وتقنع نفسك أن خلاص العراق على أيديهم حتى لو كانوا حفنة صغيرة.وتعرف أنك واهم.

وستذكر مثلاً الصفقة الجديدة لاستبدال أسلحة الجيش العراقي بأخرى حديثة، راح الايه كي 47 واجه الام 16،وستسخر لأن الموت يأتي عادة عبر الانفجارات أكثر من القتال المباشر، ولأن أحدا لم يحقق في فضيحة صفقة الأجهزة الفاسدة التي استوردت لكشف المواد المتفجرة، ولأن الأسلحة الجديدة الامريكية سيتم ترس و تبديل خزانة رصاصاتها عبر مصنع أمريكي. صفقة تجارية لصالح أمريكا لا أكثر ولا اقل. وستذكر ان أعنف المعارك التي شهدتها شوارع وطرق العراق كان للآر بي جيه والكلاش والهاونات -على قدمها- كلمة ليست فاصلة لكنها مؤثرة.
وستتذكر – فجأة ايضا- أنك لم تحضر بعد العلم الجديد منحياً عنه النجمتين، فتنتظر الصباح فيما تطالع الصور إلى أن يمكنك أن تتحرك وتحضر العلم والألم والعراق كله وتضمه إليك، وسينظر لك الغريب الذي صار قريبا ويسألك  بعربية سخيفة إذا كنت قد نمت جيدا أو هل تشعر بالحزن، فتبتسم وتقول: لا بل أنا سعيدة جدا. وستردد مع المغني:
مو كالوا جديد الوطن راح يصير
 قبل وين الوضع عن وضع هسه
 قبل خنساء وحده وكلهم يعزون 
وهسه بكل زقاق وفرع خنساء
 قبل ما ننسه الميت لو تمر سنين
 وهسه الصبح ندفن والعصر ننسه 
شوف الناس تحرس لا وطنها يضيع 
وليش احنه الوطن ما نعرف نحرسه 
هسه الدنيا خربت والوطن منهوب
 يفرغ بير حزنه وبيدنه نترسه
 وتاهة والوضع ما ادري صار شلون 
الشرطي والحرامي تشابع بلبسه 
قبل جان الغيره تعلي بينه الصوت 
اشو حتى ابو الغيره ما طلع حسه 
قبل جان الأمان يطب على البيوت 
وهسه البشر كام يخاف من نفسه 
وطن للشمس بيت تنام بي نجوم
 غيوم الدنيا كلهه ما تظم شمسه 
يرجع شي اكيد ويرد بينه الحيل 
وتتعالى الأصوات ما تظل خرسه
 أطلع يا غريب البيت لأهل البيت
 طاهر ما نريد اقدامك تنكسه 

 
تعليق واحد

Posted by في 24 أبريل 2010 in Death.and.Dying, Human.Rights, Iraq