RSS

Category Archives: Media

عن "الجاسوس" الاسرائيلي :١-٣ #ElGasoos

Like a true Zionist, Mubarak goes on vacation in Sinai  وكأي صهيوني حقيقي: ذهب مبارك في عطلة استجمام إلى سيناء
كان هذا تعليق “الداسوس” الاسرائيلي فور اعلان نبأ تنحي الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك عن السلطة، وسفره لشرم الشيخ يوم ١١ فبراير.
وصل “ايلان دانيال حاييم غرابيل” الى مصر  عبر مطار القاهرة الدولي عشية هذا اليوم قادما من فيينا حيث غادر قبلها اتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية في التاسع من فبراير الي كندا ثم النمسا. لم  تكن المرة الأولى كما قالت بعض الصحف (المصرية مالم يذكر غير ذلك) بأنه “جاء خصيصا لمراقبة الثورة أو اشعال الفتنة بعدها” ، بل ربما هي المرة السابعة التي يزور فيها  مصر. والمرة الأولى كانت عندما ذهب في اجازة بعد مهمته القتالية في الحرب ضد لبنان (العام ٢٠٠٦)؛ حيث قدم الى سيناء  للسياحة وبالطبع دون تأشيرة كما هو الحال لكل اسرائيلي، ثم حاول لاحقا دخول القاهرة، لكن عدم حصوله على تأشيرة حال دون ذلك، فاستعان بموظف – سكرتير ثالث كما يقول- يعرفه في سفارة مصر ولم ينجح الأمر.
لقد قدمت الصحف المصرية، سواء تلك المملوكة للدولة أو لرجال أعمال، معلومات متناقضة عن “الداسوس” وقد نالت القصة الهزلية التي خرج بها الاعلام عنه وعن أهدافه كثيراً من السخرية والتشكيك. ويبدو أن برامج التلفزيون أيضا كانت تؤمن علي الرواية/ أو بالأحرى الروايات / الحكومية عن هذا “الداسوس” بل وتزيد عليها ، أظن هذا بعد ما قرأته من تغطية جريدة “الشروق” المصرية لردود أحد اللواءات السابقين، ويدعى سيف اليزل، في حوار تلفزيوني معه أمس الأول، فقد أورد معلومات خاطئة واستنتاجات بائسة. وقد زاد اللواء المتقاعد بالتصريح أمس أنه حتي ولو لم يكن الجاسوس جاسوسا “فيجب أن نسعد لاعتقال اسرائيلي”.  طبعا واضح الجمهور الذي يستهدفه اللواء السابق بهذه اللهجة، وإن كان التصريح أمام جمهور آخر يخاطبه (ندوة في مقر لأمن الدولة أمس، وهي وحدة أمنية سيئة الصيت غيروا اسمها فجأة الي “الامن الوطني” لسبب ما لم يعلنوه للشعب) . من باب اولي ان يسأل اللواء او يقترح على اهل الحكم وببساطة: لماذا نسمح اصلا بدخول حر/ دون تاشيرات/  للاسرائيليين الى سيناء؟ . لاحظت مثلا ان غرابيل نفسه عاود زيارة سيناء في مرات لاحقة واحيانا برفقة “جنود” اسرائيليين مثله في اجازتهم من مهامهم المختلفة. مهامهم القتالية التي تسمي دائما في اسرائيل “الدفاعية” وايضا حسب وصف والدة الشاب بعد اصابته في الحرب على لبنان.

في الثاني عشر من يونيو الجاري نقلت الصحف المصرية عما ابرقته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن القبض علي جاسوس اسرائيلي سمته “ايفرلان جرين” ثم اصبح “ايفرلاين تشوم” ولم يظهر الاسم صحيحا “ايلان جرابيل” سوى في تقرير وكالة رويترز – النسخة الفرنسية- مساء نفس اليوم.
نسبت الصحف لنيابة امن الدولة انه “يحمل جنسية اوربية”، والحقيقة انه امريكي اسرائيلي كما عرف الجميع بعدها، لكن ابعاد امريكا عن الواجهة في هذه القصة، وتجهيل الدولة الاوربية التي ينتمي لها كان ايضا لهدف. التركيزعلي انه اسرائيلي وغربي (في العموم) يفي بالغرض لدى من سرب التفاصيل غير الدقيقة. 
—-
للاسف نسبت مواقع صحيفة اولها المصري اليوم لنفسها انها تنفرد بصور “الداسوس” بعد ان حصلت عليها من النيابة وبعد ان قام بتصويره رجال الامن والمخابرات المصرية، وقد انفردت كل الصحف بنفس الانفراد وسبقت منافسيها لنفس السبق ووضعت علامتها المائية علي نفس الصور الحصرية، فسبحان الله. وبعد قليل ستكتشف أن كل الصور صورها الداسوس بنفسه أو صورها أحد معارفه أو المارة له ثم قام الداسوس بنفسه برفعها على الانترنت، والملاحظ ان الصور  الاولى التي سربت للصحفيين كانت محدودة ومنتقاة ومن سنوات مختلفة، وقد قدمت باعتبارها كلها مواكبة ولاحقة على الثورة، رغم انه ليس فيها صورة له اثناء الاعتصام الاول بالتحرير ٢٨ يناير-١١ فبراير( الثورة).
أما اول اتهام لهذا الجاسوس المفترض فكان أنه أراد “الوقيعة/الوكيعة” بين الشعب والجيش. وهو الاتهام المعلب المتهالك والكفيل بصيغته تلك بان يرشدنا تماما لهدف (احد اهداف)  ومسار القضية الحقيقي.
ملاحظة سريعة : لقد أقام غرابيل في مصر نحو ١٠ اشهر في ٢٠٠٨ قبل ان يغادرها في ١٨ يناير ٢٠٠٩ لدراسة اللغة العربية بصورة نظامية حيث سجل في أحد المراكز.
وقد نقلت الأهرام مثلا في تعريفها بالداسوس أنه شارك في حرب لبنان ٢٠٠٦ والحرب علي غزة ٢٠٠٩  وقتل اطفال فلسطين في عملية …. الخ ، فيما كان هو وقتها في مصر ، ليس مفهوما لماذا التبرع بمعلومة خاطئة؟ لندينه أكثر؟ يكفي مشاركته في حرب شهر متصلة ضد لبنان لنفعل. ولكن هذا لا علاقة له بمسار قضيته أمام النيابة (او المحكمة؟ ان لم يفرج عنه الاسبوع المقبل)  اما فبركة تفصيل بلا اساس فلن يفيد احدا. . بالمناسبة زار الداسوس رفح وغيرها في سيناء قبيل العملية العسكرية الاسرائيلية علي غزة. 
وقد قالت الصحف  في تغطية خبر القاء القبض عليه أن ذلك  تم في فندق خمس نجوم وفي المهندسين (؟) فيما كان مقيما في فندق ٣ نجوم بشامبليون وسط القاهرة. وهذا كله لا يهم، ما يهمني هو : هل لدينا فنادق خمسة نجوم في المهندسين؟
آخر ما التقط الداسوس من صور لجرافيتي بشبرا عن المشير قبيل اعتقاله (اعتقال الداسوس وليس المشير)

هل لهذه الصورة الأخيرة التي نشرها الداسوس علاقة باعتقاله ايضا؟
Advertisements
 

#media #Egypt #Jan25 بيان العاملين في قناة النيل للأخبار إلى المجلس العسكري

سيادة المشير / محمد حسين طنطاوى
رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة
إيماناً منا بالدور العظيم الذى تقوم به القوات المسلحة فى تسيير العمل فى البلاد فى هذه الفترة الحرجة واستماعها بصدر رحب لمطالب الشعب بمختلف فئاته ؛ فنحن كعاملين فى قناة النيل للأخبار يهمنا توضيح بعض النقاط التى نراها أساسية وجوهرية لتحديد مستقبلنا الإعلامى و رسالتنا الوطنية فى المرحلة المقبلة ، وبناءً عليه نؤكد على عدد من النقاط :
أولاً : تمسكنا كعاملين فى القناة بتغيير الإدارة الحالية للقناة وبالتحديد رئيس القطاع ( عبد اللطيف المناوى ) ؛ وذلك لقناعتنا التامة أن المصداقية والشفافية وإعادة كسب ثقة الشارع فى الإعلام الرسمى لن تتحقق أبداً طالما ظل هذاالشخص فى منصبه، بالنسبة لقناتنا على الاقل ، لأنه مازال يتعامل بنفس العقلية و الفكر حتى وإن أظهر العكس .

فالصورة التى يظهر عليها الإعلام الرسمى حالياً والتحول الحاد فى الفكر والأداء فى الدفاع عن الحرية والثورة و الحديث عن محاربة الفساد يثير رد فعل عسكى لدى المشاهد ؛ لأنه يربط بين مصداقية ما يقدم ومصداقية الإدارة والتى بدورها خسرت كل شئ فى إدارة التغطية أثناء ثورة 25 يناير ، و لا يمكن أن يصلح من أفسد في يوم من الأيام والمشاهد لن ينسى ذلك.
ثانياً : أن يكون تسليمنا الاستديو الجديد ( ستديو 5 بالدور الرابع ) مصحوباً بتغيير الإدارة حتى تتحقق المصداقية للقناة ، وحتى لا ينسب أى نجاح أو تميز فى الآداء للإدارة القديمة التى لم تكن تعترف فى أى مرحلة سابقة بثمرة جهودنا وبقدراتنا ، وتمثل ذلك فى عدم التقدير المعنوى أو المادى ، وبالتالى نحن نرفض استغلالنا فى إصلاح صورة هذه الإدارة وإعادة فرصها للبقاء و الاستمرارية ، حيث يوجد حالياً محاولات للضغط علينا من قبل الإدارة الحالية وبعض العناصر المرتبطة بها لبدء العمل فى الاستديو الجديد خلال أسابيع إذا تم استكمال بعض النواقص فى الاستديو والتى ظهرت أثناء عملنا بشكل تجريبى فيه قبل أحداث 25 يناير .
هذا وقد تلقينا كعاملين فى القناة تدريبات على استخدام أجهزة الاستديو سواء مخرجين أو مذيعين أو معدين أو محررين بشكل يجعلنا قادرين على العمل فى حالة الاتفاق على المضمون المميز والمختلف لما سيقدم على شاشة هذه القناة الجديدة ، والوضع سيكون أفضل بكثير من حيث روح العمل وجودته ومصداقيته وردود الفعل تجاه القناة من المشاهد إذا تزامن ذلك مع تغيير الإدارة .
ثالثاً : أن تستمر التبعية المالية لقطاع الأخبار مع الاستقلال التام فى الإدارة والسياسة التحريرية ؛ وذلك لأن أى ارتباك مادى فى الوقت الحالى بنقل تبعيتنا المالية لقطاع آخر سيكون فى غير صالح العمل والقدرة على الإنتاج ، ونحن على أتم الاستعداد لتحمل المسئولية بنفس الوضع المادى الحالى ( المتواضع ) لفترة قادمة حتى يتم إدخال التعديلات على الأجور فى مراحل لاحقة إيماناً منا بالدور الهام الذى لابد أن نشارك به فى المرحلة المقبلة من بناء الدولة .
رابعاً : تأكيد ترشيح عدة أسماء لرئاسة قناة النيل للأخبار فى الفترة الانتقالية مثل :
– السيد حسن حامد رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق فهو معروف بمسيرته وعطائه في مجال الإعلام ،ومشهود له بالنزاهة والأمانة وبالمهنية فى العمل وحققت القناة تحت رئاسته في السابق نجاحاً و مصداقية عالية
– السيد حافظ الميرازى فهو صحفي مصري ، وله خبرة فى عدد من المؤسسات الإعلامية بينها B.B.C وقناتي الجزيرة والعربية
– السيد حسين عبد الغنى وهو صحفى مصرى عمل فى العديد من الصحف المصرية و العربية وكان يشغل مدير مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة .
– السيد حمدى قنديل فهو شخصية إعلامية متميزة وجادة ويتمتع بمصادية لدى المشاهدين. وهذه مجرد ترشيحات فقط لاغير ، و للمجلس الأعلى للقوات المسلحة اختيار أى شخصية ترونها مناسبة تتوافر فيها عناصر المهنية والكفاءة . وفى حالة تعذر ذلك في الوقت القريب يمكن تسيير العمل من خلال إدارات القناة وتنسيق العمل فيما بينها برؤساء الأقسام والإدارات .
مصر تستحق أن تحظى بقناة إخبارية قوية تكون مرآة للمرحلة التاريخية المختلفة التى تمر بها البلاد بكفاءة وموضوعية ومصداقية لا تقل عن أى قناة إخبارية عربية أخرى ، وقناة النيل للأخبار يمكن أن تكون هذه الشاشة التى تتطلبها المرحلة بجهود كل العاملين فيها وإيمانهم بأهمية الإعلام الهادف و نحن على ثقة فى قيادات القوات المسلحة وحرصها على تسيير العمل داخل مؤسسات الدولة بما يحقق مطالب العاملين من أجل صالح العمل والدولة ، ومستعدون لمناقشة هذه النقاط بإستفاضة فى حالة طلب ذلك .
وتفضلوا بقبول فائق الشكر والاحترام
العاملون بقناة النيل للأخبار
 

الصحفي فارس عمر: أنا شاهد آذان على صراخ المعتقلين في مصر

أجرى برنامج “نوافذ مفتوحة” لقاءً مع المذيع في إذاعة العراق الحر (فارس عمر) الذي تعرض للإعتقال إثر وصوله الى مطار القاهرة كما تعرض للتعذيب على أيدي المباحث المصرية لإتهامه بإقتناء أدواته الفنية للتغطية الإعلامية للأحداث الجارية في ميدان التحرير في القاهرة، وأعتبر المذيع عمر أن ما تعرض اليه هو نزهة بالمقارنة مع ما كان يسمعه من الأنين والصراخ الذي يصدر من المعتقلين في الغرفة المجاورة، (الثاني من فبراير٢٠١١)  ووصف نفسه أنه كان شاهد أذان لتلك الممارسات غير الإنسانية تجاه المعتقلين، مشيرا الى أنهم على الأرجح من معارضي النظام الحاكم في مصر..
وفي سؤال حول مخاوف الأجهزة الأمنية في أغلب الدول العربية من الصحافة والصحفيين في كشف الحقائق، بين فارس عمر أن الأمر هو كذلك ولكن بحسب رأيه أن المباحث المصرية تتصف بالغباء لأنهم وفروا فرصة لصحفيين إثنين يحملون جنسيات غربية كانوا شهود عيان وآذان على عمليات قمع الحريات وتكميم الأفواه..
وطرح البرنامج سؤالاً حول ما إذا كان سيسجل تجربته المريرة تلك، أوضح فارس عمر انه من الممكن أن يوثق ذلك مستقبلا ليفضح ممارسات الأجهزة القمعية في الأنظمة البوليسية….
المزيد في الملف الصوتي:
http://www.iraqhurr.org/audio/audio/298033.html
اقرأ ايضا:

سلطات أمن مطار القاهرة تمنع صحفيين تشيكي وبريطاني من دخول البلاد
http://kashfun.blogspot.com/2011/02/jan25_4198.html
كشفٌ Kashf: #jan25 عاجل عن الصحافي احمد محمد محمود الذي استشهد اليوم متأثرا برصاص قناصة وزارة الداخلية المصرية
http://kashfun.blogspot.com/2011/02/jan25.html
كشفٌ Kashf: صور- بانر للشهيد أحمد محمد محمود شهيد الثورة والصحافة المصرية #jan25
http://kashfun.blogspot.com/2011/02/jan25_1500.html

 

#jan25 اللي ماعندوش ضغط يشوف مانشيت الجمهورية ده وسلم لي ع التفاوض

اللي ماعندوش ضغط يشوف مانشيت الجمهورية وسلم لي ع التفاوض

 

#jan25 Anti-press attacks continue in Cairo; reporter dies from earlier shooting

Committee to Protect Journalists
330 Seventh Avenue, 11th Fl., New York, NY 10001 Phone: +1 (212) 465-1004 Fax: +1 (212) 465-9568

Contact: Mohamed Abdel Dayem, program coordinator. Phone: (212) 465-1004, x103; E-mail: m.abdel.dayem@cpj.org   

URGENT: UPDATED ALERT

[UPDATES CPJ’s 2:30 p.m. EST alert to ADD Al-Jazeera detention; ADDS second Abdel Dayem quote; UPDATES numbers of detentions in graf five.]

Anti-press attacks continue in Cairo; reporter dies from earlier shooting

New York, February 4, 2011-Journalists in Cairo faced assaults, detentions, and threats again today as supporters of President Hosni Mubarak continued their efforts to obstruct news coverage of protests demanding the Egyptian leader’s ouster. While the extent of attacks lessened after a peak on Thursday, ongoing anti-press activities remain at an alarming level that must be halted, the Committee to Protect Journalists said today. In addition, a journalist shot a week ago while filming a demonstration died today, a state newspaper reported, and Al-Jazeera reported that security agents detained the network’s Cairo bureau chief along with another journalist.

“It is stupefying that the government continues to send out thugs and plainclothes police to attack journalists and to ransack media bureaus,” said Mohamed Abdel Dayem, CPJ’s Middle East and North Africa program coordinator. “This is doubly outrageous after the embattled president, vice president, and prime minister all expressed various degrees of regret for the unprecedented attacks on the media on Wednesday and Thursday. They vowed to the Egyptian people in public statements and to the press in interviews that such assaults would not be allowed to take place again.”

Ahmad Mohamed Mahmoud, a journalist working for the newspaper Al-Ta’awun, published by the state-owned Al-Ahram Foundation, died today from gunshot wounds sustained on January 28, Al-Jazeera and the semi-official Al-Ahram reported today. Mahmoud was shot by what the newspaper described as sniper fire while filming confrontations between security forces and demonstrators in central Cairo’s Qasr al-Aini area, which is adjacent to Tahrir Square. The death is the first reported media fatality during the uprising.

 “As the unprecedented campaign against media continues, the Egyptian government has made its intentions abundantly clear: Silence as many journalists as possible no matter the political cost,” said Abdel Dayem. “We call on the Egyptian government to immediately release Al-Jazeera’s Adbel Fatah Fayed, Ahmed Youssif, and all other detained journalists. We call on governments around the world to forcefully condemn this latest abuse.”

In the last 24 hours, CPJ documented another 10 anti-press assaults, 10 detentions, two attacks on newsrooms, and the hacking of a major news website. In all, CPJ has documented at least 101 direct attacks on journalists and news facilities this week, and it’s investigating numerous other reports. 

Here is a round-up of new attacks on the press:

Egyptian security agents have detained Al-Jazeera Cairo Bureau Chief Abdel Fatah Fayed and journalist Ahmad Youssif, who was with him at the time, according to Al-Jazeera’s website.
Peter Beaumont, foreign affairs editor at the U.K. Observer, and Jack Shenker, a Guardian reporter, were stopped today while trying to enter Tahrir Square, the Guardian reported. The paper said they were intercepted by government forces, forced to kneel facing a wall, and interrogated. Beaumont was quoted by the Guardian as saying: “Although the square itself is calm, things around the periphery are very different. We were taken at a checkpoint and led to the Ministry of the Interior … We were held for two hours … and we were both warned that if we came anywhere near the square again, things wouldn’t go so nicely for us.”
Al-Hurra’s Cairo bureau was targeted on Thursday, the U.S. government-funded station told CPJ in an e-mail. Men stormed its offices and “threatened to kill Al-Hurra’s two on-air journalists-Akram Khuzam and Tarek El Shamy-if they didn’t leave the building,” the station said in a statement. The bureau was immediately closed. 
Two correspondents for Radio Free Europe/Radio Liberty, Robert Tait and Abdelilah Nuaimi, were detained in Cairo, the U.S.-government funded station reported. “We call on the Egyptian authorities to release our correspondents and their equipment immediately,” RFE/RL News Director Jay Tolson said.
Andrew Henderson, a photographer working for UAE-based daily The National, was attacked on Thursday by a group of young men who broke his camera equipment, National reporter Hugh Naylor told CPJ in an e-mail. “Were it not for a bit of help from the military, he would likely have been mauled to death by an angry mob,” he told CPJ. Naylor himself was punched several times in the head “by some angry, plainclothes youth standing near the foreign ministry yesterday,” he said. “I will credit one apparent Mubarak loyalist for essentially saving my life. While pretending to be angry at me and taking my passport, he walked me away from the crowd and back safely to my hotel.”
Al-Jazeera’s Arabic website was hacked today, the station reported on the air. According to a statement from the station, “For two hours this morning (from 6.30 am-8.30am Doha time), a banner advertisement was taken over and replaced with the slogan of ‘Together for the collapse of Egypt,’ which linked to a page criticizing Al-Jazeera.” A spokesman for Al-Jazeera said that engineers “moved quickly to solve the problem,” The Guardian reported.
Al-Jazeera’s Cairo office was stormed today by Mubarak supporters, the station reported on the air. Its office was vandalized and it equipment was set afire.
Prominent Egyptian Blogger Wael Abbas tweeted today that he was detained and later released by military forces. He said he has been “getting stopped by every single checkpoint.”
Al-Jazeera English producer Abdullah Mussa tweeted today that he had been attacked. He wrote: “Released from street checkpoint. Three machetes to my neck and angry mob. Foreign journalists are being accused if inflaming situation.”
Eric Feijten, a reporter for Dutch news website Nederlande Omroep Stichting (NOS), was arrested and released at least twice in the past two days. NOS released a statement after his first arrest saying that Feijten had been beaten and threatened. “Finally after 17 hours without drinking or eating, he was released in a small hotel near the airport,” NOS wrote. He left Egypt today and tweeted: “At the airport and there was even a ticket. Kicked out, so i am not happy because i failed to do my job.”
NPR reporter Lourdes Garcia-Navarro was attacked on Wednesday, the station reported. Garcia-Navarro was preparing a piece about the impact of demonstrations on the daily lives of Egyptians when she and her colleague, Ashraf Khalil, were surrounded by dozens of men. “We were asked if we were Israeli spies, or employees of the Arabic news network Al-Jazeera, who have been a particular target of the authorities here. It began to get heated and they wouldn’t let us leave,” Garcia-Navarro said. She added that Khalil was punched repeatedly in the face.
Andrew Butters of Time magazine was attacked on Thursday. “I was grabbed by a young guy with a club who hauled me over to an improvised checkpoint,” NPR quoted him as saying. He said it was clear that the actions were being coordinated by police and security agents.
Radio-Canada cameraman Sylvain Castonguay and Radio-Canada producer Jean-Francois Lepine were badly beaten by pro-government supporters near Cairo’s airport on Wednesday after their crew’s interpreter was assaulted, CBC reported. 
A group of Chinese journalists were briefly detained on Thursday after customs officials discovered bulletproof vests, satellite phones, and walkie-talkies in their luggage, according to news reports. They were released but part of their equipment was confiscated. 

CPJ is a New York-based, independent, nonprofit organization that works to safeguard press freedom worldwide.

 

#jan25 عاجل عن الصحافي احمد محمد محمود الذي استشهد اليوم متأثرا برصاص قناصة وزارة الداخلية المصرية

عاجل عن الصحافي احمد محمد محمود – ٣٦ عاما – الذي استشهد اليوم متأثرا برصاص قناصة وزارة الداخلية المصرية في شارع لاظوغلي  الرابعة عصر يوم ٢٩ يناير (ضمن ٦ آخرين سقطوا ٤ ثم ٢ على التوالي برصاص القناصة خلال هذه الساعة) وكان يعمل في مطبوعة التعاون (دار التعاون) الملحقة  بالأهرام، في آخر الثلاثينات  من عمره، وعضو بنقابة الصحافيين. كما أنشأ دار نشر صغيرة مؤخرا ، وعضو باتحاد الناشرين  المصريين، وقد استقرت طلقة في رأسه ونقل بعدها الى مستشفى القصر العيني في حالة غيبوبة حتى لفظ أنفاسه اليوم .
أنقل معلومات أكثر لاحقا من زملاء الراحل (نقلا عن الزميل كارم يحيى بالاهرام). ونتوقع موقفا من نقابة الصحافيين واتحاد الناشرين. وندعو لأسرته بالصبر والسلوان.
— 
عن هشام يونس، الأهرام:  لفظ الشهيد انفاسه بوحدة الدكتور شريف مختار بمستشفى القصر العيني بالقاهرة اليوم بعد دخولة في حالة غيبوبة تامة قبل مدة4أيام بعد إصابته برصاص أحد رجال القناصة، وهو في شرفة شقته بمنطقة  شارع القصر العيني حيث كان يقوم بتصوير المشاجرات بين المتظاهرين والشرطة.
—- 
UPDATED: Anti-press attacks continue in Cairo; reporter dies from earlier shooting : Ahmad Mohamed Mahmoud, a journalist working for the newspaper Al-Ta’awun, published by the state-owned Al-Ahram Foundation, died today from gunshot wounds sustained on January 29, Al-Jazeera and the semi-official Al-Ahram reported today. Mahmoud was shot by what the newspaper described as sniper fire while filming confrontations between security forces and demonstrators in central Cairo’s Qasr al-Aini area, which is adjacent to Tahrir Square. The death is the first reported media fatality during the uprising. com
تحديث: تغطية مصراوي:
أرملة أحمد محمود تتهم الأمن بقنصه من شباك مكتبه بالأهرام

 2/4/2011 10:58:00 PM

كتب- أيمن شعبان:

فاضت روح أحمد محمد محمود الصحفي بالأهرام، إلى بارئها الجمعة، متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس يوم السبت الماضي.

ومن جانبها وفي مداخلة مع فضائية الجزيرة اتهمت إيناس عبد العليم أرملة الصحفي الفقيد قناصة تابعين للأجهزة الأمنية بقنص زوجها أثناء قيامه بتسجيل صور القمع التي تعرض لها متظاهرون عزل على أيدي الأمن أثناء مشاركتهم في مظاهرات يوم السبت الماضي، من خلال التصوير بالموبايل.

ونفت إيناس أن يكون زوجها كان مشاركا في المظاهرات سواء بالتأييد أو التغطية بحكم عمله.

يذكر أن الدكتور احمد سامح فريد وزير الصحة، أعلن ارتفاع عدد الوفيات في أحداث ميدان التحرير إلى 11 شهيدا وذلك بعد أن توفى الجمعة ثلاث حالات كانوا محجوزين بغرف العناية المركزة بالمستشفيات وحالتهم كانت حرجة.

وقال وزير الصحة إنه سيصدر بيانا شاملا السبت من وزارة الصحة يوضح فيه أعداد المصابين والمتوفين في الأحداث التي وقعت مؤخرا.

وأوضح أن المؤشرات الأولية توضح أن 90 % من الإصابات كانت سطحية و7 % كانت اصابتهم متوسطة و3 % كانت اصابتهم خطيرة ، كما تشير المؤشرات الأولية إلى أن عدد الإصابات على مستوى جميع محافظات الجمهورية منذ وقوع المظاهرات وحتى الآن تقدر بنحو 5000 مصاب.

 

رجاء من الهاكرز المصريين والمتعاطفين معنا اتصرفوا مع مواقع الحكومة المصرية فورا

الهاكرز المصريون والعرب والمتعاطفون مع شعب مصر ابوس ايديكوا وقعوا مواقع الحكومة والحزب ومبارك وهيئة الاستعلامات وجريدة الجمهورية ومواقع البورصة واي موقع حكومي بلغات اجنبية او موجه للخارج وموقع المجلس الاعلى بتاع سوزان مبارك